صفحة 3 من 4 الأولالأول 1234 الاخيرالاخير
عرض النتائج 21 إلى 30 من 40

الموضوع: طرقت باب الرجاء- الشيح صلاح الدين كبّارة

  1. #21

    إفتراضي

    لاحظوا أيضاً "الشعيرات الزخرفية" في حلية الرمل (ث 56 تقريباً) وفي التعريج على البستنكار مثلاً (د5 و 35ث)

  2. #22

    إفتراضي شكرا جزيلا

    وعدت فوفيت ووفّيت واستوفيت يا أيها النجيب الحبيب يا ابن الكرام. أشكرك من كل قلبي وأشكر الحبيب فادي على إضافته الثمينة عن حلية الرمل التي شُرحت لي من قبل الشيخ رحمه الله وكان استيعابي لها غير كامل الى أن تفضل علينا الأخ الشاب بعمره والكبير بعقله عمرو باشا وشرحها مرة أخرى. سوف أستمع الى الملف مرارا متبعا تحليلاتكم القيمة وأرجع الى التعليقات أيضا فأهميتها و أهمية الملف هما على حد سواء.


    و المثل الأنكليزي يقول: Practice makes perfect

    والمنطق يقول: No body is perfect, so why practise



    تحياتي

    أبو كرم

  3. #23
    علي ناجي Guest

    إفتراضي

    السلام عليكم

    أشكر الأخ عمرو على هذا التسجيل القيم للشيخ صلاح الدين. وكذلك الأخ نجيب على تحليله الرائع, والأخ فادي (ovide) على استدراكه الدقيق.

    وسؤالي هو:

    في الدقيقة 1 و 28 ثانية حتى الدقيقة 1 و 40 ثانية, ألم تكن النغمة رستا؟

    والسلام

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الإقامة
    London
    المشاركات
    94

    إفتراضي صح

    صح عزيزي

    بالتاكيد راست عند يا من

  5. #25

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة أبو علاء مشاهدة مشاركة
    كما ذكّرني هذا التّسجيل بما جال بخاطري من أسماء حين سماعي ذلك الجزء من دور إنت فاهم قلبي تاني يرقّ لك حينما جيء لنا به في منتدى زرياب وظلّ النّاس يتساءلون أشهرا من يكون المؤدّي قبل إعادة الكرّة ها هنا، وقد كان في صدارة تلك الأسماء اثنان مقترنان هما محمّد الفيّومي وصلاح الدّين كبّاره، وقد كنت آنذاك ذكرت شيئا عمّا أجد من شبه بين الرّجلين، وقد عاودني الشّعور بذلك الشّبه البيّن الآن وأنا أستمع إلى هذا التّسجيل.
    .
    أرجو التنويه لمن يهمه الأمر هنا بأن من أدى دور انت فاهم هو المقرىء والمنشد الشيخ محمد حسن النادي رحمه الله على غرار ما أعتقد البعض في هذا التسجيل بأنه محمد الفيومي. فالنادي والفيومي وكبارة يملكون تقريبا نفس "الخنة" الأنفية التي يظهر رنينها واضحا في أماكن عدة. وقد أدى الشيخ النادي ذلك بحضور الشيخ زكريا الذي كان يردد معه في بعض الجمل على ما أذكر. وعلى فكرة فقد توفي الشيخين زكريا أحمد ومحمد النادي في نفس السنة ولم يتجاوز هذا الأخير الأربعين عاما. اضافة الى ذلك فقد كانت تلاوته في القرآن لا تقل أهمية عن تلاوات من عاصرهم من كبار ومشاهير القراء. وكان يقرأ في عدة مساجد وأهمها مسجد الإمام الحسين ولكن للأسف تسجيلاته قليلة جدا ان لم تكن معدومة والسبب في ذلك وفاته المبكرة. والجدير بالذكر هنا بأن الملحن المرحوم أحمد صدقي كان قد لحن للنادي بعض الإبتهالات الدينية قبل وفاته. رحمهم الله أجمعين

  6. #26

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة 3amr مشاهدة مشاركة
    أشكرك على أخذك الوقت للإستماع و التعليق.

    بالنسبة للشبه مع الفيومي، فهما كانا تلميذين معا عند الشيخ عامر على ما أذكر، و كان الشيخ صلاح يعطيه دروسا في التنغيم و التنقل في المقامات و غير ذلك من علوم النغم التي اكتسبها شيخنا بفطرته، و حتى البهتيمي تعلم في شبابه من زميله السباق الشيخ صلاح، و هذه الكلام نجد أصداءه في بعض الإنتقالات و الحركات التي يقوم بها كلاهما، مع استقلال الأسلوب بالطبع.

    .
    حيث اني في مرحلة التذكير والطلب، هلا تفضلت يا عمرو، أو هلال، بالاستفاضة في الحديث عن هذه المرحلة التي أجهلها تماماً من حياة الشيخ وعلى اساتذته في التجويد والمقامات

  7. #27

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة ovide مشاهدة مشاركة
    حيث اني في مرحلة التذكير والطلب، هلا تفضلت يا عمرو، أو هلال، بالاستفاضة في الحديث عن هذه المرحلة التي أجهلها تماماً من حياة الشيخ وعلى اساتذته في التجويد والمقامات
    سؤال صغير ولكن الإستفاضة في الجواب تأخذ صفحات يا فادي.

    لقد رضع الشيخ صلاح رحمه الموسيقى منذ نعومة أظفاره و قد تعلم ذلك من أستاذه الأول جدي الشيخ علي رحمه الله . فقد كان الشيخ علي شيخ المنشدين والمؤذنين في الفيحاء منذ أواخر القرن التاسع عشر إبان الحكم العثماني الى أواخر الثلاثينات من القرن المنصرم. وكان الشيخ علي يحيى الموالد و ينشد في المناسبات وفي ايام الجمعة في مساجد الفيحاء أمثال المنصوري الكبير و القرطاوية و الزاوية وطينال والبرطاسي الخ الخ. وكان يوميا في ايام رمضان يتلو وينشد بعد صلاة العصر في غرفة الأثر الشريف (مكان شعرات النبي صلعم) في الجامع المنصوري الكبير. ووقد أنجب الشيخ علي رحمه الله ستة أولاد الذين كانوا بمثابة بطانته وخصوصا الأربعة الكبار أصغرهم الشيخ صلاح رحمه الله. ومن هنا بدأت تظهر علامات نبوغ الشيخ صلاح في الأداء وفي جمال الصوت لا سيما في الأدوار والموشحات و القصائد التي كان يحفظها عن ظهر قلب ويؤديها في المدرسة وقد روى لي بانه غنى لأول مرة يا جارة الوادي سنة 1931 على مرسح الإنجا (بجانب القهوة الفوقانية - أو قهوة التل العليا كما تعرف الآن) وقد سمعته يومها مطربة القطرين فتحية أحمد بعد إحياءها حفل هناك التي حضنته و قبلته بعد الإنتهاء من أداء القصيدة. ومن هذا العمر بدأ يحفظ ويتعلم المقامات بالسمع فقط من والده ومن أخيه الأكبر الشيخ ظافر الذي كان يكبره بـ 16 عشر عاما. وعندما بلغ الثالثة عشر اتجه الى تعلم تلاوة القرآن الكريم مجودا مع الموسيقى على يدي المرحوم شيخ القراء آنذاك نصوح البارودي وفي نفس الوقت كان يتعلم في دار التربية والتعليم وما أن وصل الى صف البريفيه نصحه مفتي طرابلس الشيخ نديم الجسر بأن يكمل دراسته الثانوية في القسم الشرعي لكي يكمل فيما بعد دراسته الجامعية في الأزهر الشريف. وكان ذلك فقد ترك بلده طرابلس سنة 1939 وكان قد نضج موسيقيا وحفظ 20 جزءا من القرآن الكريم وأكمل دراسة وحفظ المصحف الشريف في السنتين الأولتين وأمضى بالكامل ستة سنوات في الأزهر الشريف حيث أنهى جمع القرآن بالقراءات السبع على يد الشيخ الجليل شيخ المقارىء المصرية عامر السيد عثمان أستاذ الشيخ مصطفى أسماعيل و الشيخ محمد المنشاوي والشيخ كامل البهتيمي وكان هذا الأخير زميل الدراسة خلال الست سنوات و روى لي بأن هذا الشيخ الجليل كان يتمتع بصوت مثل خامة الحرير ولكن للأسف لم يكن يفقه بالموسيقى والمقامات مثله مثل عبد الباسط. فأخذ الشيخ صلاح رحمه الله على عاتقه مهمة تعليمه المقامات و كيفية وزنها و استعمالاتها. وفي ذلك الوقت كانوا يجتمعون في الدراسة في الست زينب حيث تعرف على الشيخ مرسي الحريري و الشيخ محمد الفيومي الذي هذا الأخير نهل من معرفة الشيخ صلاح بالمقامات و الموسيقى التي تعلمها بالفطرة وليس بالمعاهد فلم يكن يعرف نوتة أو حتى العزف على آلة موسيقية فكما كان يقول آلته الموسيقية هي دماغه وحنجرته وقلبه معا. فسبحان العاطي وبعيد تخرجه من الأزهر عينته وزارة الأوقاف المصرية قارىء للسورة في مسجد الفتح بسراي عابدين وكان يقرأ مع محمد المنشاوي و مع البهتيمي اللذان ربطته علاقة صداقة حميمة معهما. ومن هنا برز نجمه ولكن آثر الرجوع الى بلده طرابلس ومن طرابلس الى القدس الشريف حيث عينته إذاعة الشرق الأدنى مقرئا للسورة في المسجد الأقصى سنة 1947 ولكن حتم عليه الرجوع الى مسقط راسه بعد انتهاء الإنتداب البريطاني في 1948 والباقي نعرفه جميعا

    أذا بدك بعد ما بخلص للصبح ترى
    .
    آخر تعديل بواسطة kabh01 ، 18-02-2009 الساعة 12:04

  8. #28

    إفتراضي

    شكراً ايها الهلال.
    مثلما قلت: سبحان العاطي.
    رحمه الله رحمة واسعة

  9. #29

    إفتراضي طرقت باب الرجاء - نسخة أخرى

    في الصيف المنصرم نقلت مئات التسجيلات النادرة من شرائط البكر التي ورثتها ولم تسنح لي الفرصة بأن اسمع كل شيء سجلته ومنذ يومين كنت أستعرض شريط كامل الذي أحتوى على إبتهالات وكان قد كتب على الشريط "إبتهالات - القدس" واشياء أخرى. سجلت هذه الإبتهالات على سي دي و أخذته ووضعته في السيارة لكي أسمع محتواه، وبين هذه الإبتهالات كان "طرقت باب الرجاء" بأداء مختلف تماما أسمعه لأول مرة في حياتي و بالاعيب وبهلاوانات وسحبات وشدات ومطات وقفلات ونقلات تؤدي للحكم بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة. فما احتواه هذا التسجيل وبكل موضوعية وبدون أي تحيز يلخص بكلمة واحدة وهي " الإجرام". هو إجرام بكل ما في الكلمة من معنى مع سبق الإصرار. فإليكم أيهاالأساتذة - أساتذة القانون والآداب و الفنون والموسيقى - جريمة أطلب منكم إبداء آراؤكم القانونية فيها. يا ساتر ويا مسهل
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الإقامة
    Dubai - ex Lebanon
    المشاركات
    2

    إفتراضي

    شكرا لك يا ابا كرم على هذه الصيغة الرائعة حيث شيخنا تجلى باجمل الجمل الموسيقية ولا شك انه كان بحالة وصل عظيمة. وكل ما يمكن قوله هو الحمد لله انك لا تزال حتى اليوم تكتشف دررا لشيخنا الحبيب و هذا ما يفعمنا بالامل ان نكتشف بواسطتك اعمالا جديدة للمرحوم والدك حفظ الله ذكره.

صفحة 3 من 4 الأولالأول 1234 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •