صفحة 6 من 6 الأولالأول ... 23456
عرض النتائج 51 إلى 52 من 52

الموضوع: مقدّمات الغناء الكلاسيكي الشّرقيّ : البشارف والسّماعيات Instrumental preludes

  1. #51
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    هذه معلومات جديدة قيّمة تلقي المزيد من الضّوء على القضيّة، وهذا يا أستاذ مثال مفيد عن الفرق بين العالم والهاوي أو إن شئت المستمع النّبيه، وهذه العبارة الأخيرة تبعد شبهة التّواضع.

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة TaiseerElias مشاهدة مشاركة
    بحثت عن البيات فلم اجده لا بالأدوار ولا بالأوازات، ولكني اغتبطت جداً عندما علمت أنّ احد هذه الأوازات الفرعيّة هو "النوروز" والذي يصفه الأرموي كتجنيس البيات في جمع متّصل. فهو عندما يتكلّم عن الدوائر (التي اسميتها سابقاً بال"ازاحة") يشير بوضوح الى أنّ ترتيب دائرتيّ الجنس الثاني والثالث في الجمع المتّصل (أي البيات والسيكاه) تخرجان من دائرة النوع الأول وهو الراست (المستقيم). فالبيات ولد من رحم أو من صلب الراست!!!
    وهذا هو ما أدركته بالاستقراء (القارئ النّبيه) عند تصفّح كتاب شهاب الدّين سفينة الملك، وأدعوك إلى مراجعة الموضوع لتفيدنا برأيك وعلمك في القضايا المطروقة ضمن ذلك الموضوع، وقد تعرّضت لمسألة البياتي = النّوروز ("النّيرز" حسب عبارة الشّهاب) بدءا من المشاركة الرّابعة والعشرين، إلاّ أنّ الموضوع تضمّن عددا من الأفكار والفرضيّات الأخرى الّتي تقتضي النّظر والتّحقيق.
    أبو علاء

  2. #52

    إفتراضي

    أرحب، متأخراً كعادتي السيئة، بالأستاذ تيسير، الذي بدأ نداه بالتقاطر، واعداً بالكثير، لا سيما في مجال الحديث عن تقنيات الريشة، وهو من اساطينها وصاحب ابداعات مفاجئة فيها

    وليسمح لي الأستاذ الكريم بنقاشه في نقطتين مما تفضل به
    الأولى هي حديث الـ ethos أو الطبوع (الطبائع) وهي كما يعلم قريبة من حديث القراءات والتجويد وارتباط المعاني بالنغمات، وهو ما رأينا مراراً أن التنظير له يخالف الوقائع. وهذه النظرية على ما هو معلوم من نظريات الموسيقات القديمة، اليونانية والمشرقية، وقد أخذها العرب والأوروبين أيضاً في قرونهم الوسطى، إلى أن قضى السلم المعدل عليها في الغرب. سؤالي بالتالي هو عن المدى التطبيقي لمثل هذه النظرية برأي الاستاذ، وعن التأثير الذي تتركه عليها الممارسة المتغيرة مع الوقت ومع التناول المختلف للملحنين للمقامات والتغيير الواضح لغمازاتها مثلاً؟
    والنقطة الثانية حول اولوية الراست على البيات، ذلك انني أرى، مع كامل الاحترام للأرموي، إن هذه الأولوية مجرد أولوية نظرية، غير تطبيقية، هدفها بناء قاعدة الدوائر، أما في الواقع فإن السلالم والأبعاد معروفة منذ القدم (الناي الفرعوني مثلاً يحتوي ابعاداً بالغة القرب بأبعاد مقام الراست أو السيكاه أو البياتي، ولا نعرف كيف كان العزف) ومن المحال القول بأقدمية واحدها على الآخر زمناً رغم التنظير لذلك. وللتذكير، فإن كمية القدود الحلبية من مقام الحجاز هائلة ايضاً، مثلما هو حال البيات في الغناء الشعبي الشامي، وليس الراست عنه بغائب.

    مع تكرار الترحيب والشكر للأستاذ تيسير وللاحبة المعلمين على ثراء الملاحظات والآراء التي يتكرمون بها.

صفحة 6 من 6 الأولالأول ... 23456

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •