عرض النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تسجيلات نادرة لأمّ كلثوم 6 : مقادير من جفنيك Maqadiru min gafnayki

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي تسجيلات نادرة لأمّ كلثوم 6 : مقادير من جفنيك Maqadiru min gafnayki

    كما غدا معلوما لدى عموم المتابعين لشؤون المنتديات الّتي تعنى بالغناء العربيّ القديم بشكل أو بآخر، فإنّ هذه القصيدة الّتي غنّتها أمّ كلثوم عن لحن للسّنباطي غير الصّيغة الّتي اشتهرت على يد عبد الوهاب هي أحد العناوين الّتي لم تشتهر إلى أن ظهر لها تسجيل من حفلة يقال إنّها من النّصف الثّاني من الثّلاثينات (ولا أريد المجازفة بزيادة التّدقيق لأسباب باتت معروفة) ؛ وقد كان أوّل ظهورها فيما أعلم منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات في منتدى زرياب في نسخة رديئة جدّا، كما وصلتني منها نسخة أفضل من الأخ محمود الشّامي، ولا أعلم إن كانت توجد نسخ أخرى أوفى و/أو أجود تقنيّا، إلاّ أنّي وجدت بين مجموعة من الملفّات أمدّني بها الصّديق لطفي المرايحي نسخة لا تختلف عن نسخة محمود اختلافا يذكر من حيث جودة الصّوت، فهي ليست مستقرّة على امتداد التّسجيل تبدأ نقيّة ثمّ تتراجع، لكنّ هذه النّسخة تتميّز بأنّها أطول من النسّختين الأخريين وتزيد على نسخة محمود بعشر دقائق كاملة (وإن كان ذلك لا يمنع من أن تكون بعض الأجزاء مزيدة أو مركّبة، وعلامات القصّ واللّصق على أيّ حال واضحة في أكثر من موضع، وهو ما لم تخل منه أيّة نسخة على أيّ حال)، لذلك رأيت أن أضعها بين أيديكم وأترك للعارفين بالنّسخ الأخرى المقارنة وإفادتنا بأيّة معلومات ؛ أمّا عن اللّحن فلست جاهزا للخوض بتفاصيله سوى أنّه ينتمي في رأيي إلى نفس المرحلة الفنّيّة الّتي ينتمي إليها مونولوج يا قلبي بكره السّفر (مع فارق درجة الإبداع) وهي مرحلة فانية ما كان ليكتب لها الاستمرار والنّجاح لأسباب سبق أن أفضنا القول فيها عند التّعليق على مونولوج القصبجي.

    This poem that has long remained known as one composed and sang by Muhammad Abdi-l-wahhab appeared recently among a series of few live concert recordings allegedly dating back to the second half of the thirties (it's become agreed that any assertion with more accuracy would be a rash one) with a totally different melody composed by Sunbati. Various copies of this recording have been in circulation in so-called specialized websites with more or less serious information , all of them of rather mediocre technical quality. This one here is not radically different in terms of sound quality, although some parts are quite in good shape, but it seems longer than any other copy around. However, this doesn't preclude meddling with the original recordings (actually, the same reservation applies to all copies of all the recordings of that early period and even to more recent ones). Marks of cut and paste are clearly noticeable here and there. This copy was kindly provided to me by my Tunisian friend Lotfi Mraihi
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    أبو علاء

  2. #2
    alshame Guest

    إفتراضي

    مشكور أبو علاء على رفع هذه التحفة
    وأظن أن التسجيل لو كان لنانسي أو إحدى أخواتها لكان الحال تغير
    طبعا أنا لا أقصد الردود وكلمات الشكر والتهليل حتى لا يرد علي ابو علاء للمرة الكذا والعشرين بأننا لا ننتظر شيء من هذا القبيل(ولو أن رأيي مخالف لهذا ) مع شديد الإحترام لكل الآراء ولكن فقط للتذكير أقول أن أحدنا كان يستمع إلى 5 دقائق عند أحدهم سجلت من الراديو في عز الشتاء والصوت فيه من الخشخشة والقرقعة ما لا يوصف كان يغمى عليه من النشوة حتة وإن كانت أغنية فات المعاد أو أغدا ألقاك مع إحترامي لكل ماقالت الست وليس تقليل من شأن أي أغنية وها هو الزمن يدور دورته كي تعرض قصيدة مقادير من جفنيك على الملأ وأكاد أجزم أن أكثر واحد ممن حملوها لم يستمع لأكثر من 7 دقائق منها وأكيد منهم من قال في قرارة نفسه(ماهذا العلاك الفاضي ) وأنا طبعا لا أحاسب الناس ولكن فقط أقارن بين الأزمان والأوقات التي مرت علينا بالنسبة للتسجيلات وأنا أكثر من أحس بهذا الفارق
    ألا يستاهل هذا التسجيل وقفة وتحليل هذا ما أردت أن أنوه عنه فقط لأنني على يقين أن أكثر وأكبر عبارات الشكر لن تفي هذا اللحن ولا حتى أقل لحن للست ولا واحد بالمليون من حقه
    أما بعد هذه قصة التسجيل
    التسجيل هذا كان آخر تسجيل أحصل عليه من بين التسجيلات الست أو السبع في فترة الثلاثينيات وقد كانت حلما صعب التحقيق بالنسبة لي ولصديقي العزيز عبد القادر صبري المؤرخ الكبير ......
    وبعد الحصول على التسجيلات التي سبقتها وطبعا في وقتها لم أكن قد سمعت ولا حتى بأسماء هذه الإغنيات عدا سلوا كؤوس الطلى وفاكر أما كنت جنبي أو لما كنت جنبي لأن أم كلثوم غنتها بكلتا الصيغتين وكذلك كما أعتقد أن فترة 1990_1998 لم يكن أحد يعرف شيء عنها ماعدى من كان يمتلكها وقتها وهم لا يتعدون أصابع اليد الواحدة وقتها وكان المرحوم عبد القادر صبري قد حصل على كل التسجيلات عدا هذه وقلت له لن يأتيك بهذا التسجيل أحد غيري فقال لي من المستحيل إلى أن جاء عام 1999 ودخلت عليه بها فكانت سعادته لا توصف
    المهم في آخر التسجيل عندي مسجل صوت شخص مجهول وهو ليس مذيع وربما يكون أول مالك للتسجيلات هذه المهم أن هذا الشخص قال وبالحرف الواحد.......
    إستمعنا إلى الآنسه أم كلثوم غنتنا قصيدة مقادير من كلمات أحمد شوقي بيه ولحن الشيخ زكريا أحمد ....؟
    وقد غناها حديثا المطرب محمد عبد الوهاب وشتان بين اللحنين وإن شئت فقل بين الصوتين ....؟ إنتهى
    طبعا هذا الكلام كبير جدا في حق عبد الوهاب وعلى كل المذاهب وإن كان بعضنا لا يرى فيه أي تجن أو ظلم للموسيقار الكبير
    المهم هنا أن الشخص هذا ذكر أن اللحن لزكريا بينما عبد القادر صبري الذي حضر هذا الحفل شخصيا وأطلعني على برنامجه وربما عدة مرات حضر مقادير وأخواتها أكد لي أن اللحن للسنباطي بدون جدال ولا نقاش ومن ثم فاجأني أحد الأصدقاء العلماء ...؟ بالنغم وهو مطرب كبير في حلب أن اللحن للقصبجي وطبعا ليس بالدليل لكن بالتحليل والمقارنة
    المهم أن نرى ونتوصل لمن اللحن للتاريخ وليس إلا وإن كنت أميل للسنباطي وبل أجزم ليس فقط لصدق عبد القادر صبري ولكن لأن السنباطي تفرد بهذا اللون وما كانت أم كلثوم لتعتمد على غيره كثيرا في تلحين القصائد هذا ما اردت أن نتشارك في مناقشته
    فنرجو ممن لديه معلومات أن يشاركنا
    شكرا
    محمود
    آخر تعديل بواسطة alshame ، 09-06-2008 الساعة 00:06 السبب: خطأ إملائي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    البلاد المنخفضة.....Netherlands
    المشاركات
    8

    إفتراضي

    جزيل الشكر للأستاذ لطفي و أبي العلاء...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    البلاد المنخفضة.....Netherlands
    المشاركات
    8

    إفتراضي

    لم أكمل بعد الإستماع إلى هذه التحفة و لكن يهيأ لي من أول أنطباع (و قد راودني نفس الإنطباع في حفلة الثلاثينات من سلوا كؤوس الطلا) إن هذه حلقة مفقودة بين القصائد الموقعة القديمة و القصائد الملحنة السنباطية الحديثة . أستبعد أن يكون الملحن هو زكريا أحمد و لكنه "جاء على البال" حول الدقائق : 30 -33

  5. #5
    fawaz_toumani Guest

    إفتراضي

    مقادير من جفنيك حولن حاليا فذقت الهوى من بعد ما كنت خاليا
    نفذن علي اللب بالسهم مرسلا وبالسحر مقضيا وبالسيف قاضيا
    ألبسنني ثوب الضنى فلبسته فأحبب به ثوبا وان ضم باليا
    وما الحب إلا طاعة وتجاوز وان اكثروا اوصافه و المعانيا
    وما هو إلا العين بالعين تلتقي وان نوعوا اسبابه و الدواعيا
    وعندي الهوى موصوفة لا صفاته اذا سألوني: ما الهوى؟ قلت ما بيا
    سمحت بروحي في هواه رخيصة ومن يهو لا يؤثر على الحب غاليا
    ولم تجر الفاظ الوشاة بريبة كهذي الذي يجري بها الدمع واشيا
    اقول لمن ودعت والركب سائر برغم فؤادي سائر بفؤاديا
    امانا لقلبي من جفونك في الهوى كفى بالهوى كأسا و راحاً و ساقيا

    مشكور يا أبو العلاء الغالي على هذه الرائعة التي رفعتها
    عجز لساني عن الشكر فسطرت يدي أبيات القصيدة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    1/ Perhaps a stupid question : do you understand maqādīr as a plural of miqdār or a plural of maqdūr ? Is the first verse about /fate/ determined by eyelids < glances of the beloved, or about the fact that even /small doses/ < a single glance or a few glances caused amorous passion ?
    On another level, it is puzzling that Abd al-Wahhab sings /albasani/ whereas Umm Kulthum sings /albasnani/ (thawb al-dana) which is more logical considering that Rāmī chooses a feminine plural agreement for /maqādīr/.
    2/ This recording is really another perfect example of this in-between period during which the orchestra is not a takht anymore but not a firqa yet, in the sense that Sunbati mainly composes a vocal melody and some basic lawazim (plus the really westernized section in 3agam (on verse /wa-ma huwa illa l-3aynu bil-3ayni taltaqī/ starting 9:33 with already the Bolero-type phrase), and the orchestra plays and repeats over and over the same lawazim. They work as an oversized takht but lost the takht logic without offering anything convincing in exchange)
    3/ Umm Kulthum is really the one doing the job in this song : I'm afraid without her incredibly extensive improvisations (twice, starting back from nafadhnā and reaching wonderful heights with albasnani, then again on amanan li-qalbī) the composition would be a little dull. She is the real composer here, and a genius one indeed. All her phrases are convincing and offer much more than the original line.

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •