صفحة 5 من 19 الأولالأول 12345678915 ... الاخيرالاخير
عرض النتائج 41 إلى 50 من 185

الموضوع: حدائق الفرقان : من بديع ما جوّد قرّاء القرآن

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    شكرا يا أبا عليّ ؛ سأعود إلى تسجيلك وأجمعه ضمن ملفّ واحد ثمّ أرفعه محلّ الملفّ الّذي رفعته أنا، ولنا عودة إلى الشّيخ عمران.
    أبو علاء

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    اليوم الثّالث عشر :

    مقرئ اليوم هاشم هيبه (1917-1985) أقلّ شهرة من معظم المقرئين الّذين قدّمتهم في الأيّام الماضية، غير أنّه ذو صوت رخيم نادر النّظير كما سيتبيّن لكم من خلال التّلاوة الّتي اخترتها له، وهي ممّا تيسّر من سورة النّور ؛ وقيمة هذه التّلاوة تكمن أيضا في كونها تستعرض عددا من المقامات العربيّة من صبا وحجاز وراست وسيكاه، ولكنّها تُظهر على وجه الخصوص ما ينطوي عليه مقام البياتي من إمكانات نغميّة، وحسبي أن أشير إلى توشيح البياتي بالنّهاوند في بعض المواضع على نحو لم يسبق لي سماعه وإلى المرور السّريع عبر الرّاست للتّخلّص إلى بياتي المحيّر (معذرة إذ لم أسجّل المواضع بالدّقيقة والثّانية ولكنّي لا أشكّ في أنّ الإخوة العارفين بالمقامات لن تفوتهم المواضع الّتي أقصدها)، ويا عجبا لفنّاني اليوم كيف لا يدركون أهمّيّة فنّ تجويد القرآن كرافد أساسيّ لفنّهم (ولست أقصد "المتفنّنين" بل الفنّانين المحترمين الّذين هم على قدر من الثّقافة والوعي والحسّ الفنّيّين).
    أمّا الأذان فبصوت الشّيخ طه الفشني ؛ وقد أضفت إليه ابتهالين اثنين بصوت الشّيخ كي لا يتّهمني النّجيب بالتقاعس أو التّقصير في حقّه.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    أبو علاء

  3. #43
    Ahmadkhatib Guest

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة أبو علاء
    اليوم الثّالث عشر :

    ، ويا عجبا لفنّاني اليوم كيف لا يدركون أهمّيّة فنّ تجويد القرآن كرافد أساسيّ لفنّهم (ولست أقصد "المتفنّنين" بل الفنّانين المحترمين الّذين هم على قدر من الثّقافة والوعي والحسّ الفنّيّين).
    .
    موضوع شيق جدا
    أخشى ان الدلائل تشير انه هذا الفن العظيم تحت التهديد حتى داخل المساجد كما يذكر الشيخ ابوالعينين في احد المقابلات بسبب اغلاق الكتاتيب ودور تحفيظ القرآن في قرى مصر حسب ما يقول ولكن يبقى السؤال ما المانع ان يبقى هذا الفن في مكانه وأن نستمتع به بدون تلويثة بمحاولات المغنين لتقليده في الغناء الدنيوي اذ ان العلاقة بين التلاوة والنص و الجو العام لتذوق المادة القرآنية مترابط الى حد كبير يجعل من الصعب قبول خروجة من جدران المساجد ولنحذر ان سابقا كانت هذه مادة التعليم الموسيقي لكثير من المغنين والموسيقيين قبل التوجه للموسيقى والغناءولهذا جاء تأثيرها في انتاجهم الموسيقي بشكل صادق وطبيعي واليوم و:كأننا نريد من الموسيقيين أن يذهبوا للمسجد لتلقي علومهم الموسيقية هناك ولا أظن ان هذا هو التدرج الطبيعي فالقراءة القرآنية واستيعاب التجويد هى كاللغة الأم لابد من رضاعتها وإلا كانت زائفة

  4. #44
    Ahmadkhatib Guest

    إفتراضي

    بالمناسبة اتمنى ان ترفع لنا بعض قراءات الشيخ ابو العينين حيث ارى فيه مدرسة متكاملة في كيفية البناءوالعرض المقامي وعذرا للإطالة
    آخر تعديل بواسطة Ahmadkhatib ، 05-10-2006 الساعة 20:14

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Ahmadkhatib
    موضوع شيق جدا
    أخشى ان الدلائل تشير انه هذا الفن العظيم تحت التهديد حتى داخل المساجد كما يذكر الشيخ ابوالعينين في احد المقابلات بسبب اغلاق الكتاتيب ودور تحفيظ القرآن في قرى مصر حسب ما يقول ولكن يبقى السؤال ما المانع ان يبقى هذا الفن في مكانه وأن نستمتع به بدون تلويثة بمحاولات المغنين لتقليده في الغناء الدنيوي اذ ان العلاقة بين التلاوة والنص و الجو العام لتذوق المادة القرآنية مترابط الى حد كبير يجعل من الصعب قبول خروجة من جدران المساجد ولنحذر ان سابقا كانت هذه مادة التعليم الموسيقي لكثير من المغنين والموسيقيين قبل التوجه للموسيقى والغناءولهذا جاء تأثيرها في انتاجهم الموسيقي بشكل صادق وطبيعي واليوم و:كأننا نريد من الموسيقيين أن يذهبوا للمسجد لتلقي علومهم الموسيقية هناك ولا أظن ان هذا هو التدرج الطبيعي فالقراءة القرآنية واستيعاب التجويد هى كاللغة الأم لابد من رضاعتها وإلا كانت زائفة
    أخي الكريم أحمد، بارك اللّه فيك على الاهتمام والتّعليق في موضوع قلّت فيه التّعاليق الّتي تتجاوز المجاملات.
    أمّا عن تهديد هذا الفنّ بسبب إغلاق الكتاتيب فلئن كان الخطر واردا إلاّ أنّي أعتقد أنّه ليس خطرا داهما ومصيرا محتوما لا مفرّ منه لأسباب منها استحكام تقاليد التّلاوة وانتشارها وجماهيريّتها ومنها اقتران هذا الفنّ بالعقيدة، والعقيدة لا تبدو مهدّدة بالانحسار، ناهيك عن الزّوال، في هذا العصر، لذلك فإنّي لا أخشى على هذا الفنّ على الأقلّ في الأمد القريب ؛ ويكفي عدد المقرئين الجيّدين من الأحياء في مصر وفي غيرها من البلاد الإسلاميّة بما فيها البلاد غير العربيّة ؛ وقد رأيت مؤخّرا في منتدى القرآن مجموعة من التّسجيلات من مسابقة في التّجويد نظّمت من أقلّ من شهرين بماليزيا (وهي مسابقة سنويّة فيما يبدو) واستمعت إلى بعضها، وجودة التّلاوات من ناحية وتعدّد القرّاء والبلدان الّتي ينتسبون إليها من ناحية ثانية تبعث على الاطمئنان، بل تبشّر بكلّ خير...
    لا أخشى عليه من الزّوال بفعل التّحديث، إلاّ أنّي أخشى عليه من نوازع أخرى يحسن عدم الخوض فيها ها هنا لأنّ المقام لا يسمح بذلك.
    أمّا ما كتبتَه بعد ذلك عن فنّ التّلاوة والمساجد والموسيقيّين فاسمح لي أن أردّه عليك مرّتين : الأولى تخصّ القول بارتباط فنّ التّلاوة بالمساجد وصعوبة خروجه (أو إخراجه منها)، وهو في اعتقادي قول مردود أصلا بمجرّد الاستماع إلى الجزء الأوفر من التّسجيلات المرفوعة ضمن هذا الموضوع، وهي خير دليل على أنّ هذا الفنّ أبعد ما يكون عن الالتصاق بالمساجد لا ينفكّ عنها ؛ وفي الواقع المعيش اليوميّ دليل آخر على بطلان ذلك القول ؛ ويكفي التّجوّل بين المقاهي والدّكاكين في أيّة مدينة من المدن العربيّة والإسلاميّة فضلا عن إلقاء نظرة على أسواق أشرطة الكاسيت وبرامج الإذاعات للتّأكّد ممّا أقول.
    وأمّا الثّانية، وهي لا تنفصل عن الأولى، فمن قال إنّنا نريد إرسال الموسيقيّين إلى المساجد كي يستمعوا إلى تجويد القرآن ؟ وما الدّاعي إلى ذلك أصلا إذا ما كانت تلاوة القرآن وسماعها ليسا حكرا على المساجد وروّادها ؟
    على أيّ حال هذا الموضوع دقيق وحسّاس ولا أريد أن أخوض منه إلاّ فيما يدخل في نطاق اهتمام هذا المنتدى لا أزيد عليه مقدار حبّة من الخردل وإن عَسُر ذلك، ولكنّي أحيلك على ما كتبته في التّمهيد للموضوع لزيادة التّوضيح ودرءا للالتباس.
    أمّا عن اختيار المقرئين والتّلاوات لهذا الموضوع فكلّ اختيار من هذا القبيل معيب في أصله قاصر دون إرضاء الأذواق والأهواء على اختلافها بل ودون الوفاء بمقتضيات الإنصاف والموضوعيّة الفنّيّة، وهو لا جَرَمَ كذلك لا سيّما باعتبار كثرة القرّاء وغزارة المادّة وحدود ثقافة مُقَدِّمِها ؛ وأنتهز هذه الفرصة كي أجيب إخوة كثيرين غيرك سألوني عن هذا المقرئ أو ذاك واقترحوا تلاوات مختلفة فأقول إنّ الموضوع محدود لا محالة بما أسلفت ومحدود زمنيّا واعتذر سلفا لكلّ من لن يجد ضالّته في هذه المجموعة وعن كلّ سهو أو غفلة، إنّما الغاية الأولى والأخيرة من هذ الموضوع هي تنبيه من لا سابق عهد له بهذا الفنّ إلى قيمته وبعض معالمه وأعلامه دون أن يكون به حاجة إلى ارتياد المساجد إن لم تقده عقيدته ومشيئته وعزمه إليها ليتعرّف إليه، حتّى إذا ما وجد فيه متعة ومصدر إلهام ومدعاة للمعرفة طلبه من مظانّه الّتي هي على أيّ حال في غير هذا الموضع والمقام.
    أبو علاء

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    اليوم الرّابع عشر :

    نعود اليوم إلى الشّيخ محمّد عبد العزيز حصّان، وتلاوة اليوم، وهي ممّا تيسّر من سورة هود، مع إظهارها كسابقتها لطاقاته الصّوتيّة لا سيما في حيّز الجواب، تختلف عن السّابقة في كون النّقلات المقاميّة فيها ليست سريعة متقاربة ؛ ومع كونه استخدم في هذه التّلاوة عدّة مقامات كالنّهاوند والحجاز والرّاست والبياتي فإنّ المقام الأبرز هنا هو السّيكاه، وقد ظلّ عليه لا يبرحه ما يقارب ربع مدّة الّّتلاوة الكاملة، وهو بعد ذلك لا يلبث في كلّ مرّة ينصرف فيها إلى مقام آخر إلاّ أن يرجع إلى ذلك المقام الأساسيّ بعد حين ؛ وله في كلّ ذلك تصاريف عجيبة.
    أمّا الأذان فلمحّد الطّوخي.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    أبو علاء

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الإقامة
    London
    المشاركات
    94

    إفتراضي عبد العزيز حصّان

    عبد العزيز حصّان

    جبّار بالمقامات

    وصوته ساحر


  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    ربّما كان ما ينقص صوته هو الرّخامة والحلاوة الّتي نجدها في أصوات عمران أو البهتيمي أو الطّنطاوي أو غلوش، وهو مع قربه من صوت الشّيخ مصطفى فإنّ صوته يبدو أكثر حدّة، وقد صارت تلك الحدّة أظهر للسّامع مع تقدّم السّنّ وانحسار الطّاقة الصّوتيّة بسبب ذلك، إلاّ أنّ تمكنّه المقاميّ ودَأبَه على الإبداع والابتكار النّغميّ يثيران الإعجاب بل الدّهشة أحيانا.
    فاتني الإشارة إلى اعتماد الطّوخي الصّيغة الشّيعيّة في الأذان، ومن نافل القول أنّه لا شأن لذلك باختيار هذا التّسجيل ولا محلّ في هذا الموضوع لتفضيل نِحلة على نِحلة أو نبذ مذهب والانتصار لآخر.
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 19-09-2009 الساعة 12:23
    أبو علاء

  9. #49

    إفتراضي

    ما شاء الله يا أبا علاء. اختيارات موفقه جدا. روح العبقري مصطفى اسماعيل قد اثرت على مقرئين كثر آخرهم الدكتور أحمد نعينع. هناك موقع على شبكة الأنترنت يوجد فيها سيرة حياته مع سير لمشايخ أخر وهو

    http://qarianquran.tripod.com/farsi/noaina.htm

    وكنت قد شاهدت ريبورتاجا مفصلا عن حيا ته في قنا ة اقرأ واما الفجر أو المجد على ما أ ظن. وكان قد حضر الى طرابلس - لبنان في التسعينات حيث التقى بالوالد الذي أهداه بعض التلاوات و الأبتهالات. الحقيقه مع أنني لست بموقع ابداء الرأي في من أحسن من من من القراء لأنني لست بموقع الحكم على حتى أقل واحد فيهم ولكن في اعتقادي الشخصي أن
    المدارس المنفرده (الفريده) في تجويد و ترتيل القرآن تعد قليله قله في الحقيقه. المقلدون هم كثر
    و الأصوات الجميله هي أكثر. و للحقيقه من خبرتي المتواضعه في سماع مقرئين مختلفين أقول أن الشيخ محمد صديق المنشاوي برأيي المتواضع هو الشيخ" المصري", و آسف للتصنيف, كان و ما زال يتربع على عرش التلاوه المضبوطه الأحكام في مصر التي فيها حلاوة وطلاوة وأهم من كل ذلك الخشوع المميز في تلاوته مع انتقاء المقام المناسب للآيات الترهيبيه و الترغيبيه. فهلا انتقيت لنا بذوقك الرفيع المرهف شيئا لهذا المقرىء النابغه؟

    والسلام

    هلال


  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    بارك اللّه فيك يا أخي هلال ؛ أتّفق معك في قيمة الشّيخ مصطفى وقيمة محمّد صدّيق المنشاوي (وسأقدّم له إن شاء اللّه إحدى التّلاوات وإن كان غنيّا عن التّعريف)، وأختلف معك في معايير التّقويم أو بعضها على الأقلّ، بما في ذلك مسألة الخشوع والقراءة الصّحيحة، وحتّى لا تسيء فهمي ولا يسيء فهمي بقيّة الإخوة فإنّي لا أقول إنّ تلك الاعتبارات غير مهمّة، بل لعلّها الأهمّ بالنّسبة لبعض النّاس، ولكنّها ليست ما يهمّني في هذا الموضوع وهذا المنتدى بالذّات كما أسلفت لأسباب لا أظنّها تخفى.
    أمّا مسألة اختيار النّغم المناسب لآيات التّرغيب والتّرهيب، وهي مفهوم شائع بين المهتمّين بشأن التّلاوة، فمع احترامي لجميع الآراء أعتقد أنّها نظرة مفرطة في التّبسيط لا تصمد أمام الاختبار والتّحليل، ويكفي أن تستمع إلى مجموعة من التّلاوات حتّى من المقرئ الواحد كي ترى أنّه لا توجد علاقة تلازم دائم بين كلّ مقام ومعنى لغويّ أو فكريّ بعينه وأنّ نفس المقام قد يستعمل في سياقات نصّيّة متباينة وأحيانا متضاربة ؛ فحاول أن تقوم بهذه التّجربة حتّى على تلاوات المرحوم والدك وسترى إن كنت على حقّ أم لا.
    أبو علاء

صفحة 5 من 19 الأولالأول 12345678915 ... الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •