صفحة 1 من 4 1234 الاخيرالاخير
عرض النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: تراجم المقرئين

  1. #1
    Burhan Guest

    إفتراضي تراجم المقرئين

    الشيخ محمود علي البنا : قارئ المساجد الكبرى.. وصديق الزعماء


    07/10/2006 ولد القارئ الشيخ محمود علي البنا في قرية 'شبرا باص' مركز شبين الكوم في محافظة المنوفية عام 1926، ولما بلغ اشده واستوى الحقه والده بكتاب الشيخ موسى، رحمه الله، بقرية 'شبرا باص'
    يقول الشيخ محمود علي البنا في مذكراته عن مرحلة الطفولة والكتاب: 'كنت شديد الحرص على حفظ ما آخذه كل يوم بالكتاب اسهر الليل كله ولا انام الا بعد ما احفظ اللوح الذي سأقوم بتسميعه على سيدنا في اليوم التالي.. واذكر ان شيخي ضربني علقة مازالت عالقة في ذهني ومازلت اذكرها، وكانت علقة بدون اي تقصير مني في التسميع او الحفظ، ولما عدت للبيت بكيت بكاء شديدا وقلت لوالدتي لقد ضربني سيدنا ضربا شديدا مع انني سمعت له اللوح .. فقالت : 'يا محمود الشيخ ضربك لانني قلت له انك ذهبت الى الغيط لتشاهد جمع القطن وتلعب بجوار العمال وانا يا بني خفت انك تتعود على كده وتبعد عن القرآن يقوم القرآن يبعد عنك .. يا بني انا خايفة عليك وعلى مصلحتك ولكنني لم استوعب الدرس وفي اليوم التالي خفت من عقوبة سيدنا فتغيبت عن الكتاب ولكنني فوجئت بالعريف وكان طوله حوالي مترين يجرني بقوة من ذراعي الى خارج البيت فقلت له انتظر لما البس حذائي .. فقال لا مفيش وقت .. فاستغربت لان احدا من البيت لم يتحرك لتخليصي من العريف .. فعلمت ان هناك اتفاقا بين الاسرة وبين سيدنا والذي على اساسه جاء العريف واول ما دخلت على سيدنا ضربني مباشرة في كل مكان من جسدي وبعدها صالحني ووجه الى بعض النصائح ووعدني بعدم الضرب ووعدته بالمواظبة.
    بين العمالقة
    التحق الشيخ محمود علي البنا بعد ذلك بمعهد المنشاوي بطنطا واشتهر بين الطلاب بجمال صوته وحسن مظهره وقوة ادائه مما جعل كل مشايخ المعهد يحبون الاستماع اليه.
    يقول الشيخ محمود علي البنا انتقلت الى القاهرة عام 1945 حتى اكون قريبا من عمالقة القراء لاستمع اليهم واسجل بذاكرتي ما يعجبني ويهزني من اداء ونغم وفن رفيع ثم اعود الى البيت لاسترجع ما سجلته على شريط الذاكرة واتلو ما سمعته من احد العمالقة.

    بداية الشهرة
    ويقول الشيخ البنا : واثناء قراءتي في احد المساجد بشبرا سمعني احد اعضاء جمعية الشبان المسلمين فأعجب بتلاوتي وتأثر بأدائي وهو الاستاذ عبد العال السيد .. فقال لي: انا بلدياتك فقلت له انا من شبرا باص .. وقال وانا من زرقان .. فوجه لي الدعوة لزيارته بالشبان المسلمين .. ذهبت اليه في الموعد المحدد فاستقبلني بحفاوة واهتمام وقدمني لرئيس جمعية الشبان المسلمين 'صالح باشا حرب' وقال له: الشيخ محمود علي البنا بلدياتي وقارئ مجيد وصوته جميل وعرفني عليه، وفي اثناء احتفال جمعية الشبان باستقبال عام هجري جديد في احتفال كبير اقيم في دار الاوبرا حضره عدد كبير من رجال الدين وكبار المسؤولين بالدولة فقال صالح باشا حرب: الذي سيفتتح الاحتفال بالقرآن الكريم الشيخ محمود علي البنا .. ولان الاحتفال كان مذاعا على الهواء ولانني لست قارئا اذاعيا آنذاك .. اعترض المذيع وقال لابد ان تكون معتمدا بالاذاعة فتدخل صالح باشا حرب وكلم مدير الاذاعة فاستجاب لطلب صالح باشا حرب وعندما قرأت تأثر السادة الحضور بأدائي وطلبوا اعادة الآية مرات، وبعد ذلك حصلت على اجازة التجويد من الازهر الشريف وتقدمت امام لجنة اختبار القراء بالاذاعة وقالوا لي جميعا الف مبروك يا شيخ محمود وكانت اول تلاوة بالاذاعة في آخر ديسمبر عام 1948، وكان عمره 22 سنة وهو من اصغر القراء بالاذاعة، والشيخ محمود علي البنا اختير عام 1968 لتسجيل المصحف المرتل ليضاف الى العمالقة الشيخ الحصري وعبد الباسط ومصطفي اسماعيل ومحمد صديق المنشاوي.
    المساجد الكبرى
    وكان يطلق عليه لقب قارئ المساجد الكبرى فقرأ القرآن في مسجد الملك يوم الجمعة لمدة خمس سنوات بحدائق القبة ثم انتقل الى مسجد الامام احمد الرفاعي بالقلعة ثم بعد ذلك انتقل الى مسجد العارف بالله السيد احمد البدوي بطنطا، وغيرهم من المساجد الكبرى، وكان الشيخ البنا صديقا للزعماء جمال عبد الناصر لاعجابه الشديد بصوته وادائه للرئيس السادات وكان وفيا ومخلصا فقدره الرئيس السادات واعجب بادائه وصفائه القلبي.. وكان صديقا حميما للشيخ الشعراوي، سافر الشيخ البنا الى اماكن المسلمين في شتى بقاع الدنيا على مدى ما يقرب من اربعين عاما ولم يترك قارة من قارات الدنيا الا وسافر اليها وذلك في شهر رمضان الذي طالما اسعد الملايين من الجاليات المسلمة بسماع صوته القرآني ..
    محمد مغربي - ينشر بترتيب مع وكالة الاهرام للصحافة

  2. #2
    Burhan Guest

    إفتراضي الشيخ طه الفشني:أطلقت عليه أم كلثوم لقب ملك القصائد والتواشيح الدينية

    مشاهير القراء
    الشيخ طه الفشني المقرئ المفضل للملوك والزعماء : أطلقت عليه أم كلثوم لقب: ملك القصائد والتواشيح الدينية

    الشيخ طه الفشني


    04/10/2006 ولد الشيخ الفشني عام 1900 بمدينة الفشن بمحافظة بني سويف والتحق بكتاب القرية فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وتميز بين اقرانه بالصوت الجميل في التلاوة ثم التحق بمدرسة المعلمين في المنيا وحصل على دبلوم المعلمين وقدم الى القاهرة قاصدا دار العلوم لكن اندلاع ثورة 1919 حالت دون التحاقه بها فتوجه الى الازهر الشريف واصبح مشهورا بقدراته على ادائه للتواشيح الدينية في مختلف المناسبات حتى انه كان ينشد القصيدة الواحدة لمدة اربع ساعات متصلة واشتهر بطول النفس وكان عشاق الشيخ الفشني يسهرون حتى الفجر يستمعون اليه وهو يؤدي الابتهالات والأذان في المسجد الحسيني وكانوا يحرصون على الاستماع اليه وهو ينشد التواشيح في مولد السيدة زينب. وفي عام 1937 كان يحيي احدى الليالي الرمضانية بمسجد الحسين واستمع اليه صدفة سعيد لطفي مدير الاذاعة المصرية في ذلك الوقت وعرض عليه الالتحاق بالاذاعة فاجتاز بنجاح جميع الاختبارات واصبح مقرئا للاذاعة المصرية ومنشدا للتواشيح الدينية بها على مدى ثلث قرن، واشتهر بقراءته لسورة الكهف يوم الجمعة، بمسجد السيدة سكينة وكذا اجادته لتلاوة وتجويد قصار السور، وعندما بدأ التلفزيون ارساله كان الشيخ الفشني من اوائل المقرئين، وظهر لاول مرة يوم 26 اكتوبر 1963، وهو يتلو بعض الآيات من سورة مريم وهو ثالث قارئ تتعاقد معه الاذاعة بعد الشيخين محمد رفعت والشعشاعي.
    المقرئ المفضل
    وكان الملك فاروق يحرص على حضور حفلاته وتم اختياره لاحياء ليالي شهر رمضان وكان المقرئ المفضل للزعيم جمال عبد الناصر وكذلك الرئيس انور السادات الذي كرمه مبعوثا الى تركيا لاحياء شهر رمضان. اهداه عبد الناصر طبقا فضيا ممهورا بتوقيعه كما كرمه زعماء باكستان وماليزيا وتركيا والمغرب والسعودية والجزائر. وقد كان الشيخ الفشني مبعوثا عن الحكومة المصرية والازهر الشريف لجميع الدول الاسلامية في العالم دون استثناء وتم تكريمه من قبلها وتعاقد مع اذاعات العالم الاسلامي لتلاوة القرآن وغناء القصائد حتى ان سيدة الغناء العربي ام كلثوم اطلقت عليه لقب ملك القصائد والتواشيح الدينية وفي تلك الفترة ارتبط الشيخ طه الفشني مع الشيخ مصطفي اسماعيل بعلاقة حب وصداقة وتنافس شديد وشريف في العمل وكانا يتزاوران دوما حتى تاثر كل منهما بالآخر في التلاوة ونهايات الآيات.
    فقدان الصوت
    وقد كان الشيخ الفشني تقيا ورعا لكنه اصيب بانحباس في صوته وقد شغل هذا الامر محبيه في ذلك الوقت وقد قيل عن لسان الاستاذة خيرية البكري في 'اخبار اليوم' 7/5/1978 م انها شاهدته فوق سطح الباخرة وحوله جمع من اهله الا انه كان سارحا في صمت يتعبد وعلى وجهه علامات هي مزيج من الحزن والأسى وربما قمة الخشوع والامتثال لامر الله فسألت عنه فقيل لها انه الشيخ الفشني اشهر قراء القرآن الكريم وقتها وانه فقد صوته فجأة ولم يفلح الاطباء في علاجه وافترقنا الى ان جمعتهما البقعة المقدسة يوم عرفه وكنا نستعد لصلاة العصر وفجأة شق الفضاء صوت جميل يؤذن للصلاة فاذا بهذا الصوت صوت الحاج طه الفشني قد اعاده الله اليه فبكيت تأثرا وفرحا. كان الشيخ طه الفشني خير سفير لمصر في البلدان الاسلامية التي زارها لاحياء الليالي بها والدليل على ذلك منح رؤساء هذه الدول الاوسمة وشهادات التقدير الكثيرة وعندما توفي الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي تولى الشيخ الفشني منصب رئيس رابطة القراء العامة.
    مآس
    عاش الشيخ طه بعض المآسي التي هزت وجدانه فقد كانت له ابنة يدللها كثيرا وعندما تزوجت ماتت اثناء جراحة لها ثم ماتت امها في العام نفسه وقد حزن الشيخ لذلك حزنا شديدا، حتى انه كاد يعتزل القراءة والتواشيح من شدة الآسى والحزن.
    وبعد عمر يناهز واحدا وسبعين عاما وفي فجر العاشر من ديسمبر (الجمعة) عام 1971، رحل عنا الشيخ طه الفشني بعد رحلة عطاء طويلة في خدمة القرآن الكريم تاركا خلفه كنوزا من التسجيلات القرآنية والتراتيل والانشاد الديني في الاذاعة والتلفزيون وفي عام 1987 كرمته الدولة ووضعت اسمه ضمن اعلامها للانشاد الديني لوزارة الثقافة. وفي عام 1991 منح الرئيس محمد حسني مبارك نوط الامتياز من الطبقة الاولى لاسم المرحوم الشيخ طه الفشني.
    محمد مغربي - وكالة الاهرام للصحافة

  3. #3
    Burhan Guest

    إفتراضي أبو العينين شعيشع : زار أكثر الدول الإسلامية

    مشاهير القراء
    أبو العينين شعيشع : زار أكثر الدول الإسلامية وحصل على أرفع الأوسمة.. واستقبل في العراق استقبال الملوك


    02/10/2006 كان نقيبا للقراء..
    وعميدا للمعهد الدولي لتحفيظ القرآن الكريم
    هو قارئ مسجد السيدة زينب رضي الله عنها ونقيب قراء جمهورية مصر العربية وعضو المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية وعميد المعهد الدولي لتحفيظ القرآن الكريم وعضو لجنة اختبار القراء بالإذاعة والتلفزيون، وعضو اللجنة العليا للقرآن الكريم في وزارة الاوقاف وعضو لجنة عمارة المساجد بالقاهرة، ولد القارئ الشيخ ابو العينين شعيشع يوم ،1922/8/12 في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ في اسرة كبيرة العدد متوسطة الدخل بعد ان رزق الله عائلها بأحد عشر مولودا.
    التحق بالكتاب في 'بيلا' وهو في سن السادسة، وحفظ القرآن الكريم قبل سن العاشرة، ألحقته والدته بالمدرسة الابتدائية لكي يحصل على شهادة كبقية المتعلمين من ابناء القرية، ولكن الموهبة تغلبت على رغبة الوالدة، كان الشيخ ابو العينين شعيشع يخرج من المدرسة ويحمل المصحف الى الكتاب، ولكنه كان حريصا على متابعة مشاهير القراء، فكان يقلدهم، ساعده ذلك جمال صوته وقوته ورقة قلبه ومشاعره، وحبه الجارف لكتاب الله وكلماته فشجعه ذلك وساعده على القراءة بالمدرسة امام المدرسين والتلاميذ كل صباح، وخاصة في المناسبات الدينية والرسمية التي يحضرها ضيوف او مسؤولون من مديرية التربية والتعليم، فنال اعجاب واحترام كل من يستمع اليه.
    بداية الشهرة
    كان وقتذاك مشاهير القراء يذهبون الى 'بيلا' لاحياء المآتم، والمناسبات الدينية، كان زملاء الشيخ ابو العينين يذهبون الى اماكن اللهو واللعب، بينما هو يبحث عن عزاء ليستمتع بسماع المشاهير من القراء، وكان يتخفى عن الانظار بجلوسه خلف السرادق، وكان في احيان كثيرة يغلبه النعاس فيذهب به الناس الى امه وهو نائم، وفي عام 1936 دخل الشيخ ابو العينين دائرة الضوء والشهرة عندما ارسل اليه من قبل مديرية الدقهلية الى المحافظات بدعوة لافتتاح حفل ذكرى الشهداء في مدينة المنصورة، وذلك عن طريق احد كبار الموظفين في بيلا، وذهب الى المنصورة والمفاجأة التي لم يكن يتوقعها انه كان امام حشد يضم اكثر من اربعة آلاف شخص في مكان الاحتفال فتملكه الخوف برهة من هول الموقف، فكيف لطفل في الرابعة عشرة من عمره أن يقرأ ويصمد امام تلك الوفود؟ لكن الله سبحانه وتعالى وفقه فقرأ الافتتاح والختام وبعد الختام اذا بالطلبة يلتفون حوله ويرفعونه حملا على الاعناق ويقدمون له عبارات الثناء.
    وكان هذا الموقف هو نقطة التحول في حياة فضيلة الشيخ ونقله من مرحلة الطفولة الى مرحلة النضج المبكر والمسؤولية الكبرى، واتته الفرصة للذهاب الى القاهرة ليقرأ في عزاء اقيم بحدائق القبة، وجاء دوره فقرأ وكان موفقا فازدحم السرادق بالمارة بالشوارع المؤدية الى الميدان وبعد هذا النجاح نصحه الشيخ عبدالله عفيفي، رحمه الله، وقال له انه لابد ان يتقدم في الاذاعة فذهب به الى الاذاعة التي تختبر اقل من خمس دقائق على الاقل ولكن عند اختبار الشيخ ابو العينين وجدهم يستمعون اليه لاكثر من نصف الساعة، وبعد عدة ايام من الاختبار وصله خطاب تعيينه قارئا في الاذاعة ومن هناك ذاع صيته في الدول العربية والاجنبية عام 1939م.
    في فلسطين
    ومن اهم الاحداث في حياة الشيخ ان الدعوات تدفقت عليه من الدول العربية والاسلامية لاحياء ليالي شهر رمضان بها ومنها دعوة من فلسطين ليكون قارئا باذاعة الشرق الادنى، والتي كان مقرها يافا لمدة 6 اشهر، والاتفاق كان عن طريق المدير الانكليزي في الاذاعة المصرية فسافر عام 1940 وبدأ القراءة كل يوم يفتتح الاذاعة ويختتم ارسالها بتلاوة القرآن الكريم.
    في العراق
    ولحداثة سنه فإنه كان مرتبطا ارتباطا وثيقا بأمه واخوته ولم يقدر على فراقهم الا مدة شهر واحد فقط، فسافر دون علم المدير الانكليزي، وحدثت بعض المفارقات ولكنه عاد مرة اخرى بعد ان استوعب انه بهذا العمل قد تخلى عن شرط العقد، بعد ذلك جاءته دعوة عاجلة من السفير العراقي بالقاهرة لاحياء مأتم الملكة (عاليا) ملكة العراق بناء على رغبة من القصر الملكي الذي ارسل الى السفارة بطلب القارئ الشيخ ابو العينين شعيشع والشيخ مصطفى اسماعيل، ولكن العثور على الشيخ مصطفى اسماعيل كان صعبا فأشار الى السفير العراقي ان يأخذ معه الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي فلما ذهبا الى المطار في العراق استقبلوهما استقبال الملوك والامراء، وعندما علم الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي، انه لم يكن المطلوب غضب غضبا شديدا واصر على العودة ولكن الشيخ ابو العينين ثناه عن قراره رغم حداثة سنه، وفي نهاية الزيارة حصلا على وسام الرافدين وبعض الهدايا التذكارية وعادا الى ارض الوطن وكانت هذه ذكرى في حياة الشيخ ابو العينين لا ينساها.
    وبعدها حصل على اوسمة عدة منها وسام الارز من لبنان، ووسام الاستحقاق من سوريا وفلسطين، واوسمة من تركيا والصومال وباكستان والامارات وبعض الدول الاسلامية، واخيرا وسام الامتياز من الطبقة الاولى من الرئيس محمد حسني مبارك.
    سافر الشيخ شعيشع الى معظم الدول الاسلامية ودول العالم وقرأ في أكبر واشهر المساجد في العالم اشهرها المسجد الحرام بمكة والمسجد الاقصى بفلسطين والاموي بسوريا ومسجد المركز الاسلامي بلندن واسلم عدد غير قليل تأثرا بتلاوته.
    محمد مغربي - وكالة الأهرام للصحافة

  4. #4
    Burhan Guest

    إفتراضي الشيخ صديق المنشاوي :لقب بأمين القراء

    مشاهير القراء
    الشيخ صديق المنشاوي كان درة فريدة في عالم القراءة.. ولقب بأمين القراء

    الشيخ صديق المنشاوي


    29/09/2006 أمين القراء.. كانت حياته أقرب إلى الزهد والتصوف.. لم يجالس الأمراء.. بل جالس العلماء يذهب إليهم ويسعى بين أيديهم، أعطاه الله صوتا جميلا فلم يركن إلى حلاوة الصوت فقط، بل درس وتعلم، وثقف نفسه بنفسه.. لم يصل إليه كتاب إلا وقرأه بقلبه وعقله قبل عينيه.. إنه درة فريدة في عالم القراءة.. ولم يبخل في أن يقدم ثمانية عشر فردا من أسرته لقراءة القرآن الكريم.. إنه الشيخ العالم الجليل صديق المنشاوي ولقب بأمين القراء.. وهو بحق أمين عليه.
    ولد الشيخ صديق المنشاوي ببلدة المنشاة بمحافظة سوهاج في سنة .1898
    بدأ الشيخ صديق المنشاوي حفظ القرآن الكريم على يد والده فقد كان محفظا جيدا للقرآن.. وعلى سعة كبيرة من العلم وأكمل حفظ القرآن وهو في سن التاسعة من عمره انتقل الشيخ بعد ذلك الى القاهرة وتلقى علم القراءات على يد الشيخ المسعودي، وكان معلم قراءات مشهورا بمصر في ذلك الوقت.. والتحق الشيخ المنشاوي بالازهر الشريف من اجل هدف واحد وضعه نصب عينيه وهو تنمية المعلومات الدينية التي ترتبط بعلوم القراءات كالتفسير، وعلم اللغة الى ان تمكن من اتقانه للقراءات العشر الكبرى.. فعاد إلى بلدته بمحافظة سوهاج، واشتهر عنه وقتها أنه القارئ الوحيد على مستوى الصعيد، فلم يكن هناك قراء مشهورون، وهناك نذر نفسه لتلاوة القرآن.. فكان يجد حياته مع كتاب الله وضيافته بين دفتيه مترنما بكلماته ولم يتقاض أجرا على القرآن.. ولم يتفق على أجر معين طوال حياته المديدة حتى لقي ربه.. وهو عنه راض.
    فقدان أشرطته
    عاصر الشيخ صديق المنشاوي كلا من الشيخ محمد رفعت والشيخ احمد ندا، والشيخ منصور بدار، والشيخ علي محمود والقدامى من القراء.. وكان يعيش بسر من أسرار الله، لأنه كان كريما يفتح بيته لكل محتاج فما كان ينفقه كثير، حتى ظن الناس انه مليونير، ولم ينتقل الشيخ صديق المنشاوي إلى الاذاعة شأن غالبية القراء.. بل انتقلت إليه الإذاعة، حيث كان يقرأ القرآن ببلدة العسيرات.. وهناك سجل له عشرون شريطا، اذيع منها شريط واحد فقط، وللاسف فقد مسحت الشرائط كلها بعد ذلك لتسجل عليها اشياء اخرى.. دون أي تحقيق.. وفقدت الاذاعة صوتا قل ان يوجد.. وحاول محمد امين حماد رئيس الاذاعة في ذلك الوقت عمل اي شيء لظهور الاشرطة فلم يستطع.. وطلب من الشيخ ان يستقر في القاهرة.. فرفض وأصر على عدم مغادرة الصعيد وقال يكفي ابني محمد في القاهرة.. وكان الشيخ يردد دائما ان افضل قراءاته هو ما سجله للاذاعة.. وله سبعة اشرطة في هيئة الاذاعة البريطانية ومثلها في اذاعة سوريا.. وقرأ الشيخ صديق القرآن في كثير من محافظات مصر.. حتى انه كان يتلو القرآن في محافظتي قنا وأسوان لمدة ثلاثة اشهر متتالية.. ولم يغادر مصر إلى اي دولة طوال حياته الا لقضاء فريضة الحج وذلك عام .1924
    ارتبط الشيخ صديق المنشاوي بمجالس الصالحين من اهل الزهد والتصوف، وكان يذهب اليهم ووراءهم في اي مكان.. وكان الصعيد عامرا بالصالحين أمثال الشيخ أبو الوفا الشرقاوي في نجع حمادي، فكان دائما ما يخصص يوما او يومين في الشهر لزيارة الشيخ.. وكان الشيخ ابو الوفا يشعر بمقدم الشيخ صديق المنشاوي فيطلب من مريديه واتباعه ان يفسحوا له المكان، وكان يدخل عليه من دون رسميات، وكان الشيخ المنشاوي يقرأ القرآن راكعا مغمض العينين حتى يستشعر جلال الله، وترك مكتبة ضخمة تضم آلاف الكتب، فقد كان شغوفا بالاطلاع على كل فروع العلم والمعرفة وكان دائما ما يدخل في مناقشات وكانت تنتهي لصالحه.
    وفي شهر ابريل من عام ..1984 سكت الصوت الفريد بعد ان ملأ الدنيا شدوا.. مات السهل الممتنع الذي تكسرت عنده اصوات كثيرة.. مات الشيخ.. مات أمين القراء الشيخ صديق المنشاوي عن 86 عاما.. رحمه الله.
    محمد مغربي - وكالة الاهرام للصحافة

  5. #5
    Burhan Guest

    إفتراضي الشيخ راغب مصطفى

    مشاهير القراء: الشيخ راغب مصطفى غلوشِِ الشاويش والمقرئ!
    أحيا ليالي رمضان في المركز الإسلامي في لندن فأسلم العشرات عند سماع صوته

    غلوش


    09/10/2006 ولد القارئ الشيخ راغب مصطفى غلوش قارئ المسجد الدسوقي بدسوق، يوم 5/7/1938، بقرية 'برما' مركز طنطا بمحافظة الغربية. حفظ القرآن قبل ان يتم العاشرة من عمره وبعد ما حفظه كاملا تعلم كيف يجوده ويرتله على يد الشيخ عبد الغني الشرقاوي باحكام التلاوة في قريته برما.
    في الرابعة عشرة من عمره ذاع صيته في القرى المجاورة حتى وصلت مدينة طنطا معقل العلماء، توالت الدعوات وانهالت عليه من القرى والمدن القريبة من قريته في شهر رمضان عام 1953، بقرية 'محلة القصب' بمحافظة كفر الشيخ، وكانت سنه 15 سنة. اتجه الشيخ راغب الى قبلة العلم القرآني بمدينة طنطا والتحق بمعهد القراءات بالمسجد الاحمدي وتولاه بالرعاية المرحوم الشيخ ابراهيم الطبليهي. وفي مسجد الحسين بدا ينطلق الى ما كان يحلم به فقد تعرف على كبار المسؤولين في الدولة وتقرب منهم وشجعوه على القراءة امام الجماهير وكانوا سببا في ازالة الرهبة عن نفسه، وكانوا سببا قويا في كثير من الدعوات التي وجهت اليه لإحياء مآتم كثيرة بالقاهرة زامل فيها مشاهير القراء بالاذاعة امثال الشيخ مصطفى اسماعيل والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمود خليل الحصري وغيرهم من مشاهير القراء، وكان من بين رواد المسجد الحسيني الاستاذ محمد امين جماد مدير الاذاعة آنذاك، فقال له الحاضرون ان يعطي بطاقة لراغب ليتمكن من دخول الاذاعة لتقديم طلب التحاق كقارئ بالاذاعة وبالفعل اعطاه بطاقة وطلب إليه ان يقابله غدا بمكتبه بمبنى الاذاعة بالشريفين، فذهب اليه واحسن استقباله واخبره بموعد الاختبار.
    الاختبار
    وذهب الى الاختبار فوجد نفسه واحدا من بين 160 قارئا ينتظرون دورهم، وكان وقتها يؤدي دوره في الخدمة العسكرية، فقد ذهب بالملابس (الميري) وساله المتقدمون للاختبار اذا كان من الحرس ام لا فلما وجدوه زميلا لهم دعوا له بالتوفيق، وقد كان يوما عصيبا حيث كان انتظاره من الساعة الواحدة ظهرا الى السابعة مساء ليدخل امام اللجنة وانتهى اختباره الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. وقد نال اعجاب الجميع فذهب الى قريته وبعد 20 يوما وصله خطاب بانه من السبعة الفائزين من ضمن 160 قارئا فلم يدر ماذا يفعل وقتها من السعادة المفرطة التي كانت تتملكه؟. وعند انهاء خدمته العسكرية ذهب الى بلدته فقابله اهلها بحفاوة غير مسبوقة ومقطوعة النظير. وبالطبع لم يعلم راغب انه قد تم تعيينه في الاذاعة من قبل تسليمه الخدمة العسكرية، فلما وصل وجد صوره في الجرائد وعنوان بالبنط العريض 'شاويش ومقرئ'.
    الاسلام على صوته
    حفل تاريخه المشرف بالعديد من شهادات التقدير التي لا تؤثر في مشاعره بقدر ما يؤثر فيه الوسام الفريد المتمثل في حب الناس له تاثرا بجمال صوته وعذوبته وجلاله ووقاره الذي الف ملايين القلوب وجمع ثروة جماهيرية كبيرة تجلت في اعلان اسلام العشرات بعد سماعهم لتلاوته بالمركز الاسلامي في لندن عام 1970 حينما كان مبعوثا لإحياء شهر رمضان من قبل وزارة الاوقاف وصحبه الشيخ نصر الدين طوبار.


    المكافاة الاولى
    من المواقف التي لا ينساها الشيخ راغب حيث كان ببلوكات الامن بالدراسة عام 1961م، حدث ان توفي احد الضباط الكبار (لواء) بوزارة الداخلية واقيم له 'مأتم كبير بالعباسية ففوجئ بالسيد القائد يطلب منه ان يحيي المآتم مع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وكان بملابس التجنيد، ولكنه كان يحتفظ بزي القراء الخاص به في حقيبة ملابسه دائما، وقد حان دوره ليخرج من الحقيبة، صلى المغرب وذهب الى ميدان العباسية فاذا به يرى السرادق الذي لم يره في حياته من قبل من حيث المساحة وعدد المعزين من الرتب والمناصب الكبرى، والصوت المنبعث من مكبرات الصوت المنتشرة في كل مكان حول السرادق.. لقد كان يجلجل بصوت الشيخ عبد الباسط من المكبرات..
    دعا الشيخ راغب ان يوفقه الله امام هذا العملاق ذي الامكانات المتعددة.. وجلس امام الشيخ عبد الباسط، فلما رآه علم بفطنته انه قد جاء ليشاركه القراءة في تلك الليلة.. وبعد انتهائه من القراءة سلم كل منهما على الآخر، ودعا له الشيخ عبد الباسط بالتوفيق من الله.. وصعد الى اريكة القراءة.. وقرا قرآنا وكأنه من السماء تجلى وكأن التجلي الرباني والتوفيق الالهي اجتمعا ونزلا عليه فادى بقوة ابن العشرين فانقلبت الموازين بتعاطف الموجودين معه، مما ساعده على الوثوق بنفسه اكثر واكثر، وبعد ما قال 'صدق الله العظيم' سمع ما سمع من الثناء عليه والدعوات له والبشرى بالتوفيق، فابكاه ما ابكاه من فرط الفرحة والسعادة.. وبعد انتهاء المأتم تقدم اليه القائد ليعطيه ظرفا مغلقا فرفض ان ياخذه لكن القائد اصر وقال له بمزاح انها اوامر ويجب ان تنفذ فتسلم الظرف، وعندما انصرف وفتحه وجد به مبلغ خمسة عشر جنيها وهو اول مكسب كبير في حياته، حيث كانت الليلة التي يحييها لا تزيد على خمسين قرشا فقط.. وهذا قبل عيد الاضحى بأيام.. فقال في نفسه ثلاثا الحمد لله الحمد لله الحمد لله..

  6. #6
    Burhan Guest

    إفتراضي الشيخ الشحات محمد أنور

    مشاهير القراء. الشيخ الشحات محمد أنور
    شق طريقه وأثبت وجوده بين العمالقة رغم المعاناة التي عاشها في شبابه


    11/10/2006 في قرية كفر الوزير، مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية ولد القارئ الشيخ الشحات محمد أنور قارئ مسجد الإمام احمد الرفاعي يوم 1 يوليو عام ،1950 في اسرة صغيرة العدد .. توفي والده بعد ولادته بثلاثة اشهر فقط فلم يتمكن الطفل الرضيع من تمييز ملامح ابيه ولكن حنان الأم فاق كل شيء فاحتضنته امه لكنها لم تشأ ان يشب ابنها يتيما بل ارسلته الى خاله فتبناه واتم رعايته وتربيته فحفظ على يديه القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره وبواسطة خاله الشيخ حلمي محمد مصطفى رحمه الله راجع القرآن اكثر من مرة ولما بلغ العاشرة ذهب به خاله الى إحدى القرى المجاورة وهي قرية 'كفر المقدام' ليجود القرآن على يد المرحوم الشيخ علي سيد احمد 'الفرارجي' الذي أولاه رعاية واهتماما خاصين لانه وجد لديه الموهبة التي تؤهله لأن يكون واحدا من اشهر قراء القرآن الكريم في مصر والعالم.
    التدريب وصقل الموهبة
    كان الشيخ الشحات حريصا جدا على المحافظة على القرآن الكريم حفظا وترتيلا وتجويدا خصوصا انه اصبح شابا في مقتبل العمر ومطلوب منه ان يعول اسرته الصغيرة التي ليس لديها امل في الدنيا غيره وخصوصا بعدما توفي خاله ولم تتبق سوى والدته وجدته فكان يذهب الى المآتم والسرادقات التي يقرأ فيها كبار المشاهير من القراء فيتعلم منهم ويعيش جو المناسبة حتى يتمكن من الأداء الجيد فيما بعد فكان الناس يدعونه لإحياء المناسبات من مآتم او افراح أو ندوات او غيرها فكان يطبق ما كان يتعلمه من هؤلاء القراء والمشاهير اللامعين مما زاده شهرة. ولان قرية كفر الوزير تقع في منطقة تمتلئ بحفظة القرآن وقرائه كان عليه ان يولد عملاقا لكي يستطيع ان يثبت وجوده بين نخبة من القراء اصحاب الشهرة الواسعة والامكانات الكبيرة امثال الشيخ جودة أبو السعود والسعيد عبدالصمد الزناتي والشيسخ حمدي الزامل الذين اشعلوا المنافسة في المنطقة بظهورهم دفعة واحدة ولكن ظهرت موهبة الفتى الموهوب فجأة لتدفعه بين عشية وضحاها ليكون ندا للجميع داخل مكانة لا تنكر بينهم رغم صغر سنه فتألق كقارئ كبير يشار اليه بالبنان وهو دون العشرين عاما.
    المعاناة في مرحلة الشباب
    كانت بداية الشيخ الشحات بداية قاسية بكل معايير القسوة لم ترحمه تلقبات الحياة المرة طفلا وبدلا من ان تضع في طريقه من يأخذ بيده وينشر له من رحمته ويحيطه بسياج من العطف والحنان بدلا من هذا عرف الأرق طريق الوصول إليه فكيف ينام وتقر له عين ويسكن له جفن أو يهدأ له بال وهو مطالب بالانفاق على أسرة كاملة فبدأ تلبية الدعوات التي انهالت عليه من كل مكان فكان يتقاضى في الدعوة التي في القرية ما يقارب من ثلاثة أرباع الجنيه إذا كانت المسافة سيرا على الأقدام أما إذا كانت ركوبا فكان الأجر يرتفع إلى سبعة جنيهات فكان يعود إلى أمه وجدته بما يتبقى معه من سهرة فتنهال عليه دعواتهما بالتوفيق والنجاح فكانت هذه الدعوات هي الملجأ الذي منه يواصل تقدمه والمحاولة إلى الوصول لهدفه.. استطاع الشيخ الشحات في فترة وجيزة أن يكون لنفسه شخصية قوية ساعده على ذلك ما أودعه الله إياه من عزة النفس وبعد النظر واتساع الأفق والذكاء الحاد والحفاظ على مظهره والتمسك بقيم وأصالة الريف مع التطلع بعض الشيء إلى الشياكة في المعاملة التي تغلفها رقة تجعل المتعامل معه يفكر ثم يفكر انها تكلف أم انها طبيعة وهذا ما سنجيب عنه.
    في الإذاعة
    كان لابد لهذا الفتى المتألق دائما الذي يتدفق القرآن من حنجرته كجداول الماء الجاري العذب أن يشق طريقه نحو الإذاعة وقد شجعه على دخول الإذاعة رئيس مركز ومدينة ميت غمر في السبعينات المستشار حسن الحفناوي بدعوة إلى إحدى المناسبات الدينية التي كان سيحضرها المرحوم د. كامل البوهي أول رئيس لإذاعة القرآن الكريم وذلك عام 1975 - ،1976 فسمعه الدكتور البوهي وشجعه على دخول الإذاعة فتقدم بطلب إلى الإذاعة ولكن اللجنة رغم شدة إعجابها به وأدائه قالوا له إنه محتاج إلى مهلة لدراسة التلوين النغمي فسأل الأستاذ محمود كامل فدله على الالتحاق بالمعهد الحر الموسيقي فالتحق به ودرس لمدة عامين حتى صار متمكنا من كل المقامات الموسيقية بكفاءة عالية، وفي عام 1979 تقدم بطلب للاختبار مرة أخرى أمام لجنة الاختبارات في الإذاعة فطلب منه احد الاعضاء ان يقرأ 10 دقائق ينتقل من خلالها من مقام الى مقام آخر مع الحفاظ على الاحكام ومخارج الالفاظ والتجويد والالتزام في كل شيء خصوصا التلوين الغنائي والنغمي وبعدها اثنى على ادائه اعضاء اللجنة وانهالت عليه عبارات الثناء والتهاني من الأعضاء وتم اعتماده قارئا بالإذاعة عام 1979م.

    (no author mentioned in original)

    Alqabas Newspaper
    آخر تعديل بواسطة Burhan ، 11-10-2006 الساعة 10:53

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    Ok, but where is this from? Thanks. Today's recitation is by Ash-shahhat precisely.
    أبو علاء

  8. #8
    Burhan Guest

    إفتراضي الشيخ محمود خليل الحصري

    الشيخ محمود خليل الحصري : أول من رتل القرآن في الأمم المتحدة والكونغرس الأميركي

    الحصري


    10/10/2006 افتتح الحفل الرسمي لإضاءة مكة بالكهرباء عام 1954م
    ابنته 'ياسمين الخيام' سببت له مشاكل وآثارت حوله الجبل
    الشيخ محمود خليل الحصري من مواليد شبرا النملة محافظة الغربية في 17 سبتمبر 1917، وهو متزوج وله سبعة اولاد وقد تعلم فن القراءة للقرآن الكريم في معهد طنطا الديني، ومعهد القراءات..
    حياة الشيخ الحصري حافلة بل وغريبة فقد سمي الحصري نسبة الى صناعة الاب المكافح الذي كان يبيع الحصر للناس بعد ان يجدلها بيديه، وكانت مشاركات الحصري له عديدة في عمله فيصنع الحصر ويبيعها الى جانب حفظ القرآن الكريم، فقد اتم حفظه في سن العاشرة على يد شيخ كتاب القرية، وقد لعبت الكتاتيب دورا بارزا في حياته.
    وقد كان زميلا للشيخ مصطفي اسماعيل، والشيخ محمود البنا في تلقي دروس القراءات، واصولها على يد شيخ المعهد الاحمدي بطنطا الشيخ ابراهيم سلام.
    قرأ القرآن في شبرا النملة - مسقط رأسه - نظير عشرة قروش، ثم قرأ القرآن ولاول مرة خارج قريته في كفر الشيخ علي بكفر الريا طوال ثلاث ليال بمائة وعشرين قرشا.
    تخصص الشيخ الحصري في علوم القراءات العشر الكبرى وطرقها ورواياتها بجميع اسانيدها ورافق رحلة الرئيس عبد الناصر في الهند وباكستان عام 1960، ورافق فضيلة الامام الاكبر شيخ الجامع الازهر في رحلته الى اندونيسيا والملايو والفلبين وهونا كاكونغ.
    إضاءة مكة
    اختارته الحكومة السعودية لافتتاح الحفل الرسمي لاضاءة مكة المكرمة بالكهرباء عام 1954، بدعوة رسمية.
    تولى وظائف قارئ المسجد الاحمدي بطنطا عام 1950، ثم قارئ المسجد الحسيني عام 1955، كما عين مفتشا للمقارئ عام 1957، ووكيلا لمشيخة المقارئ عام 1958، كما عين مراجعا ومصححا للمصاحف بمشيخة الازهر الشريف عام 1959، كما صدر قرار وزاري بتعيينه شيخا للمقارئ في 2 يناير 1961م.
    وقد كانت عبقرية الشيخ الحصري تقوم على الاحساس اليقظ جدا بعلوم التجويد بالقرآن الكريم، وهي علوم موضوعية داخلية تجعل من البيان القرآني سيمفونية بيانية تترجم المشاعر والاصوات والاشياء فتحيل المفردات الى كائنات حية، وكذلك تاثره بالقرآن الكريم حيث كان عاملا بما يقول.
    كان اول من بادر الى تسجيل المصحف المرتل كاملا عبر الاثير في اذاعة القرآن الكريم، وجاءت الاقدار بنفسها طائعة للشيخ الذي كان يتمنى ان يسمعه الناس من خلال الاذاعة مما اتاح له انشاء اذاعة مستقلة.. الامر الذي اعتبره صفعة قوية ضد الاعيب الصهاينة الذين يحرفون الكلم عن مواضعه.
    كما اتيحت له الفرصة لهداية عشرة فرنسيين ابان زيارته لباريس عام 1965، وبعد هذه الواقعة الرائعة قام بتلقين الشهادة لثمانية عشر رجلا وامراة اميركيين.
    حصل على وسام العلوم والفنون من الدرجة الاولى سنة 1967، كما حصل على العديد من الاوسمة والنياشين من ملوك ورؤساء الدول العربية والاسلامية تقديرا لدوره في خدمة القرآن.
    سنة 1968 انتخب رئيسا لاتحاد قراء العالم الاسلامي ورتل القرآن في جميع الدول العربية وفي دول اوروبا واميركا وآسيا واول من رتل القرآن في الامم المتحدة والكونغرس الاميركي وهي واحدة من اهم زياراته خلال السنوات الطويلة التي امضاها في السفر والترحال.
    انتقل الى رحمة الله تعالى، وترك لنا ذكراه وصوته العذب بعد ما اوصى بثلث تركته للانفاق منها على مشروعات الخير ولخدمة المسجدين بالقاهرة وطنطا، والمعاهد الرئيسية الثلاثة ومكتبة لحفظ القرآن والانفاق في جميع وجوه الخير مقابل وجه الله الكريم، وكانت وفاته يوم الاثنين الموافق 24 نوفمبر 1984 .
    وقد رتل الشيخ الحصري القرآن في قاعة الرؤساء في متحف لندن ومن المعروف ان الملكة اليزابيث افتتحت مهرجان التراث 'عالم الاسلام' في قاعات هايوارد بلندن حيث عرضت فيه اكبر مجموعة من التراث الاسلامي الفني وفي هذا المتحف البريطاني عرضت الخطوط العربية لاشهر المصاحف خاصة تلك التي نسخت في القرنين التاسع والعاشر بالخط الكوفي بالاضافة الى المخطوطات المتأخرة العهد التي كتبت في القرون الوسطى وفق اساليب كبار خطاطي المماليك والمغول والزخرفة في عهد العثمانيين ومصاحف اندلسية.
    كانت تلك واحدة من اهم الزيارات التي حضرها الشيخ الحصري.
    ياسمين الخيام
    اما عن الجانب الشخصي للشيخ الحصري فقد بدأت ابنته ياسمين الخيام في الغناء مما اثار ضجة وجدلا بين علماء الدين وعلماء الدنيا ونقدا لاذعا له، حيث لا يصح ابدا ان رجل القرآن الكريم تخرج من بيته مطربة على الرغم من انها كانت تغني الاناشيد الدينية، ومنعا لتلك الضجة رفض ان تظهر كريمته في المسارح والاحتفالات العامة التي يشهدها الرجال، وامرها برفض عروض عشر حفلات عرضت عليها احتراما لرأي الشرع الاسلامي الحنيف.. وسمح الشيخ الحصري لكريمته بان تحضر (احتفالات النساء فقط) وان تسجل التواشيح الدينية.
    الحصري يسبق بهذا القرار قرار لجنة الفتوى بالازهر الشريف التي لا تزال تبحث الامر من الوجهة الشرعية ولم تصدر قرارها بشأنه حتى الآن.
    محمد مغربي - وكالة الاهرام للصحافة

  9. #9
    Burhan Guest

    إفتراضي الشيخ محمد عبدالعزيز حصان: القارئ الفقيه

    الشيخ محمد عبدالعزيز حصان: القارئ الفقيه.. وصاحب الصوت الذي يهز المشاعر ويخطف الألباب





    12/10/2006 القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصان قارئ المسجد الاحمدي بطنطا ولد في اغسطس عام 1928 بمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية التي انجبت الشيخ مصطفى اسماعيل والشيخ محمود خليل الحصري والاثنان من الرعيل الاول بالاذاعة المصرية، وكل منهما عميد لمدرسة قرآنية فريدة. ويذكر لهما التاريخ القرآني انهما وضعا محافظة الغربية على الخريطة العالمية في مجال تلاوة القرآن الكريم.
    حفظ الشيخ حصان القرآن الكريم وهو ابن السابعة من عمره، ساعده على ذلك تفرغه الكامل لحفظ القرآن الكريم بسبب فقدانه لبصره، فكان متفرغا لشيء واحد وهو حفظ كتاب الله عز وجل، وبدأت علامات النبوغ والذكاء تظهر عليه وهو طفل صغير مما دفع الشيخ على زلط الصديق المخلص للحاج عبد العزيز لان يشجعه على الذهاب بابنه 'محمد' الى كتاب الشيخ عرفه الرشيدي رحمه الله ليحفظ القرآن.
    الشيخ
    ويقول الشيخ حصان: '.. لانني كنت غير مبصر لقبني اهالي المنطقة بالشيخ محمد رغم صغر سني فكنت اشعر بالفخر والاعتزاز بالنفس والوقار والرجولة المبكرة، ينظرون الي نظرة تقدير واحترام في البيت وفي القرية وفي الكتاب مما زادني حبا في القرآن وحفظه، وهنا فطنت الى انني لا اساوي شيئا بدون القرآن الذي به ساكون في اعلى عليين وعلى قمة المجد والعزة في الدنيا والآخرة'.. لم يتوقف طموح هذا الفتى الموهوب عند هذا الحد من التفوق، ولكنه كان دؤوبا صابرا طموحا في الوقت نفسه متفائلا لا يعرف اليأس اليه طريقا.. فتعلم القراءات السبع وحفظ الشاطبية في مدة لا تزيد على عامين فقط فاصبح عالما باحكام القرآن قبل العاشرة من عمره ليثبت للجميع انه يستحق ان يلقب بالشيخ 'محمد'.
    وبعد مشوار طويل مع التلاوة للقرآن الكريم على مدى خمسة عشر عاما منذ سن الخامسة عشرة وحتى الثلاثين قضى الشيخ حصان خمسة عشر عاما قارئا للقرآن في المآتم والسهرات والمناسبات المختلفة استطاع خلالها ان يبني مجدا وشهرة بالجد والعرق والالتزام وعزة النفس والتقوى في التلاوة.. مع الحفاظ على حب الناس، فاصبح هو القارئ المفضل للقاعدة العريضة من الناس بعد رحيل الشيخ مصطفى اسماعيل والشيخ الحصري، لانه انفرد بعدة مميزات اهلته لان يكون صاحب مدرسة في فن التلاوة وحسن الاداء وجمال الصوت وعذوبته ليلتحق كثير من القراء غير الاذاعيين بمدرسته، وقليل من الاذاعيين يحاول ان يستعين ببعض وقفه الذي تميز به والذي جعل احد الدارسين بالجامعة والباحثين في علوم القرآن يحصل على رسالة الدكتوراه عن الشيخ حصان في الوقف والابتداء تحت عنوان التصوير النغمي للقرآن الكريم 'علم التنغيم' عام 1990.
    الصوت القوي
    يميز الشيخ حصان بدايته بقوة تهز المشاعر وتخطف الالباب وتنخلع بها الافئدة لينذر الغافل ويوقظ القلب الساكن لتطير روح السامع معه في ملكوت آيات الكتاب الخالد بابداع صوت دافئ معبر خاشع رقيق.. واطلق عليه القارئ الفقيه لانه يبتكر جديدا في الوقف الذي لم يجرؤ عليه احد لانه يحتاج الى براعة واحساس وتلوين تنسحب معه الارواح التقية.. بعد هذا التألق وهذه الشهرة من الكفاح والمثابرة كان لابد ان ينتقل الشيخ حصان من قريته الى مدينة كفر الزيات لسهولة الاتصال بجماهيره ومحبيه وعشاق فنه للاستماع الى تلاوته.. بعد هذا التحرك الى مدينة كفر الزيات دخل الشيخ حصان دائرة التنافس بقوة واقتدار مع عدد من مشاهير القراء امثال الشيخ راغب غلوش والشيخ الزامل وغيرهما من الكبار.. ورغم ذلك لم نسمع ان احدهم خرج من سهرة وهو على خلاف مع زميله مع شدة وضراوة المنافسة، والكل يشهد على مدى الحب والاحترام والتقدير فيما بينهم.. يقول الشيخ حصان: '.. هكذا تعلمنا من المرحوم مصطفى اسماعيل والمرحوم الشيخ الحصري الذي كان عندما يأتي الى قريتنا او قرية مجاورة لنا لاحياء سهرة، كان يطلب مني ان اقرأ معه ويقول يا شيخ محمد نفسي اسمعك ولو عشر دقائق وبالمرة تساعدني في القراءة لانني مجهد، فاشعر ان الشيخ الحصري لا يريد المساعدة لانه ليس مجهدا، ولكنه يريد ان يشجعني ويرفع من حالتي المعنوية باسلوب رفيع جدا لا يصدر الا من امثال الكبار الواثقين بانفسهم وقدراتهم، وعندما كان يشعر بأنني اقتربت من الختام كان يطلب مني الاستمرار في التلاوة ليشعرني بأنني قارئ كبير مثله'.

    محمد مغربي - وكالة الاهرام للصحافة

  10. #10
    Burhan Guest

    إفتراضي الشيخ أحمد الشحات الرزيقي

    الشيخ أحمد الشحات الرزيقي



    13/10/2006 الشيخ احمد الشحات احمد الرزيقي نسبة الى بلدته الرزيقات قبلي، ولد يوم 21/2/1938، بقرية الرزيقات قبلي مركز ارمنت محافظة قنا.. ألحقه والده المرحوم الحاج الشحات احمد بالمدرسة الابتدائية بالقرية كما هو معتاد، لكن المصادفة لعبت دورها الكبير معه، بينما هو ذاهب الى المدرسة ذات يوم راى حشدا كبيرا من الناس امام بيت احد التجار المشهورين في بلدته، والوحيد الذي كان يمتلك المذياع، فإذا بالشيخ عبد الباسط يقرأ لاول مرة في الاذاعة، وفي هذا الوقت ووسط فرحة الناس بابن بلدتهم تطرقت في ذهن الصبي الصغير افكار عديدة فلماذا لا يحفظ القرآن ويصبح مثل الشيخ عبد الباسط تتهافت عليه الجماهير من بلدته ومن خارج بلدته؟!
    وفي هذا اليوم قرر انه سيحفظ القرآن الكريم، فلم يتجه الى مدرسته بل اتجه الى كتاب القرية، فالقى التحية على الشيخ وجلس وسط اقرأنه يحفظ القرآن، وظل على هذه الحال لمدة اسبوع من دون ان يعلم احد من البيت.. ولكن المدرسة ارسلت خطابا يحمل مدة الغياب فتحيرت الاسرة في امره.. اين يذهب كل يوم؟! فعندما سأله والده اخبره بأنه يحفظ القرآن الكريم فسعد به كثيرا وشجعه، فحفظ القرآن الكريم وهو ابن العاشرة فاهداه والده مذياعا ليستمتع بالاستماع الى مشاهير القراء.
    مع كبار القراء والعلماء
    قدم الشيخ الرزيقي الى القاهرة عام 1966، بصحبة الشيخ احمد رضوان وكان عالما جليلا يجالس كبار العلماء ورجال الدين، فهيأ ذلك للشيخ الرزيقي مجالسة اهل العلم كالمرحوم الشيخ حسن مأمون والمرحوم الشيخ ابو العيون ود. عبد الحليم محمود فتعلم منهم الكثير وخاصة التوجيهات والنصائح، كان الشيخ الرزيقي ينزل القاهرة قبل الاستقرأر بها ليؤدي بعض مهامه وبعد ذلك يتوجه الى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ليتدارس معه شؤونه القرآنية ويستفيد من توجيهاته الذكية الرشيدة وتعليماته الدقيقة.. وفي ذات مرة ذهب فيها الشيخ الى الشيخ عبد الباسط وقال له انه لن يعود الى بلدته حتى يذيع صيته في القاهرة وفي كل مكان مثل شهرة الشيخ عبد الباسط ووعده بان يدخله الاذاعة ان شاء الله.. فكان يصطحبه معه في كل مكان وقرأ معه في كل المحافظات حتى ذاعت شهرته واستمع اليه كبار المسؤولين بالدولة، وواتته الفرصة لان يسمعه فريد باشا زعلوك ويشيد به ويسلمه خطابا يحمله لصديقه بالاذاعة.. فلما ذهب به لاحقا ودخل الاذاعة رحب به الاستاذ محمود حسن اسماعيل صديق فريد باشا زعلوك، لكنه اعتذر له عن عدم انعقاد لجنة الاختبارات لحين ازالة آثار العدوان على مصر، فشكره ورحل الى بلدته.
    مخاطبة الرئىس
    وبعد فترة ليست وجيزة من الزمن ارسل خطابا الى الرئيس السادات والذي طلب فيه منه بصفته شقيقا في الاسلام وليس رئيسا للجمهورية ان يبعث للاذاعة لكي تهتم بامره وبالفعل استحسن الرئيس الراحل اسلوبه الرقيق وبعث اليه بالرد والموافقة على الطلب وانه قد قام بما يجب القيام به تجاهه.. فكان ذلك احد المواقف التي يفخر بها الشيخ الرزيقي، وبالفعل سافر الى القاهرة وتقدم للاذاعة وعين قارئا في الاذاعة بعد ان اثنى عليه كل اعضاء اللجنة وحصل على تقدير الامتياز ليصبح واحدا من اشهر قراء القرآن الكريم بالاذاعة المصرية والعالمية.

    موقف مع الشيخ الغزالي
    حياة الشيخ احمد الرزيقي حافلة بالذكريات المختلفة عبر رحلة ممتدة عبر ما يقرب من اربعين عاما قضاها في رحاب هدي القرآن ونوره وخاصة الذكريات والمواقف مع مثله العليا من العلماء والفقهاء والادباء فقد حدث ان طلب منه الشيخ الغزالي في اختباره بالاذاعة ان يقرأ سورة التغابن مجودة ولكن قال له انه يرتلها فقط فاصر كل منهما على رأيه، وفي النهاية قرأها الشيخ الرزيقي مرتلة واثنى عليه الشيخ الغزالي ثناء عظيما، ومرت الايام والسنون وجاءته دعوة لاحياء شهر رمضان بدولة قطر عام 1985م، بصحبة الشيخ محمد الغزالي الذي دعى لإلقاء درس العلم وفي ليلة بدر، وكان مقررا ان يبدأ الاحتفال بتلاوة القرآن فطلب منه الشيخ الغزالي ان يقرأ من سورة آل عمران، فنظر له الشيخ الرزيقي وابتسم وقال له انه سيتلو التغابن فابتسم الآخر ابتسامة عريضة وتذكر منها ما حدث في لجنة الاختبار.


    محمد مغربي - وكالة الاهرام للصحافة

صفحة 1 من 4 1234 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •