صفحة 2 من 4 الأولالأول 1234 الاخيرالاخير
عرض النتائج 11 إلى 20 من 40

الموضوع: طرقت باب الرجاء- الشيح صلاح الدين كبّارة

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    مرّة أخرى إذ نعود إلى الخوض في تراث الشّيخ صلاح وتقويمه نصطدم بنفس النّوع من الحواجز ويتسلّل شبح الحساسيّة والتّوتّر من حيث لا ندري، وهو أمر يضايقني ويحرجني في آن، إلاّ أنّي أجدني مضطرّا من جديد إلى وضع الأمور في نصابها.
    - أمّا أنّ ما نكتبه أو نقوله سواء بشأن الصّوت وتقنيات الأداء أم بشأن العمل النّغميّ والبناء المقاميّ ليس سوى آراء قابلة للمجادلة والمراجعة والاستدراك والمناظرة، فهذا أمر بديهيّ شامل لآراء الجميع دون استثناء ويصحّ على جميع مجالات الدّرس والنّظر المذكورة أعلاه وليس على بعضها دون بعض كما ورد في مقالة هلال حتّى وإن رأى هو خلاف ذلك.
    صحيح أنّ فيما ندلي به من أحكام وآراء قدرا لا مفرّ منه من الاعتبارات الذّوقيّة (وهل من سبيل إلى التّجرّد من تلك الاعتبارات وغيرها من متعلّقات الذّات فيما نجري من نظر وما نصدر من أحكام في أيّ موضوع كان ناهيك إذا ما كان ذلك الموضوع فنّا من الفنون ؟)، ولذلك القدر فعله لا في الحكم على خصائص الصّوت ودقائق الأداء وحدها بل حتّى على مسالك تناول النّغم والتّعامل مع المقامات أيضا، وتكفي قراءة ما كتبنا ونكتب ضمن مواضيع قسم النّهضة على سبيل المثال للتّأكّد من صحّة ما أقول، ولا أظنّ أنّ عمروا أو نجيبا أو فادي يخالفونني الرّأي في هذا الأمر.
    - كما أنّ الانتباه إلى وجود قدر من الذّاتيّة لا مناص منه في أيّ نظر في العمل الفنّيّ (أو التّنبيه إليه) لا يلغي مشروعيّة ذلك النّظر ولا يفقده مصداقيّته، فإنّه لا معنى لإباحة ذلك النّظر في الشّأن النّغميّ المقاميّ وتحريمه في الشّأن الصّوتيّ بدعوى أنّ الأخير لا يتدبّر إلاّ بمحض الذّوق، فهل من مجال لتقديم أيّ عمل نغميّ أو مقاميّ ذي بال بمعزل عن الآلة وإمكاناتها ومدى تمكّن صاحبها منها (والآلة في حال الغناء والإنشاد والتّلاوة هي الصّوت البشريّ كما أنّها في حال الموسيقى العود أو القانون أو الكمان) ؟ ثمّ من لنا في حال إذعاننا لذلك التّحريم بالحكم على أهليّة الصّوت للأداء قبل تقدير مدى براعته فيه ؟
    - لا تنطبق صفة "عالم في الموسيقى" على أحد من المساهمين في هذا الموضوع على حدّ علمي، وإذا ما كان من مجال للشّكّ في إطلاقيّة هذا النّفي القاطع العامّ فإنّي أسارع وأقول إنّي أنا - على الأقلّ - لست البتّة في شيء من ذلك العلم، إلاّ أنّي أضيف فورا إنّنا لسنا بحاجة أصلا كي نكون "علماء" بالمعنى الوضعيّ للكلمة حتّى يجوز لنا النّظر في شأن فنّيّ كهذا الشّأن وإعمال فكرنا فيه بالدّرس والنّقد والتّقويم ؛ أجل لا بدّ من قدر من المعرفة لخوض هذا المخاض، لكنّ المعرفة غير "العلم" بمهفومه الوضعيّ (positivist)، وكم من "دكتور" و"أستاذ" و"عالم" في الموسيقى لم يفقه ولن يفقه في هذا الأمر شيئا، وقد أشار أبو كرم نفسه إلى نفس هذه الفكرة في وصف مصادر فنّ الشّيخ حين كتب
    هذا أهم ما عرف عن الشيخ وتميز به وقد تفنن بإظهاره بشكله الصحيح المرتكز على الثقافة الموسيقية رغم عدم دراسته للموسيقا في المعاهد فقد إكتسبها فطريا
    ؛ ما يصحّ على الشّيخ صلاح يصحّ على سائر الفنّانين كما يصحّ على الأدباء وعموم المبدعين، وهو يصحّ إلى حدّ كبير وإن بقدر أدنى على من يشاء التّصدّي لنقد إبداعاتهم ؛ ثمّ إنّ "علم الموسيقى" عندنا علم وافد بالضّرورة، من اليونان قديما ومن الغرب الأوروبيّ حديثا، ويكفي مراجعة تاريخ مؤتمر القاهرة سنة 1932 للوقوف على بعض ما يترتّب على هذه الحقيقة التّاريخيّة البسيطة من إشكالات.

    - لست أرى أيّ مسوّغ لإفراد أيّ فنّان مبدع وإبداعه وانتزاعه من سياقه واستثنائه من بين سائر أقرانه كيفما كانت الحجّة المتعلّل بها، وهل يعقل القول في أحد المنشدين إنّه
    حالة خاصة ومميزة ويختلف عماً سبقوه و عماً لحقوه ولا يجوز المقارنة أو وضعه في لائحة ما (...) السبب في ذلك بأنه كان الأول والأخير في مدرسته الخاصة ...
    بغضّ النّظر عن هويّة الشّخص المتحدّث عنه ؟ ومن عسى أن يكون هذا الكائن العجيب الخارج عن نطاق الجنس وسياق الفنّ والثّقافة والتّاريخ ؟ صحيح أنّ لكلّ مبدع خصائصه الّتي تميّزه عن غيره، ومسيرة بعض المبدعين (على محمود كمنشد، محمّد القصبجي كملحّن وعازف، أمّ كلثوم كمغنّية...) لا تخلو من فرادة من بعض الوجوه، إلاّ أنّ لا أحد من هؤلاء أو غيرهم خارج عن مدار فنون الغناء والموسيقى العربيّة إلى حدّ الفصال والقطيعة التّامّة.

    - قد يكون الإبن أعرف النّاس بالأب من حيث دقائق سيرته الشّخصيّة وصفاته وشمائله (قلت "قد") إلاّ أنّنا لم نخض ولن نخوض ها هنا في شيء من ذلك بشأن الشّيخ صلاح أو أيّ علم آخر من أعلام هذا الفنّ، بيد أنّ صلة القربي وإن كانت وثيقة إلى أدنى درجات القرب لا تمنح هلال محمّد صلاح الدّين كبّاره أيّ امتياز أو أحقّيّة ناهيك عن الحقّ الحصريّ أو فصل المقال في أيّ مخاض يخصّ عمل الشّيخ محمّد صلاح الدّين كبّاره المقرئ والمنشد.
    حسبي ما كتبت وعسى أن نوفّق هذه المرّة حيث أخفقنا في سابق المرّات في حسم هذه المناظرة الّتي لا محلّ لها ولا معنى ؛ لذلك لن أتوقّف عند بعض التّفاصيل الأخرى الّتي كانت تستوجب الاستدراك مثل المقالة التّالية (والتّشديد من عندي) :
    ...التي بحد ذاتها تميزت في صياغة الألحان صوتا وفنا وأداء وفي إظهارها بشكلها الصحيح العلمي والتطبيقي
    .
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 01-03-2009 الساعة 01:59
    أبو علاء

  2. #12

    إفتراضي

    كالعادة أيضاً أبو العلاء شديد الصراحة والمباشرة، لكن في العمق، وبأسلوب ألطف، أفترض أن ما يقوله صحيح لجهتين:

    الأولى إن الشيخ كبارة هو وريث ووليد تراث انشادي، وليس مديحاً له أن نقول إنه منقطع عن هذا التراث، كما لست أرجو أن يكون الأخير في مدرسته، بل آمل، وأعتقد أن من آمال المنتدى الحض على ذلك، أن يكون هنالك من يحمل الراية ويتأثر به، ويجعل من التراث المسجل من جديد جزءً هاماً من الحياة الموسيقية العربية الحية.

    الثانية أن مفهوم "العلمية" في أصول الألحان وأدائها مفهوم غريب عن الموسيقى عموماً، وموسيقانا خصوصاً، وهي وافد من أيديولوجيا سادت طويلاً لدى العرب. وأفترض أنها جرت على قلم عزيزنا هلال من منطلق شيوعها وافتراض ايجابيتها، فليست أكثر من زلة قدم أو زلة قلم. ولكل جواد كبوة ولكل قلم سهوة.

    أما التصوير، فأعيد التذكير بأننا نتحدث عن تصوير المقامات، اي اجرائها على درجات غير المعتادة، وليس عن تصوير المعاني بالألحان.

    وأخيراً، أكرر شكري لعمرو على الوثيقة الهامة، ولهلال الحبيب على حرصه على تراث الشيخ رحمه الله، ورجائي أن يحضه هذا الحرص على الاستمرار في نشره والتعريف به.

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة ovide مشاهدة مشاركة
    كما لست أرجو أن يكون الأخير في مدرسته، بل آمل، وأعتقد أن من آمال المنتدى الحض على ذلك، أن يكون هنالك من يحمل الراية ويتأثر به، ويجعل من التراث المسجل من جديد جزءً هاماً من الحياة الموسيقية العربية الحية.
    آمين.
    أبو علاء

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الإقامة
    London
    المشاركات
    94

    إفتراضي مراحب

    قلبي هنا مع عمر المسكين الذي اراد بما حمّله ان يزيل الكآبة

    فانا اريد ان اعود ايضا الى بعد النقاط هنا

    عزيزي هلال تعلم جيدا ان لا انت ولا نحن علماء في الموسيقى ولكن اذا اخذنا بعين الاعتبار المقالات التي يكتبها علماء الموسيقى - وما مقالات القصبجي وسيد درويش اياها الا اكبر مثال على ذلك - يمكننا بسهوله ان نتفق على ان ما نقدمه هنا هو خارج عن اي تنزيه او متحفيّه

    ولا شك لدي عند مراجعة ما كتب هنا ان الجميع بدون استثناء قد استحسنوا ما رفع هنا

    نعم مسألة الأذواق في الأصوات في نهاية المطاف مسأله موضوعيّه ولكن يمكن بسهوله قياس الاصوات ضمن معايير قد يتفق او لا يتفق عليها الجميع

    شخص ما قد لا يفهم بتاتا كيف ان شخصا آخر يفضل صوتا عن الآخر

    مثلا مهما شرح لي أبو علاء جماليّات صوت لور دكّاش لا يمكن لدماغي الصغير ان يستوعب كيف ان محسن يحب صوتها اكثر من ماري جبران

    ومهما شرح ابو الفداء عن اعاجيب كمان عبده داغر فلن يقنعني ولن يقنع محسن بجديّة هذا الرجل كفنّان

    وبالنهاية اوكّد ان ملفّات الشيخ الموجوده هنا موجوده لا بسبب المحابات وانما موجوده لانها بحق تعبّر عن ابداعيّة هذا الرجل و تتماشى تماما مع الخط الذي رسم و تبلور منذ انشاء هذا المنتدى

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    بارك الله فيكم جميعا.

    أخي فادي، بالنسبة لمدرسة الشيخ صلاح، للأسف، فإن تأثيره انحصر حتى الآن في تلامذته في طرابلس وبيروت (و القاعدة أن التلميذ لا يفوق استاذه، للأسف سارية تماما حتى الآن، فهم لا يقاربونه حتى)، و في غيره من القراء و المنشدين الذين أخذوا منه سرا، فكان جزأ من وعيهم الفني، عوضا أن يكونوا في مدرسته. يبدو أن الشيخ ليس على الموضة، مثلما أن داوود حسني ليس على الموضة، بينما سيد درويش، فحدث بلا حرج...

    هل لاحظ أحد، أنه لم يعمد احد الذين شاركوا حتى الآن، بتحليل الملف تحليلا فنيا؟ مثل بسيط، من يتتبع أسلوب الشيخ يجد أن في هذا التسجيل المبكر، سرعة وتيرة أكثر من تسجيلاته اللاحقة المتأنية، و أنا أرى أن التركيز في الجملة عوضا عن تخطيط النقلات، و سرعة الوتيرة، إنما يعبران عن حالة إنفعالية في الأداء.
    هذه ملاحظة خطرت ببالي، هل تحاولون إقناعي أنكم لم تجدوا ولا ملاحظة تدونونها؟ لن أدعكم تتهربون.
    أنا ذاهب إلى النوم و أتوقع أن تستأهلوا الوجبة القادمة.
    آخر تعديل بواسطة 3amr ، 29-03-2008 الساعة 01:15

  6. #16

    إفتراضي

    صدقت أخي فادي فانا لم اقصد كلمة "العلمية" بل "العملية" التطبيقية. إنها زلة كيبورد. ومن أنا لأتكلم بعلم الموسيقى وهل هو علم بالدرجة الأولى؟ وإن كان كذلك فهو علم معقد ولا قواعد له غير ما اراه أنا وما تراه أنت وما يراه أبو علاء وما يعتقده نجيب وما يظنه عمرو

    كان قد أعطاني الشيخ رحمه الله دروسا في المقامات وفي تصويرها وفي وزنها بالأذن وكان رحمه الله يعلمها بالدقائق إلى درجة إعجازي وتقاعدي عن الإستماع أحيانا. شرح لي مرة كيف يكون البستنكار وأعطاني أمثلة عملية بصوته وكيف يأتي بالصبا وبختم سيكا والعكس وكيف "يركبان" على بعضهما. ومن ثم يبدأ بشرح الزنكلا (الزنجران) مع الأمثلة و قوله لي: "سهلة ما هيك" ؟ وأنا يا غافل لك الله متظاهرا بالعلم بهز راسي له. ويا للهول عندما تبدأ الأسألة: " شو هالنغمة؟"

    معذرة يا شباب ان كنت فهمت خطأً من قبل أحدكم فأنا هدفي المحافظة على تراث الشيخ الغني جدا ونشره بالطريقة الصحيحة. وأحمد الله يا نجيب بأن زمان الوصل يعتبر تراث الشيخ متماشيا مع خطه و ليس عندي أدنى شك في ذلك.

    أخيرا إنني أحترم آراء الجميع الإجابية والسلبية منها فالكمال لله سبحانه وتعالى. واذا كان ردي احيانا فيه بعض من التشدد فهو من باب الحرص فقط ليس غير.

    تحياتي

    أبو كرم

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة ovide مشاهدة مشاركة
    الثانية أن مفهوم "العلمية" في أصول الألحان وأدائها مفهوم غريب عن الموسيقى عموماً، وموسيقانا خصوصاً، وهي وافد من أيديولوجيا سادت طويلاً لدى العرب. وأفترض أنها جرت على قلم عزيزنا هلال من منطلق شيوعها وافتراض ايجابيتها، فليست أكثر من زلة قدم أو زلة قلم. ولكل جواد كبوة ولكل قلم سهوة.

    أما التصوير، فأعيد التذكير بأننا نتحدث عن تصوير المقامات، اي اجرائها على درجات غير المعتادة، وليس عن تصوير المعاني بالألحان.

    وأخيراً، أكرر شكري لعمرو على الوثيقة الهامة، ولهلال الحبيب على حرصه على تراث الشيخ رحمه الله، ورجائي أن يحضه هذا الحرص على الاستمرار في نشره والتعريف به.
    آخر تعديل بواسطة kabh01 ، 29-03-2008 الساعة 01:59

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    لم يبق سوى التّحليل الّذي طالب به عمرو، فعلى من "الدّور" كما اعتاد القول صديق لطيف ؟
    أبو علاء

  8. #18

    إفتراضي

    أعتقد الدور على نجيب الذي ، ومنذ زمن، حرمنا من طلاته وتحليلاته المقامية (التي يهواها) واذا لم يفعل سوف أتكل على البارىء و أحللها أنا بالسنسكريتي!

    و للعلم إذا بدأت أنا بالتحليل أضمن لكم بأنكم ستدعون علي وتقولون: قاتلك الله يا أبا كرم، سوف نستقيل من دولة الموسيقى ونغلق المنتدى في الغد الباكر من دون رجعة.

    لتفادي ذلك ما عليك يا نجيب إلا بالإنصياع للأمر الواقع


  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الإقامة
    London
    المشاركات
    94

    إفتراضي لعيونك

    لعيونك يا ابا كرم

    ساعمل عليها غدا انشالله

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الإقامة
    London
    المشاركات
    94

    إفتراضي مرور على التحليل

    براعة هذا الإداء ليست في نقلات مقامية بهلوانية ولكن هو في التنفيذ البارع لمقام السيكاه وما يشتق منه وهذا للاسف لا يفهممه البعض

    من السهل جدا من الناحية النظرية ان نقول ان اجناس البيات و الراست يمكن اشتقاقها من السيكاه ولكن تنفيذ هذا دنيا ثانية

    والمنتدى يعج بما يفعله حلمي والمنيلاوي في هذا المجال

    في البدية يطغي الهزام واذا اعتبرنا الدوزان فيمكننا ان نصنفه راحة ارواح ولكن خلينا على البساطه

    فبعد الهزام نجد سيكاه صرف في اشكو اليك في د 2 ث 32

    ثم تلوين راست جميل في مالي في د 2 ث 58

    ثم نشوة بيات مشيخية اصيله مشتقة من السيكاه في في د 3 ث 19

    ثم عوده بارعة الي بداية اخراج نغمة السيكاه في بالذل في د 3 ث 56
    فخطة الشيخ هنا هو النزول والختم على السيكاه القرار ولكن الروعة انه يرتاح على حجاز الدوكاه نزولا عند مدت اليه يد في د د 4 ث 8

    وعند ارساءه على النوى يعمل العجايب في الحجاز في مبتهلا اليك بين الدوكاه والحسيني قبل ان يختم على سيكاه القرار في النهاية

    ورحم الله الشيخ وادام السميعة جميعا


صفحة 2 من 4 الأولالأول 1234 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •