صفحة 1 من 4 1234 الاخيرالاخير
عرض النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: Articles on Um Kalthum

  1. #1
    Burhan Guest

    إفتراضي Articles on Um Kalthum

    Dear All,

    I will post here a series of articles about UK in parallel with the active participation taking place in the section dedicated to her songs in this muntada.

    Enjoy and participate

  2. #2
    Burhan Guest

    إفتراضي

    أم كلثوم تجدد عرش الغناء من قصر المانسترلي على نيل القاهرة

    اختارتها مجلة «صنداي تايمز» اللندنية ضمن ألف شخصية صاغوا حضارة القرن العشرين


    القاهرة: حمدي عابدين
    أم كلثوم التي قالت «نحن نجتاز موقفا تعثر الآراء فيه وعثرة الرأي تردي»، فعبرت بذلك عن حالنا بعبقرية نافذة، أم كلثوم التي رقت لنا جميعا، وسلبت عقولنا ولم نجد صوتا يعبر عن أشواقنا ولوعتنا التي شعرنا بأنها فاقت حدود طاقاتنا فلجأنا إلى صوتها نستعطف به أحباءنا تارة، وننذرهم بالفراق تارة أخرى، أم كلثوم التي اختارتها مجلة «صنداي تايمز» اللندنية ضمن ألف شخصية صاغوا حضارة القرن العشرين، أم كلثوم التي غادرتنا في فبراير (شباط) 1973، قبل انتصار أكتوبر (تشرين الأول)، فلم تر حصاد بعض ما قدمت بصوتها لنا، أم كلثوم الساحرة التي كانت تمسك في الخميس الأول من كل شهر بتلابيب قلوب العشاق في كافة أرجاء وطننا العربي الكبير عادت من جديد بأصوات نخبة من أجمل أصوات دار الأوبرا المصرية، بحناجر مطربات شابات تربين في أحضان فرقة الموسيقى العربية وفرقة كورال الأطفال التي أسسها المايسترو سليم سحاب فأهدى لنا أصواتا تعرف قدر أم كلثوم وتراثها الغنائي.
    التقليد القديم الذي ابتدعته سيدة الغناء العربي، الجالسة على عرشه حتى الآن، قرر المسؤولون عن متحفها في قصر المانسترلي إعادته من جديد، وقرروا أن تكون الحفلة في قاعة كشك الموسيقى الخاص بالمانسترلي باشا، الذي أقام قصره على نيل الروضة منذ 150 عاما في مواجهة أثر آخر هو مقياس النيل يزيد من أسطورة الحفلات بعمره الضارب في القدم والذي يصل إلى 1200 عام، وهناك في هذه القاعة بهوائها الطلق يجلس 200 من خلاصة سميعة كوكب الشرق، قال عنهم المايسترو سليم سحاب انهم اختيروا بعناية من بين عشاق صوت موحدة العرب على كلمة الغناء الحق.

    القاعة حرص مصمموها أن تكون بلا أي أجهزة صوت، يستمع روادها إلى أصوات حفيدات أم كلثوم، أمثال ريم كمال وعفاف رضا وغادة آدم وإيناس وأميرة، وعلى القرب من مشاعرك يشعرنك أنهن يغنين لك في بيتك حيث لا ضجيج، أنت فقط هناك تتمايل وتطرب وتبكي لأحبابك، وتتذكر جيلا من المشاعر والأحاسيس مر في بلادك منذ عام 1904، حيث ولدت أم كلثوم في قرية طماي الزهايرة وتوقف قليلا وغاب، غاب بعد أن وضع دستورا للعشق والحب والغناء في روح الناس والأرض والوطن.

    ولقراءة عبقرية أم كلثوم، لا بد من متابعة تاريخ حياتها منذ أن كانت طفلة، فقد بدأت الغناء مع فرقة أبيها عندما كانت في الثالثة من عمرها، بدأت بالتواشيح، لأنها كانت موهبة كبيرة التف حولها كبار الملحنين والشعراء والكتاب والمفكرين للتعاون معها، وكانت أول بداياتها إلى قلوبنا طقطوقة «قال إيه حلف ميكلمنيش» التي قدمها لها الشاعر أحمد رامي الذي عشقها وقدم لها قلبه في كلام موزون بميزان روحه ومشاعره، كانت الطقطوقة من أولى ألحان الموسيقار محمد القصبجي لأم كلثوم بعدها غنت له 17 لحنا، لكنها فيما بعد غضبت عليه وحولته من ملحن عظيم إلى عازف في فرقتها إلى أن انفصل عنها ومات عام 1966.

    وبحسب المؤرخة الموسيقية الدكتورة رتيبة الحفني فإن زوجة رامي بعد رحيله ورحيل أم كلثوم قالت لابنها أنه كان المفروض أن «يطلقوا اسم أم كلثوم ورامي على حديقة واحدة بدلا من إطلاق اسم كل منهما علىحديقة منفصلة»، وأشارت إلى أن ام كلثوم كانت تتدخل في أعمال الموسيقيين وان الموسيقار الراحل محمد الموجي اعترف بانها كانت تتدخل في ألحانه كثيرا لكنها كشفت أن الموسيقارالوحيد الذي رفض ان يلحن لها هو فريد الاطرش الذي كان لا يقبل التدخل في ألحانه.

    ومن الشائعات التي أنتشرت عن أم كلثوم أنها غنت في بداياتها الفنية طقطوقة أسمها «الخلاعة والدلاعة مذهبى» من ألحان أحمد صبرى النجريدى.. إلا أنها بعد أتساع شهرتها تم سحب الطقطوقة وأعادت غناءها وغيرت اسمها الى «الخفافة واللطافة مذهبى».

    وكانت أم كلثوم جبارة لدرجة أنها عندما تزوجت مصطفى أمين، وبسبب من مكانتها ورغبتها في السيطرة على قلوب من حولها، أخفت خبر الزواج، ولم تجد أكثر أمانة من الزعيم جمال عبد الناصر ليحتفظ بوثيقة الزواج، العهدة هنا أيضا على الدكتورة رتيبة الحفني، والتي أذاعت هذا الخبر في احتفال مكتبة الاسكندرية، بذكرى أم كلثوم الماضية. الشائعات كثيرة، لكن المؤكد أن كوكب الشرق تزوجت من الملحن محمود الشريف، والطريف أن مصطفى أمين هو الذي أذاع الخبر، ومن بعده تزوجت الدكتور الحفناوي، وهذا الزواج هو الوحيد الذي عرف أخباره عشاقها وانتشر بينهم.

    ولم تكن هذه هى شائعة الزواج الأولى التي أطلقت على أم كلثوم فالبعض أكد أنها كانت متزوجة في بلدها طماى الزهايرة قبل أن تأتى القاهرة وتحصد كل هذه الشهرة والنجاح.

    والبعض الآخر أكد أنها تزوجت «شريف باشا صبرى» خال الملك فاروق سراً على الرغم من معارضة الملك لذلك. وجميعها أحاديث وشائعات تفتقد الى الدقة والتوثيق.

    ومهما كان أمر أم كلثوم وقصص زواجها، فقد ظلت حتى وفاتها، وهو أمر ضد طبيعة الاشياء، تحتفظ بصوت قوي عبقري، وظل العشاق في شتى أرجاء الوطن العربي وحتى بعد مرور أكثر من 33 عاما على وفاتها يتجهون إلى صوتها باعتباره عاصمة الحب وملتقى أنهاره التي ما زالت تجري وعادت لتصب في قصر المانسترلي من جديد في لفتة وصفها المايسترو سليم سحاب، أحد المشاركين في حفلات الخميس، بأنها لفتة حضارية تعيد لأحباء أم كلثوم حقهم في سماعها بأصوات حقيقية تنقذهم من الغبار الذي راح ينتشر في سماء الموسيقى.

    وهذا هو الذي جعل الدكتور وليد شوشة، مدير قصر المانسترلي، يقرر أن يعيد حفلات الخميس على متحف أم كلثوم، بحيث لا يتوقف دوره فقط عند كونه مكانا يضم مقتنياتها وأشياءها التي استخدمتها في حياتها وسارت بها بين الناس.

    إن عبقرية أم كلثوم لا تتمثل في موهبتها فحسب بل تعدت الي عناصر كثيرة ساعدتها لتقف علي رأس القائمة الغنائية لمطربات جيلها وكل جيل.. وكانت سباقة لمعرفة الظروف الأجتماعية والسياسية التي تحيط بشعبها لذلك جاء توقيع أغانيها نابعاً من أرضية الواقع العربي الملىء بالأحداث والتفاعلات الاجتماعية اليومية. أم كلثوم الصوت العربي الذي مرَّ بمراحل كثيرة ليصل الي مراحله النهائية كانت تبحث ومنذ صغرها عن الأدوات الصحيحة التي تصقل صوتها وتؤهلها الي ان تكون مطربة بمعني الكلمة.. لذلك دأبت ومنذ صغرها علي تجويد وحفظ القرآن الكريم مما ساعدها على أن تكون قادرة علي نطق الحروف بشكلها الصحيح بجانب إعطائها مساحة صوتية هائلة لأداء القفزات اللحنية والتي يصعب اداؤها من قبل أخريات.

    ان أم كلثوم صعدت بجدارة وبجهد الي القمة لتخطف لقب (سيدة الغناء العربي) عن طريق عملها الدؤوب والمتواصل لتقديم أغنية عربية يكتب لها الاستمرارية وتسمع في أي وقت وأي زمان

    الشرق الاوسط

    يونيو 2006

  3. #3
    Burhan Guest

    إفتراضي

    أحمد رامي أمير الأغنية العربية.. صانع مجد كوكب الشرق

    أحمد رامي


    30/10/2006 القاهرة ـ علاء طه
    لعب الأدب العربي بجميع فروعه دورا مهما في رفد السينما والاغنية والمسرح وأنواع الفنون الاخرى كافة بأعمال مميزة، منذ البدايات، وساهم رواد حركة التجديد العربية من شعراء وكتاب قصة ومسرحيين بتقديم اعمال فنية لعدد من ابرز نجوم الفن العربي. وقد شهدت فترة الاربعينات من القرن الماضي وما قبلها مزاوجة وانصهارا بين الفن والادب، وتواصلت هذه المزاوجة حتى اليوم اذ ان الادباء يلعبون دورا مهما في الحياة الفنية سواء في السينما او الغناء.
    'القبس' وعبر هذه الحلقات تتوقف عند ابرز الادباء الذين ساهموا في تغيير وجه الفن في مصر والوطن العربي.
    ارتبط العديد من الألقاب بالشاعر الكبير أحمد رامي.. فهو شاعر الشباب، والحب، والرومانسية، وخليفة أمير الشعراء أحمد شوقي.. وكلها ألقاب كانت تواكب نجاحه في عالم الأغنية مع كوكب الشرق وموسيقار الأجيال. فمع أم كلثوم قدم أروع أغنيات الحب ورافقها طيلة حياتها، ووضع الاثنان نموذجا فريدا في الحب العذري الذي لم يكتمل بالزواج، وتحول إلى أتون لهفة وشوق وعذاب خرجت من أجمل وأرق الكلمات التي أطربت العالم العربي على مدى أكثر من أربعة عقود منه القرن الماضي.. ومع عبد الوهاب كان تلاقي الإبداع والموهبة. ربطت بينهما صداقة مبكرة في كرمة ابن هانئ ـ بيت أمير الشعراء أحمد شوقي ـ كان نتاجها أعمالا غنائية رفيعة المستوى.
    أصول تركية
    أحمد رامي يتحدر من أصول تركية : فجده لوالده الأميرالاى التركي حسين بك عثمان الكريتلي، ووالده الطبيب رامي حسين عثمان الكريتلي، وأمه سيدة مصرية من عائلة عريقة.
    ولد في أغسطس 1892م في بيت عريق بحي الناصرية على مقربة من حي السيدة زينب بالقاهرة، وكان أبوه حينئذ طالبا في مدرسة الطب وشغوفا بالفن والأدب، حيث كانت تجتمع في بيته كوكبة من أهل الفن والأدب.
    وبعد تخرج الأب في كلية الطب عينه الخديو عباس الثاني طبيبا لجزيرة 'طاشيوز' الصغيرة التي كانت ملكا خاصا لعباس الثاني قبل أن تستردها اليونان بعد ذلك.. عاش فيها شعراء الإغريق العظام هوميروس وهيرودوس.. ذهب رامي إلى هذه الجزيرة وعمره سبعة أعوام وقضى فيها عامين لتتفتح مسام خياله على غابات اللوز والفاكهة والبحر واللعب بين مروج النرجس وليعيش حيث عاش شعراء اليونان الأقدمون. وخلال هذين العامين تعلم التركية واليونانية، ثم عاد وحيدا إلى مصر ليلتحق بالمدرسة بعد أن ترك أبويه في طاشيوز. وأقام عند بعض أقاربه في بيت يقع في أحضان مقابر الإمام الشافعي.
    كانت لقريبه هذا مكتبة عامرة آنس إليها الفتى وراح يقضي بها معظم وقته. وتصادف أن كان أول كتاب قرأه رامي 'مسامرة الحبيب في الغزل والنسيب' وهو مختارات من شعر العشاق والغزليين، ونستطيع أن نؤكد أن هذا الكتاب قد قرر مصير الفتى وحكم عليه بالسير دوما في طريق العشق والعاشقين.
    البداية
    في هذا الوقت تعرف رامي على جمعية 'النشأة الحديثة' التي تضم مجموعة من فحول الأدباء. وفي الرواق الأسبوعي للجماعة قرأ رامي أول قصيدة له وهو في الخامسة عشرة من عمره وكانت وطنية يقول مطلعها :'يا مصر أنت كنانة الرحمن.. في أرضه من سالف الأزمان'.
    وفي عام 1910 نشرت مجلة الروايات الجديدة أول قصيدة تنشر له ومطلعها 'أيها الطائر المغرد رحماك... فإن التغريد قد أبكاني'.
    حصل رامي على البكالوريا عام 1911 وفكر بعدها في دخول كلية الحقوق ولكن حبه للأدب دفعه إلى دخول مدرسة المعلمين العليا حيث تخرج فيها عام 1914.
    بعد تخرجه عين مدرسا بمدرسة القاهرة الابتدائية.. وبعد عامين انتقل إلى مدرسة القرية الأميرية وكان يدرس الإنكليزية والجغرافيا والترجمة، ثم انتقل إلى مدرسة المعلمين العليا التي تخرج فيها ليعمل أمينا لمكتبتها، تلك المكتبة التي راح ينهل منها ويقرأ في شتى مجالات المعرفة بالعربية والإنجليزية والفرنسية، خاصة أنه قد أضحى شاعرا معروفا.. واتصل بكبار الشعراء في ذلك العصر وعلى رأسهم شوقي وحافظ وخليل مطران، وإن كان أكثر ميلا إلى حافظ وأكثر قربا منه على المستوى الإنساني.
    في عام 1918 أصدر رامي ديوانه الأول وأثار الديوان جدلا كبيرا بين رواد المدرستين القديمة والحديثة حيث جاءت قصائد الديوان رومانسية هادئة ظهر فيها رامي أكثر تحررا من شعراء الكلاسيكية ولكنه أقل جرأة من معاصريه الرومانسيين، وفي عام 1920 صدر ديوانه الثاني، وفي عام 1923 صدر الثالث وقد صدرت هذه الدواوين بمقدمات لكبار الشعراء أحمد شوقي، وخليل مطران، و حافظ إبراهيم.
    أرسلته في ذلك الوقت مدرسة المعلمين العليا في بعثة دراسية إلى فرنسا لدراسة فن المكتبات، ولكنه قرأ رباعيات الخيام فوقع في هوى هذا الشاعر الفارسي العملاق، وقرر أن يدرس اللغة الفارسية والتحق بالسوربون لدراسة اللغات الشرقية.
    و كان رامي أول من نقل رباعيات الخيام شعرا إلى العربية من الفارسية مباشرة، حيث تمت ترجمتها أكثر من مرة إلى الإنكليزية كما تمت ترجمتها أكثر من مرة إلى العربية نثرا وقد بذل رامي جهدا كبيرا في ترجمة رباعيات الخيام وذلك لوجود الكثير من الرباعيات المدسوسة على الخيام والتي لم يقلها، وقد نشر رامي 140 رباعية من مجموع 800 رباعية للخيام. وقد أثر الخيام ورباعياته كثيرا جدا في وجدان وعقل أحمد رامي، بل وفي مسيرته الشعرية حيث أكد رامي أنه أنه لم يكتب الشعر الديني اكتفاء بما ترجمه من رباعيات الخيام.
    شاعر الشباب
    حرص رامي طوال إقامته في باريس على أن ينشر أشعاره في مجلتي 'السفور' و'الشباب' وكل من المجلتين كانتا تصدر في مصر وتمثل علامة فارقة في مشوار حياته حيث بدأ بنشر أشعاره بشكل منتظم في مجلة 'الشباب' لصاحبها عبد العزيز الصدر. وقد أطلق الصدر على رامي لقب 'شاعر الشباب' نسبة إلى المجلة.. وظل لصيقا به طوال مشواره.
    أما مجلة 'السفور' فقد نشرت لرامي أثناء وجوده في باريس قصيدة 'الصب تفضحه عيونه' فأعجب بها الشيخ أبو العلا محمد الذي كانت تربطه علاقة ود وصداقة بأسرة رامي فأخذها ولحنها وغناها، وكانت أم كلثوم قد ظهرت خطوات واثقة في عالم الغناء واحتضن الشيخ أبو العلا صوتها وأعطاها قصيدة رامي لتغنيها وأصبح الصوت والقصيدة حديث كل الناس في مصر.
    أسير أم كلثوم
    عاد رامي من باريس ليجد قصيدته على كل لسان فتعجب من تلك المغنية الفلاحة التي تغني أشعاره من دون أن تستأذنه، وذهب مع أحد أصدقائه إلى تياترو وحديقة الأزبكية ليسمعها حيث تغني، وجلس في الصف الأول فوجدها تلبس ملابس الرجال والعقال فقال لها 'عايز أسمع قصيدتي ياست لأني كنت مسافر ولم أسمعها' وردت أم كلثوم بسرعة بديهة وذكاء فطرى كان أهم مكونات شخصيتها مترامية الأطراف 'أهلا بيك يا سي رامي'.
    وغنت أم كلثوم ليجد رامي نفسه أسيرا لهذه الفتاة صوتا وشخصا.. وبعد أن أنهت وصلتها جلست أم كلثوم مع رامي وطلبت منه أن يكتب لها أغنيات خاصة بها.
    وكانت كتابة الأغاني في ذلك الوقت مهنة 'سيئة السمعة' حيث كان الغناء يتسم بكثير من المدلولات الجنسية، وذلك لأنه يقدم في الكباريهات بشكل أساسي.. فكيف يكتب رامي الأغاني وهو الشاعر اللامع الذي أصدر ثلاثة دواوين وترجمة لرباعيات الخيام؟! وكيف ينزل من قمة الشعر إلى سفح الأغنية؟
    لم يكن هناك من كتاب الأغنية المعروفين في هذا الوقت إلا بديع خيري ويونس القاضي وأمين صدقي.. ومع ذلك لم يطل تفكير رامي أو تردده حيث قرر أن يكتب أغنيات خاصة بأم كلثوم بدأها بأغنية 'خايف يكون حبك لي.. شفقة علي' ودفعتها أم كلثوم إلى صبري النجريدي طبيب الأسنان الذي لحنها في خمسة أيام وغنتها لتحقق الأغنية نجاحا مدويا.. ليرتبط رامي مع أم كلثوم برباط فني قوي سيكون إلى اللحظات الأخيرة في حياة كل منهما.
    المثلث الذهبي
    عين رامي بعد عودته من باريس رئيسا لقسم الفهارس بدار الكتب، وتدرج بها حتى أصبح وكيلا لها، وبعد أن ارتبط فنيا بأم كلثوم قرر أن يعيد صياغة وجدان وعقل هذه الفتاة الريفية، والحقيقة أنه قد استطاع من خلال أم كلثوم أن يعيد صياغة الوجدان العربي بشكل عام وذلك من خلال أغنياته الكثيرة والجميلة التي قدمها لها على مدى سنوات طويلة.
    وقد خصص رامي يوما في الأسبوع لأم كلثوم وهو يوم الاثنين يوم إجازته من دار الكتب، وكان يحمل معه كتابا جديدا لتقرأه أم كلثوم ثم يناقشها فيه في الأسبوع التالي فقدم لها جميع شعراء العرب.
    أقنع رامي محمد القصبجي بالتلحين لأم كلثوم وحمل هذا المثلث الذهبي، رامي والقصبجي وأم كلثوم، طليعة التطوير والتغيير في الغناء العربي.
    واستطاع رامي أن يحقق ثورة كبيرة في عالم الأغنية حيث لم ينس أنه شاعر كبير، وبدلا من أن يقال إنه نزل من قمة الشعر إلى سفح الأغنية استطاع أن يرتفع بالأغنية من السفوح إلى القمم في الكلمة والمعنى انطلاقا من قناعته بأنه يقوم برسالة أدبية وقومية.. واستطاع أن يجعل أغنيته تقترب كثيرا من الشعر مما أثر في كل كتاب الأغنية بل وفي روح الملحن وحنجرة المغني، حيث تمكن من صنع توليفة لغوية رائعة تجمع ما بين الفصحى والعامية الدارجة أو ما يمكن أن نطلق عليه 'اللغة الثالثة'، تلك اللغة التي تبناها مجموعة من الرواد مثل توفيق الحكيم في المسرح ومحمد التابعي في الصحافة وأيضا يوسف وهبي في المسرح.. ونجاح رامي جعله أستاذا في عالم الأغنية والشعر، وصنع حوله تلاميذ ومريدين..ومن أشهر تلاميذ مدرسة رامي: مأمون الشناوي، ومصطفى عبد الرحمن، وحسين السيد، وأمين الهجين.
    حب غريب
    وإذا كانت العلاقة الفنية بين رامي وأم كلثوم النموذج لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين شاعر كبير ومطربة عظيمة..لكن العلاقة العاطفية كانت شديدة التوتر بعد أن أصبحت تسير في اتجاه واحد من رامي إلى أم كلثوم ولم يكن يخجل من إعلان حبه وسعادته بعذاب هذا الحب.. ولم يتزوج رامي إلا في سن الثانية والأربعين والمفاجأة أن أم كلثوم غنت له في حفل زفافه 'اللي حبك يا هناه'.. وعلى الرغم من زواجه فإنه كان يردد دوما 'إن علاقتي بأم كلثوم لم تكن حبا.. إنما كانت تقديسا.. ما كان بيننا كان أكثر من الحب'.. وقد وصف صالح جودت هذا الحب الغريب بين رامي وأم كلثوم قائلا 'ليس حب رجل لامرأة.. كان حب مثل حب الإغريق لآلهة الأوليمب.. أول رامي ما عرف أم كلثوم سنة 24 وهو يحس نحوها بنوع من الغيرة السامية.. نوع من الرغبة في الصيانة والحراسة'.
    وإذا كانت أم كلثوم المطربة قد انتصرت على أم كلثوم الإنسانة فرفضت رامي الحبيب لتحتفظ برامي الشاعر ولتجعل من حبه وقودا يدفعه لكتابة أغنياته العظيمة، فإن عطايا أم كلثوم لرامي لم تكن بالشيء الهين فقد جعلت منه مستشارها الأول حيث تأخذ رأيه في كل شيء يخصها، وتعرض عليه الأغنيات التي يكتبها الآخرون. وإذا كان رامي قد كتب ما يقرب من نصف أغنيات أم كلثوم التي تجاوزت الثلاثمائة أغنية فقد كتب لها بقية أغنياتها 52 شاعرا.
    كما جعلت أم كلثوم من رامي المستمع رقم واحد لها حيث كانت تحرص حتى رحيلها على أن يجلس في كل حفلاتها في المقعد رقم 8 بالصف الأول. كما صممت على أن يصحبها في كل رحلاتها داخل مصر وخارج مصر بعد حرب 67، عندما أحيت مجموعة كبيرة من الحفلات لمصلحة المجهود الحربي. وفي المقابل لم يكن رامي يغضب من أي تعديلات تجريها أم كلثوم على كلمات أغانيه طالما أنها لا تغير في الموضوع وما دامت تتم بالاتفاق، خاصة أنه كان على يقين بأن أم كلثوم هي 'ديوانه المسموع'.
    اكتئاب واعتزال
    عندما رحلت أم كلثوم أصيب رامي بصدمة عنيفة هزت كيانه وأدخلته في حالة انعدام الوزن واعتزل الناس وعاش وحيدا في حجرته التي كان يطلق عليها دوما 'الصومعة'.
    عاش في دوامة من التصوف والاكتئاب زاد من قسوتها إصابته بتصلب الشرايين والتهاب في الكلى ورحيل أولاده إلى خارج مصر، حيث سافر ابنه محمد إلى إنكلترا، وابنه توحيد إلى أميركا وابنته إلهام إلى ألمانيا.
    ولم يتحدث رامي إلى الصحافة بعد رحيل أم كلثوم إلا مرات قليلة جدا، حيث انتقد بعنف حال الأغنية حيث قال : 'موسيقانا الآن كرجل صعيدي بجلباب بلدي ولكنه يرتدي برنيطة أمريكانى والأغنية الآن كالبطيخة 'الماوي' فيها مياه وكبيرة الحجم وليس لها طعم'، وقال أيضا: 'الأغنية فقدت الكلمة الحلوة والمعنى الجميل وأصبحت ألفاظها سوقية مكشوفة ومعانيها مبتذلة تافهة وخرجت عن إطار الروحانية وسقطت في أوحال المادية الحسية'.
    أمير الأغنية
    من الظلم حصر عطاءات رامي الإبداعية في مجال الشعر والأغنية.. فقد امتدت عطاءاته إلى عالم السينما والمسرح والترجمة.
    بدأت علاقته بالسينما من خلال صديقه الموسيقار محمد عبد الوهاب الذي عرفه قبل أن يعرف أم كلثوم، وكان عبد الوهاب يرى أن رامي'أمير الأغنية' كما أن شوقي 'أمير الشعراء' واستطاع رامي أن يجمع ما بين صداقة عبد الوهاب وأم كلثوم في الوقت نفسه، رغم كل ما كان بينهما من اختلافات.. فقد كتب كل أغنيات الأفلام الأربعة الأولى لعبد الوهاب إلا أغنيتين هما 'النيل نجاشي' وكتبها أحمد شوقي و'جفنه علم الغزل' وكتبها بشارة الخوري، وهذه الأفلام هي: ' نشيد الأمل' و'الوردة البيضاء' و'دموع الحب' و'يحيا الحب'.
    وبعد بداية تجربته السينمائية مع عبد الوهاب كتب قصة فيلمي أم كلثوم:'وداد' و'دنانير'.. وساهم في الأغاني أو التأليف في أكثر من عشرين فيلما سينمائيا آخر.. كما قام بترجمة العديد من المسرحيات لوليم شكسبير منها :'هاملت' و'يوليوس قيصر' و'العاصفة' و'النسر الصغير' وقدم هذه المسرحيات لفرقتي يوسف وهبي وفاطمة رشدي، كما ترجم أيضا 'سبيل التاج' لفرانسوا كوبيه و'سميراميس' لبلاران و'شارلوت كوفاري' ليوناري و'جان دارك' لبارييه و'يهوديت' لبرتشتين و'أرناني وماريون دي لورم' لفيكتور هوجو.كما كتب رامي عدة مسرحيات من تأليفه وهي: 'إبنتي' و'حبابة' و'غرام الشعراء'.
    تقدير عربي وعالمي
    و نال أحمد رامي في حياته تقديرا عربيا وعالميا واسع النطاق حيث كرمته مصر عندما منحته وسام الفنون والعلوم، كما نال أيضا وسام الكفاءة الفكرية من الطبقة الممتازة، حيث قام الملك الحسن ملك المغرب بتسليمه الوسام بنفسه، كما انتخب رئيسا لجمعية المؤلفين وحصل على ميدالية الخلود الفني من أكاديمية الفنون الفرنسية. وقبل وفاته ببضع سنوات كرمه الرئيس الراحل أنور السادات حيث منحه درجة الدكتوراه الفخرية في الفنون.
    لكن أمر الله لا مفر منه حيث أصيب احمد رامي بحالة من الاكتئاب الشديد بعد وفاة محبوبته الملهمة الأساسية له أم كلثوم ورفض أن يكتب أي شيء بعدها حتى رحل في 5يونيو1981، ولكن تاريخ الغناء سوف يظل يذكر إلى آخر الزمان أمجاد الشاعر والفنان باعث النهضة والفكر في الأغنية العربية

    القبس
    اوكتوبر 2006

  4. #4
    Burhan Guest

    إفتراضي كيف نقرأ الانسة ام كلثوم اليوم

    كيف "نقر"أ الانسة ام كلثوم اليوم؟

    فادي العبدالله
    النهار 17-2-2007
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: pdf UK today.pdf (985.2 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 49)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الإقامة
    London
    المشاركات
    94

    إفتراضي Burhan/Fady

    Can we please have a better scanned version of this article?

    Thanks
    Najib

  6. #6
    Burhan Guest

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Najib
    Can we please have a better scanned version of this article?

    Thanks
    Najib
    Dear Najib,
    I hope this file is better than the previous,

    rgds
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: doc UK today.doc (851.0 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 47)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الإقامة
    London
    المشاركات
    94

    إفتراضي Thanks

    much better indeed.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    البلاد المنخفضة.....Netherlands
    المشاركات
    8

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Burhan
    أم كلثوم تجدد عرش الغناء من قصر المانسترلي على نيل القاهرة

    اختارتها مجلة «صنداي تايمز» اللندنية ضمن ألف شخصية صاغوا حضارة القرن العشرين


    القاهرة: حمدي عابدين
    حضارة القرن العشرين، أم كلثوم التي غادرتنا في فبراير (شباط) 1973، قبل انتصار أكتوبر (تشرين الأول)، فلم تر حصاد بعض ما قدمت بصوتها لنا
    الشرق الاوسط

    يونيو 2006

    Thanks Burhan for the effort,just wanted to comment on this strange article with chaotic info far from being accurate .does the writer of the article really think Oum Kolthoum died in February 1973 before October war !!!!!????!!!

  9. #9
    Burhan Guest

    إفتراضي

    Epic of a nation
    By Youssef Rakha

    Through the radio her force-field drew in millions of Arabs, who not only cherished the protracted love songs and beautifully rendered qasa'id (long, often very difficult poems in literary Arabic), but hailed them, along with Gamal Abdel-Nasser's speeches, as the very expression of their collective identity. The impact of her performances was such that people were said to be inebriated for hours just watching her perform, and her paraphernalia, most of which was lost following the demolition of her famous villa in Zamalek, was subject to the most insuperable scrutiny.

    As the millennium draws to a close, Kawkab Al-Sharq (the Star of the East) has never been more popular. She features on the World Wide Web, and boasts a secure position in the CD stores of the West. Films depicting her life have appeared everywhere, and academic studies continue to assess her achievement. At home, her cassettes are selling as successfully as the latest pop mega-hits, her presence is strongly felt in the media and a whole range of institutions bear her name, including a radio station that broadcasts four hours of her music daily.
    To coincide with her alleged centenary (her actual date of birth is more probably in the range of 1904-5), the Ministry of Culture is now embarking on an LE10 million project aiming to build an Umm Kulthoum Museum near the beautiful Manasterli Palace, overlooking the Nile. The museum will include objects and documents as well as audio-visual installations intended to "bring Kawkab Al-Sharq back to life".
    Minister Farouk Hosni has declared that founding a museum dedicated to Umm Kulthoum has been "a personal ambition" of his since he was appointed minister. Samir Gharib, head of the Cultural Development Fund, said the project was already under way.
    Ne'mat Ahmed Fouad (a writer and academic whose career has been partly devoted to Umm Kulthoum), talks about the new project, the great singer's place in the nation's collective memory, and the resilience of her inimitable songs.

    "How could you refer to her simply as 'a woman'?" Ne'mat Ahmed Fouad is scandalised by my lack of decorum. Umm Kulthoum was a woman, I had said, who managed to command everyone's respect through performing at a time when public performances by females were regarded as strictly taboo.
    "I don't care what the society was like," she continues. "She is the lady of ladies, the very symbol of Egypt, not just 'a woman'. Of course," she says, in a different tone now, "Umm Kulthoum is also a simple Egyptian who grew up in the countryside but managed to rise above the most prestigious palaces and castles. For me, no one -- not even a princess or a queen -- will ever be like Umm Kulthoum. I mean, there are plenty of princesses. But the symbol, the embodiment of Egypt, is Umm Kulthoum alone."
    Fouad flicks through her notebook, where she has jotted down nearly three pages of notes in the interval between hearing my questions on the phone and receiving me in her house in Zamalek -- not far, in fact, from where Umm Kulthoum used to live. "Because she had an immense respect for her homeland and her people," Fouad says with emotion, "Umm Kulthoum was universally revered. Suffice it to say that those who fought her are dead [in people's memory] even though they've actually outlived her."
    But in view of the fact that Umm Kulthoum's villa was destroyed to make space for a high-rise building, history seems to have passed a different kind of verdict. "A new museum is no consolation for the loss of the house," says Fouad. "I remember queuing up with countless others to see Victor Hugo's home in Paris. On the other side of the road stood Louis XVI's palace, and there was no one there to see it. Everyone wanted to see the poet's house. Everything in it was very basic... and yet, at every step, there were security guards watching over the house's contents, as if these simple things were priceless treasures." By then Fouad seems genuinely upset and she heaves a bitter sigh. "Can you imagine what Umm Kulthoum's house would have been like," she says, "full of genuine treasures as it was, all the gifts she was given, from all over the world, the jewelry and the medals and everything? They're all gone now, scattered all over the place. How much of what's been lost could this museum possibly gather?"

    For Fouad, who has led a press campaign calling for improved care of ancient and Islamic monuments, Umm Kulthoum and the monuments are inextricably linked, even though she regards the museum project with outspoken suspicion. "What museum? Propaganda is all there is to it," she shrugs. "Whenever the authorities are confronted by a crisis in the area of monument preservation (the monuments are still subject to abuse and under threat of disappearing, you know), every time a crisis confounds them, they pay a little more attention to Umm Kulthoum."
    Unlike the ancient monuments, Umm Kulthoum's continuity is under no threat, but one sometimes has the feeling that her older songs are less popular than they used to be. The older repertory is still regarded by many as Umm Kulthoum's higher achievement, and it is a disconcerting thought that it might be in danger of oblivion or neglect. Fouad, however, insists that no single part of Umm Kulthoum's output is more privileged than another. "There is absolutely no danger of her heritage (or even part of it) disappearing," she says. "Because great works always endure. Even if a time comes when they are (deliberately or otherwise) abandoned, these times are of no consequence. It's like having a solid diamond: the stone may be neglected, and dust may settle on it, but this will never in the long run affect the shine, the glitter, or the genuine value of the jewel..."
    Fouad has flicked through her notebook a second time, and rises suddenly. She moves to the crammed bookshelf in the corner, where several Pharaonic statuettes testify to her interest in all things Egyptian. "I am not in the least worried about Umm Kulthoum's heritage," she says on her way back, having found what she was looking for almost immediately. "In the 25 years since she died all sorts of new singers have come our way, both male and female, Egyptians and Arabs, all sorts of crazes and fads. But now would you tell me, if you please, has anyone managed to take over Umm Kulthoum's position in Arab music or usurp her place in our hearts? Has anyone managed anything vaguely like Umm Kulthoum's Thursday night concerts?"

    "It's not a question of talent," Fouad finally remarks, sitting down again with a hefty volume in her hands -- her own book on Umm Kulthoum. "Many people have talent and a beautiful voice. What made a difference was her intelligence, the enormous knowledge she cultivated, her taste. She taught herself so many things, from foreign languages to pre-Islamic poetry, everything! From 1948 until 1951, you know, everyone spoke of getting rid of the British. She sang, Demands are not met by wishes; the world can only be taken by struggle, and it was like thunder! That line from Shawqi's famous poem affected us more than anything else in the papers or on the radio.
    "I will read you a passage here which sums it all up for me: She made history just as history made her. Among the historical figures who are female, we sometimes find intelligence behind the fact of their entering history, sometimes beauty or elegance, and sometimes political or military heroism. Umm Kulthoum is a historical figure who combines all of these: the intelligence she possesses, her sense of humour and refined sensibility, her supreme ability to sing and the power of her performances... She is also a historical figure by virtue of her contribution to the patriotic community in the ordeal of 1967, when she toured the world raising not only hard currency but also people's morale, an even harder currency. Where she stirs emotions and unites the Arab peoples, she embodies love; and where she brings wealth into her country, both during her life and posthumously, she embodies fortune and good will. She is as much a symbol of the values she upheld as a landmark in the history of music... Umm Kulthoum is thus much more than a mere singer. She is the epic of a nation."

    A CENTURY'S VOICE: In the 1910s, word spread of a little girl from the village of Tamay Al-Zahayra (near Simbillawayn in the eastern Delta) who could sing the repertory of the mashayekh (religious leaders) just as adeptly as a grown man. She was not yet eight when she performed for the first time at the house of the omda (village mayor), but people already spoke of her impeccable command of literary Arabic, and her astonishingly powerful voice.
    Her name was Umm Kulthoum, and her scrupulous renditions of the customary tawashih (religious songs recounting the biography of the Prophet Mohamed) quickly attracted the attention of patrons from the neighbouring towns and beyond. Wealthy families sought out the little country girl who, dressed in the outfit of a Bedouin boy, managed to hold sway over an audience of grown-ups.
    Eventually, with the help of musicians Abul-Ela Mohamed and Zakariya Ahmed, and under the patronage of the prestigious house of Abdel-Razeq, Umm Kulthoum made her debut in Cairo, and from then on embarked on a rigorous daily routine designed to extend and deepen her knowledge of music and poetry, and to give her better control of her capacities as both a popular singer and a lady of style.

    No sooner had she established herself in the city than she mobilised a whole battalion of supporters and instructors. She began to interfere directly in the writing and composition of her songs, subduing everyone and everything to her own distinctive style. Upon her first appearances in the capital, the great writer Abbas El-Aqqad recalled being told of a "Bedouin girl" who was becoming more and more in vogue among the connoisseurs of traditional music. "Is she really Bedouin?" he asked, and the writer Mahmoud Taymour replied that he would find out when he saw for himself.
    It was the stigma attached to public performances by females that prompted the family to insist on such incongruous accouterments, and initially to restrict the range of Umm Kulthoum's repertoire to religious songs. The "image of Islamic modesty", as historian Hussein Fawzi later called it, helped Umm Kulthoum advance her brilliantly lucrative career without incurring a loss on her reputation as a young woman from the country. Even at this stage she embodied the unusual and relatively novel notion of a female singer whose moral integrity was airtight, a woman performer whose spectacular success depended on her artistic excellence alone, not on any feminine charms she might possess. Umm Kulthoum had learned the Qur'an in the local kuttab (a small school where children memorised and learned to read, write, count and recite the Qur'an correctly) and, besides giving her her widely acclaimed life-long skill in the articulation and delivery of the qasa'id, the experience had made the child a sheikha in her own right. When she moved to Cairo for good in the early 1920s, she had already set the pattern for an achievement that defies description: at once indigenous and legendary, self-evident and paradoxical, earthy and (very literally) phenomenal.

    Before long the little Bedouin girl had incorporated taqatiq (light songs in colloquial Arabic, usually on the theme of love) into her repertory and (from the mid-1930s on) was playing the lead in a number of musical films. She worked on developing the image of restrained stylishness and classic elegance that would characterise her public demeanour for the rest of her life. Significantly, she also procured her emblematic handkerchief (a constant companion on stage and, along with the colour of her dress and the shape of the brooch that would adorn it, a source of speculation for millions).
    By the mid-1920s she had her own takht (small orchestra), and was earning more than any other singer in record contracts; by the early 1930s, she was firmly on her way to becoming the unchallenged mistress of Arab song. One story has it that, when a lesser spirit called herself Umm Kulthoum in an attempt to appropriate the real singer's fast growing popularity, handouts were circulated in the theatres and music halls of the city bearing Umm Kulthoum's picture with the following message: "I alone am the original Umm Kulthoum and I am Umm Kulthoum Ibrahim El-Beltagi. As for the others, they are false ummahat [mothers, singular umm] of Kulthoum, whom Kulthoum himself disowns, denying their relationship to singing..."
    Umm Kulthoum was unquestionably one of the most discerning artists of her time, but she was also an astute businesswoman eager to exploit opportunities as they became available to her and ready to pounce on potential rivals and detractors. In her life as much as in her music, she would always strike a winning chord between pragmatic sense and aesthetic sensibility, daring to challenge the rules without breaking them, soaring high while remaining close to the ground.

    A young woman who sang men's songs, a child prodigy who brought fame and fortune to her humble family, a country girl who, largely on her own initiative, managed to make it to the big city -- Umm Kulthoum would always tread a fine line between tradition and modernity, convention and innovation, established order and the need for change. "There is no doubt that Arabic singing has developed," she said in a 1960s interview. "How much better today's songs are! It's a leap, not just an improvement. But the music developed faster than the words. It became more expressive of meanings, more congruent with syllables. Its aspect of tarab [enchantment] is no longer pursued for its own sake." At a time when complaining about the deterioration of Arabic music has become the norm, this may sound odd indeed, but one must not forget that it is Umm Kulthoum and her contemporaries who form the peak from which we are said to have fallen.
    From the moment she set foot in Cairo, her story is not only that of an ambitious provincial who aimed for and achieved an astounding degree of urban prosperity and renown, it is also the story of the golden age of Arabic music, and of a whole nation's attempt at formulating a distinct and revitalised sense of cultural identity. She arrived in the capital just after the 1919 Revolution (when the exile of the great statesman Saad Zaghloul by the British sent millions to the streets calling for national independence), and when she first started having songs composed and written specifically for her -- by poet Ahmed Rami (said to have harboured an unrequited love for Umm Kulthoum throughout his life) and musician Mohamed El-Qasabgi (one of her earliest tutors and the life-long oud player in her exclusive orchestra) -- the stage was set for fundamental changes in the socio-political fabric of Egyptian life. These were changes that affected Umm Kulthoum and to which she would eventually contribute, but, more importantly, they were changes that made it possible for the village girl with the Bedouin headgear to turn into the abiding symbol of an era.

    In the late 1940s when, following a series of health troubles and the deaths of her mother and brother, Umm Kulthoum contemplated retiring, she had already commanded a rich and eventful career in the course of which she established herself not only as a singer who worked with (and to some extent controlled) some of the most remarkable lyricists and composers of her time (Beiram El-Tunsi and Riyad El-Sonbati among them), but also as a public persona who came to represent all that was authentically Egyptian.
    While the struggle for independence continued, Umm Kulthoum was also setting a precedent as a poor man's daughter who could move, by dint of her natural ability and good sense, in the upper echelons of society. Both the sense of ultimately belonging to the people and the hankering after what was authentically Egyptian made her a likely candidate for the role of first lady in the newly independent Egypt of the 1950s, especially since Gamal Abdel-Nasser did not believe that the wife of the president should play a public role. In 1948, Umm Kulthoum had insisted on celebrating the return of the Free Officers defeated at Al-Falouga in her own house, against the Minister of Defence's wishes, and met Nasser for the first time. When news of the 1952 Revolution reached her while she was on vacation in Ras Al-Barr, she was quick to commission a patriotic song to mark the occasion and announce her adherence to the new order.
    Although she never engaged in the kind of excessive glorification of Nasser's person at which her most popular rival, Abdel-Halim Hafez, excelled, the figures of Gamal Abdel-Nasser and Umm Kulthoum became associated in the public imagination as the very tokens of what this new Egypt constituted, and patriotic songs (speaking of the Revolution and its vision of an "Egypt for the Egyptians" where the fellah was liberated from the chains of feudalism), would occupy a major part of Umm Kulthoum's repertoire for the next decade. On one occasion Riyad El-Sonbati spoke of his work with Umm Kulthoum as being like the construction of the High Dam, Nasser's greatest project of the time.
    Indeed, it was Nasser's reign that witnessed Umm Kulthoum's fullest flowering as the supreme exemplar of Egyptianness. From her late marriage to a notable doctor (Hassan El-Hifnawi) to her long-awaited collaboration with the great composer Mohamed Abdel-Wahab, together with a host of younger lyricists and musicians (including Baligh Hamdi who, despite belonging to a much later generation, composed some of Umm Kulthoum's most enduring and well-liked songs); from any number of official honours (both musical and cultural), to a series of fund-raising concerts conducted worldwide in the wake of the 1967 War -- Umm Kulthoum's image and voice were omnipresent throughout the 1950s and 1960s, and (despite a growing resentment on the part of left-wing intellectuals and, later, a less conciliatory relation with the Sadat regime), her popularity continued to gather momentum.

    She remained active well into the mid-1970s, when an exacerbated kidney condition forced her to withdraw from the public arena. In 1975, her death caused such a havoc that the funeral went out of control as the coffin was virtually stolen and moved from shoulder to shoulder on a three-hour trek through the city. A few days earlier, the media had made the mistake of announcing her death before it actually occurred, and millions of people had gathered around her house in what amounted to a rehearsal of the final event.
    "People die and never know what their funerals are like," she told journalist Mustafa Amin on the phone as she lay on her deathbed. "As for myself... I am confident of people's love."


    al-ahram

  10. #10
    Burhan Guest

    Lightbulb

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Hattouma
    Thanks Burhan for the effort,just wanted to comment on this strange article with chaotic info far from being accurate .does the writer of the article really think Oum Kolthoum died in February 1973 before October war !!!!!????!!!

    Thanks Dear hattoum...
    yes some of the articles might not be void of factual or other mistakes...yet they include some relevant news or points of view....needless to say that many of these articles do not necessarily express my point of view

صفحة 1 من 4 1234 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •