صفحة 1 من 2 12 الاخيرالاخير
عرض النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: عزوري

  1. #1
    منصور Guest

    إفتراضي عزوري

    الحان مصرية لموسيقار عراقي
    عزرا هارون – الملقب عزوري[

    عازف العود المعروف عزوري بدأ حياته الفنية في العراق بعد الحرب العالمية الاولى بعد ان كان قد تلقى دروسه الاولى في العزف من الموسيقيين الذين مارسوا هذا الفن آنذاك مثل داود كوهين وشاؤل زنكي. وبعد ان تعلم العزف عمل كمحترف مع موسيقار من اصل تركي يدعى ابراهيم الطنبوري وهكذا توسعت معلوماته. وفي تلك الاثناء واجه صعوبات عائلية اذ ان عائلته لم توافق على احترافه العزف وقطعت علاقاتها به. وقد مارس عزوري في بداية العشرينات تلحين بعض الاغاني ، ومما يلاحظ في هذا المجال انه كان يميل في تلحينه الى الاسلوب العربي العام للموسيقى متأثرا بالاسلوب المصري والشامي.وقد لحن عزوري فعلا دور "آه يا ناس الهوى لو حكم" لمطرب مصري يدعى زكي فهمي وهذا الدور سجل عام 1929 لصالح شركة بوليفون علي اسطوانتين 78 . وقد رافق عزوري الاستاذمحمد القبانجي الى برلين حيث سجل عددا من الاسطوانات ، كما اختير عزوري لمرافقة الوفد العراقي الى مؤتمر الموسيقى الدولي في القاهرة عام 1932 برئاسة الاستاذ محمد القبانجي. وفي القاهرة تعرف عزوري على موسيقيين من مصر والدول العربية، وكما افاد الاستاذ زرياب في احدى مشاركاته فان شاعر مصر الكبير احمد رامي اهداه قصيدة بعنوان "على فراش الضنى" لحنها باسلوب مصري وسجلها بصوته عام 1933 لصالح شركة هيز ماسترس فويس. وقد زار عزوري القدس لدى عودته من القاهرة مع الوفد العراقي . وفي عام 1934 غادر بغداد واستقر في القدس حيث عمل مع الفرقة الموسيقية لمحطة الشرق الادنى . وبعد قيام اسرائيل عين عزوري مديرا للموسيقى في اذاعة اسرائيل باللغة العربية وواصل العزف والتلحين حتى بعد احالته على التقاعد والى ان وافته المنية في منتصف الثمانينات من القرن الماضي.
    ]1 - دور آه يا ناس الهوى لو حكم - لحن عزوري - غناء المطرب المصري زكي فهمي-

    2 - اغنية على فراش الضنى - كلمات - احمد رامي - لحن وغناء - عزوري
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    آخر تعديل بواسطة منصور ، 19-02-2008 الساعة 12:09

  2. #2
    منصور Guest

    إفتراضي عزوري

    هذه معزوفات على العود سجلها الاستاذ عزوري في مطلع الثمانينات لصالح باحث امريكي كان يعمل على اعداد دراسة عن الموسيقى العربية
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    إنطباعات أولى عن الدور.

    المذهب على ما يبدو سوزناك، و المغني قدير صوتيا، و هو من الخامات التي أجدها جميلة، و رغم العرض البائن في الصوت، إلا أن الحركة و الزخارف سليمة مئة في المئة. و الغريب للغاية، التملك الكامل لنمط الغناء المصري، مع غياب كامل و تام للّهجة المصرية! اللهجة هنا لهجة خواجات قحة، و يبدو أنه من القادمين على مصر. الظاهر أيضا أن المذهبجية من اليهود، و قد يكونوا عازفي التخت، الذين أتوقع أنهم أيضا من اليهود.

    بالنسبة لّلحن، فالمذهب جميل، لكن هناك شعور بالقطع و اللصق على رأي الفريد، و ذلك بائن في الإنتقالات المقامية التي هي طبيعية نظريا، لكنها جاءت و كأنها مصطنعة أو فجائية، و الذي أزعجني للغاية أن عازفي التخت يستبقون كل الإنتقالات المقامية، مما يعزز فرضية كون التخت غير مصري، لأن في هذا ضرب بالحائط لأعراف الدور، فالمطرب هو الذي يقرر متى ينتقل و إلى أين. (و أنا لا أحب هذه العادة حتى في المقامات العراقية، حيث أنزعج عندما يستبق جميل بشير القطع المقامية على الكمان، و الطبيعي أن تأتي المعالجة بعد أن يكون القارئ قد أدى القطعة، مثلما كان يفعل القانونجي في الفرقة.)


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    مع الملاحظة أن هذا ليس غناءا عراقيا، و لا بد أن ينقل إلى قسم مصري.

  5. #5
    منصور Guest

    إفتراضي عزوري

    اغنية عراقية (خنتني) من الحان عزوري تغنيها المطربة العراقية منيرة الهوزوز بالاشتراك مع الملحن عزوري . سجلت هذه الاغنية على اسطوانة لصالح شركة هيز ماسترس فويس عام 1933. عازف العود عزوري - وعازف الكمان صالح الكويتي.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: mp3 khintiny-.mp3 (5.89 ميجا بايت , عدد مرات التحميل : 36)

  6. #6
    Awj Guest

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة 3amr مشاهدة مشاركة
    إنطباعات أولى عن الدور.

    المذهب على ما يبدو سوزناك، و المغني قدير صوتيا، و هو من الخامات التي أجدها جميلة، و رغم العرض البائن في الصوت، إلا أن الحركة و الزخارف سليمة مئة في المئة. و الغريب للغاية، التملك الكامل لنمط الغناء المصري، مع غياب كامل و تام للّهجة المصرية! اللهجة هنا لهجة خواجات قحة، و يبدو أنه من القادمين على مصر. الظاهر أيضا أن المذهبجية من اليهود، و قد يكونوا عازفي التخت، الذين أتوقع أنهم أيضا من اليهود.

    بالنسبة لّلحن، فالمذهب جميل، لكن هناك شعور بالقطع و اللصق على رأي الفريد، و ذلك بائن في الإنتقالات المقامية التي هي طبيعية نظريا، لكنها جاءت و كأنها مصطنعة أو فجائية، و الذي أزعجني للغاية أن عازفي التخت يستبقون كل الإنتقالات المقامية، مما يعزز فرضية كون التخت غير مصري، لأن في هذا ضرب بالحائط لأعراف الدور، فالمطرب هو الذي يقرر متى ينتقل و إلى أين. (و أنا لا أحب هذه العادة حتى في المقامات العراقية، حيث أنزعج عندما يستبق جميل بشير القطع المقامية على الكمان، و الطبيعي أن تأتي المعالجة بعد أن يكون القارئ قد أدى القطعة، مثلما كان يفعل القانونجي في الفرقة.)

    العزيز عمرو ... بعد التحية والسلام
    لن اتحدث هنا عن حالة معينة ولكن " عموما " بالمقام العراقي يكون دخول العزف قبل الغناء محسوبا حسب قالب المقام المتعارف عليه ولا يكون مرتجلا او خاضعا لمزاج العازف
    سأضرب لك مثلا تعرفه في مقام الحجاز ديوان : في قطعة بيات القزاز يكون صوت القاريء هو المدخل لهذه القطعة وتتبعه الآلات الموسيقية ، ثم بالقطعة التي تتبعها وهي قطعة الصبا يكون على الآلات الموسيقية ان تعزف هذا النغم قبل أداء القاريء له
    وهكذا ...

  7. #7

    إفتراضي

    التقاسيم جميلة وشرقية جداً، أي أنها شديدة القرب مما يسمونه اليوم، خطأ في رأيي، المدرسة المصرية، والخطأ نابع من أن ملامح واسعة للعزف المصري هي مشتركة أيضاً مع العزف الشامي، وبحسب عزف عزوري فإن هذا النمط كان أيضاً موجوداً في العراق.
    طلب: هل هنالك تسجيلات لتقاسيم عراقية قديمة أو متوسطة القدم، من غير مدرسة الشريف محي الدين حيدر وتلامذته؟ هذا قد يدعم افتراضي أن ملامح المدرسة المشرقية كانت تصل غلى حدود تونس غرباً وإلى حدود العراق الجنوبية شرقاً، دون أن تكون مصر قلبها إلا في ما تلا القصبجي. وأن مدرسة الشريف هي التي ابتعدت عمداً عنها، وليست خصوصيتها في العزف وهيكل التقاسيم، وليس في المقامات وتناولها، نابعة من خصوصية عراقية بل من رغبة في التفرد والعزف الصولو. وهو بالطبع مجرد افتراض قابل للتعديل وللنقض.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    شكرا للأخوين على المداخلة، و للأخ منصور على الرفع.

    أخي أوج، الحمد لله على سلامتك أولا. و ثانيا، فمعك حق في ما قلت، و أما ما أزعجني هي المرات القليلة التي خرج فيها جميل عن هذا العرف في بعض القطع، و منها عى ما أذكر في العجم عشيران في قطعة الصبا، أما تسجيل يوسف عمر مع الجالغي، فإنه يحول إلى الصبا دون مقدمة، و بنظري، فإن تقديم الكمان للصبا قلل من وقع التأثير، إفتراضا أن العرف هو اتباع ما فعله الجالغي.

    بالنسبة للأخ فادي، أوج طبعا هو الأقدر على إجابتك، و لكنني أذكر أن ما ذكره الأخ منصور يشير إلى أن عزوري كان دائم الميول الشرقية في عزفه و تلحينه، و كما ترى، فهو قد لحن دورا على الأقل، و لهذا، فلا يمكن اعتبار عزفه ممثلا تاما عن حال عزف العراقيين في زمانه. و كما أعتقد، فإن آلة العود من أساسها لم تكن ذات أهمية في العراق كونها غائبة عن التخت التقليدي أو الجالغي. و بالتالي، فإن المراحل الأولى من بروز العود في العراق، كان لا بد من أن تأتي متأثرة بالمدرسة المشرقية التي تعتمد العود كآلة رئيسية (و القانون كان الملك قبل صعود العود في الأربعينات على ما أعتقد، جراء القصبجي و تلاميذه من السنباطي و فريد، رغم تحفظاتي العديدة جدا على عزف الأخير). أما المدرسة الشريفية، فهي على ما أعتقد أقرب ما تكون في دوافع إنشائها إلى ما ذكرت، لكنني أود أن أشير إلى أن العزف المشرقي العادي، يصعب عليه أن يعطي المقامات العراقية حقها، و بالتالي فإن عزفا كعزف القصبجي لا يمكن أن يعطيك نغم الخنابات مثلا، و معظم الأنغام العراقية تحتاج إلى امتداد في الرنين يسهل التحكم به، و هو ما ظهر في المدرسة البشيرية، رغم تحفظاتي على ما ذهب إليه منير من أبعاد لا دخل لها بالأنغم العراقية على الإطلاق، و تركيز من تبعهم على التقنية العزفية دون الروحية، و هو كارثة بحق آلة العود، حيث نخرج أجيالا من الوحوش في العزف، الذين لا يفقهون الفرق بين المدمي و المثنوي، و لا الفرق بين أداء النغم و حسن صياغته. فالحسن و الكمال هو الإبهار بالحركات التقنية الفارغة و حسب.

  9. #9
    Awj Guest

    إفتراضي

    أهلا بك عزيزي عمرو
    بداية في ما يخص المثال الذي تفضلت بذكره وهو قطعة الصبا بمقام العجم ليوسف عمر بمصاحبة جميل بشير وفرقته بقصيدة عبد الغفار الاخرس التي مطلعها : تحن نياق الضاعنين ومالها تحن ، لم يستبق جميل بشير بكمانه صوت يوسف عمر بهذه القطعة بل دخل يوسف عمر لقطعة الصبا بصوته اولا وذلك بالدقيقة 14:58 من التسجيل ثم اعقبه جميل بشير .. وان كانت مداخلة جميل بشير اطول من المعتاد بهذا الموقف مقارنة مع باقي تسجيلات هذا المقام فإن ذلك لا يغير من ترتيب القالب الكلاسيكي لذلك المقام
    يبقى ان تروق لنا تلك المداخلة او لا فذلك متروك لذوق المستمع ، ودعني بهذه المناسبة اقتبس لك من كتاب المقام وبحور الانغام للحاج حامد السعدي ما ذكره يوسف عمر حول هذا التسجيل بالتحديد " ترقرقت الدموع في عيني وانا اقرأ هذا المقام ، لقد هزني وشجاني عزف الفرقة الموسيقية وبالأخص عزف جميل بشير على آلة الكمان " انتهى الاقتباس

    بالنسبة لموضوع العود في العراق فذلك حديث يطول ، شخصيا انا معك في كل ما تفضلت بذكره الا في بعض التفاصيل الجغرافية . فالحديث هنا قد ينطبق على بغداد مثلا ولا ينطبق على مدية اخرى مثل الموصل
    جاءت مداخلتك صائبة لانك مطلع بشكل ممتاز على الموسيقى والغناء العراقي ، شخصيا انا ضد التعميم عند محاولة فهم موسيقى بلد او مدينة ما فما يعتبر " طربا " اصيلا في مكان ما قد لا يعتبر كذلك في مكان آخر . فلا يصلح مطلقا برأيي ان نتبنى اي شكل او قالب موسيقي او غنائي على انه الإله الواحد الاحد للتراث الشرقي ونقيس كل الاشياء حسب قربها او بعدها منه .. لنتمكن من حفظ وفهم تراثنا الشرقي بشكل جيد وهو ما تسعى اليه منتدياتنا علينا ان لا نكتفي فقط بحذف التسجيلات القادمة من العقود الحديثة نسبيا والمتوفرة تجاريا بل يجب علينا ايضا حذف اسلوب وطرق التفكير التعميمية التي ظهرت في خمسينات وستينات القرن الماضي من عقولنا ودراسة كل حالة على حدة دراسة علمية جادة .. وما تفضلت بذكره من موضوع امتدادت اصوات الآلات الموسيقية وتماشيها مع المقام العراقي مثال علمي ممتاز ومدخل مناسب لمحاولة فهم مسير آلة العود في العراق

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    أخي أوج،
    يبدو أن ذاكرتي تعبت قليلا، فالمثال الذي قدمت ليس في مكانه، و لا يسعني تذكر مثال آخر. أما مداخلات جميل بشير، فهي بالطبع موفقة للغاية، و ليست هي أو عزف جميل بشير بشكل عام موضع النقد في مداخلتي، و إنما كان الكلام عن سبق التقديم للإنتقال أو مراجعت الإنتقال بعد تمامه فيما يخالف العرف، و هو ما اتضح أنه لا ينطبق في حال العجم المذكور.

    بالنسبة للطرب الأصيل، المقياس الأهم بنظري هو غياب التأثيرات الغربية التي دخلت في سبيل التحديث، نتيجة الأيديولوجيا السائدة الملخصة في المثل المشهور: كلشي فرنجي برنجي (أي كل شيء إفرنجي يأتي في المقام الأول)، أما التحديثات التي دخلت في سبيل خدمة الموسيقى ذاتها، فمسألة أخرى تحتمل النقاش. إعتماد الأوركسترا العظيمة لا يمكن أن يقال عنه بأنه خدم الموسيقى بقضائه على الأساليب التقليدية في أداء التخت المصاحب، و ذلك تخل مقصود نتيجة للأسباب السابق ذكرها، و شبيه بالخسارة القسرية في أساليب عزف الجالغي التي نتجت عن هجرة اليهود من العراق، و التي كانت أكبر كارثة في تاريخ العزف المقامي، كما لا يمكن القول عن قسم كبير من إنتاج منير بشير أنه طرب أصيل، لا لأنه ابتعد عن الإطار المشرقي، بل لأنه ابتعد عن الإطار العراقي المتمثل بالمقام و أعرافه، أما محاولة خلق إطار خاص بآلة العود، فهو إلى الآن لم يتعدى التقسيم المتعارف عليه، و التأملات البشيرية امتداد لذلك، مع بعض التحرر من بعض الأعراف. الجديد كان أسلوب العزف التأملي التعبيري، و الحديث في ذلك من نقد و إشادة يطول كثيرا.

صفحة 1 من 2 12 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •