صفحة 2 من 3 الأولالأول 123 الاخيرالاخير
عرض النتائج 11 إلى 20 من 24

الموضوع: واصف جوهرية مؤرخ وملحن وفنان 1973_1897م

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    أرجو أن يكون فيما سقت ما يستفزّ احداً ، وإن كنت أستبعد الأمر كثيراً
    رجاؤك في مكانه
    أما عن فيروز، فلست أدري ما حل بصوتها في أيامنا، و لكنني لا أعتقد أنه سيء مقارنة بعمرها، و إن كان لا يتعدى نقطة في بحر صوتها السابق (و لا يعني هذا أنه ما زال صالحا للغناء)، أما عن نتاجها الموسيقي الحالي، فهو مسألة اخرى منفصلة تماما عن مسألة الصوت بيولوجيا، و إن كانت المسألتان تبدوان مرتبطتان كما هي حال أم كلثوم، أو قد يكون الأمر ببساطة أننا ما فتئنا نتدهور في مستوانا، و ما فتئ الأعلام يشيخون و يضيعون في هذا الجو الرديء.

    أذكر هنا الراحل رفيق حبيقة، الذي و إن قد نختلف معه في بعض خياراته الفنية، إلا أننا كلنا نتفهم ما أبقاه في المنزل لعقود و عقود يتفرج بها على غناء العرب و يهز رأسه حزينا على ما حل بنا، و يقول في قرارة نفسه: الحمد لله الذي أنجاني من هذا.

  2. #12

    إفتراضي

    عمرو العزيز

    المقصود بالاستفزاز غير ما وصلك، فانما هو الاستنفار إلى البحث والتنقيب عن تراث فلسطيني قديم لم تصل منه سوى أصداء أسماء قلائل
    وهو أمر مستغرب بالنظر إلى ازدهار الاقتصاد الفلسطيني قبل النكبة وموقع فلسطين المحوري بين سوريا ومصر، فمن العجيب أننا لم نسمع بشركات تسجيلات ومطربين كبار ومدرسة غنائية ما من تلك الفترة

    فهل لدى المعلم من تعليل لذلك؟

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    الإقتصاد الفلسطيني كان الأكثر ازدهارا في العالم العربي كله تقريبا قبل النكبة، لكن المراكز الفنية في فلسطين، كما الحال في لبنان، كانت المدن الساحلية، مثل يافا و حيفا، و القدس بصفتها العاصمة.

    أما يافا، فأنا أؤكد مما ترويه أمي أنها خضعت للتأثير الحضاري المصري منذ القدم، و ما أكل الفول بالزبدة و الشطة إلا أسخف مثل، و تروي أمي أنّ "جددي يا نفس حظك" باتت قولا شعبيا في يافا، و أن جدتي المرحومة (التي هي أصغر من عبد الوهاب بحوالي عشرين عاما) كانت تنظف منزل العائلة و هي تغني "قمرة يا قمرة يا قمّورة" و أن "يكون في علمك أنا مش فاضي" كانت على كل لسان في حينها، هذا طبعا قبل عبد الحليم و غزوه للقلوب و العقول الفارغة.

    و أما القدس، فيبدو أنها خضعت للتأثير المصري في الموسيقى مما نستشف من كلام جوهرية، و إن كان التأثير التركي أشد وقعا على حضارتها و مجتمعها السياسي.

    بالنسبة للغناء الشعبي الفلسطيني، فهو يكاد لا يفرق عن نظيره اللبناني (و ليصححني الفارابي في ما أقول) من غناء الضيع و ما جرى مجراه.

    يبدو أن لبنان و فلسطين كانا مجرد ممر لثقافات فنية محيطة، و لم يكونا منتجين أو مؤثرين على نحو يتماشا مع قيمتهما الثقافية و الإقتصادية.

    أذكر هنا أن المغني اللبناني الوحيد فيما أعلم الذي نبغ في زمانه هو محيي الدين بعيون، مطرب بيروت، و في ذلك مادة للتفكر.

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الإقامة
    فلسطين
    المشاركات
    29

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة ovide مشاهدة مشاركة
    المقصود بالاستفزاز غير ما وصلك ، فانما هو الاستنفار إلى البحث والتنقيب عن تراث فلسطيني قديم لم تصل منه سوى أصداء أسماء قلائل ، وهو أمر مستغرب بالنظر إلى ازدهار الاقتصاد الفلسطيني قبل النكبة وموقع فلسطين المحوري بين سوريا ومصر، فمن العجيب أننا لم نسمع بشركات تسجيلات ومطربين كبار ومدرسة غنائية ما من تلك الفترة ، فهل لدى المعلم من تعليل لذلك ؟
    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة 3amr مشاهدة مشاركة
    الإقتصاد الفلسطيني كان الأكثر ازدهارا في العالم العربي كله تقريبا قبل النكبة ، لكن المراكز الفنية في فلسطين ، كما الحال في لبنان ، كانت المدن الساحلية ، مثل يافا و حيفا ، والقدس بصفتها العاصمة .
    أما يافا ، فأنا أؤكد مما ترويه أمي أنها خضعت للتأثير الحضاري المصري منذ القدم ..
    و أما القدس، فيبدو أنها خضعت للتأثير المصري في الموسيقى مما نستشف من كلام جوهرية ، و إن كان التأثير التركي أشد وقعا على حضارتها و مجتمعها السياسي.
    بالنسبة للغناء الشعبي الفلسطيني، فهو يكاد لا يفرق عن نظيره اللبناني من غناء الضيع و ما جرى مجراه .
    يبدو أن لبنان و فلسطين كانا مجرد ممر لثقافات فنية محيطة ، و لم يكونا منتجين أو مؤثرين على نحو يتماشى مع قيمتهما الثقافية و الإقتصادية .
    الإجابة على سؤال العزيز فادي قد يكون موضوعاً لأطروحة بحجم أطروحة في القانون ، وما محاولة الإجابة عليه في عجالات هنا وهناك ، إلا من باب الدردشة لا تلزم أحداً ، أو من باب التفكير بصوت عال من فوق منبر .
    إنّ القول ما قال عمرو ، فبعد عام 48 ضاعت فلسطين وضاع معها ما كان من الممكن أن يكون جنيناً لأغنية فلسطينية . وبينما تطوّرت الأغنية اللبنانية ، التي كانت حتى الأربعينات المتأخرة مجرّد محاولات مغرقة في المحلّية ، الى ما تطوّرت اليه بفعل جهد جيل الروّاد الأوسطين ، فقد أجهض المشروع الموسيقي الفلسطيني كما أجهضت كافة المشاريع الحضارية والاقتصادية والسياسية والأخرى وبات الحديث عن أغنية فلسطينية بعد النكبة كالبكاء على رأس الميت أو من باب الشماتة فحسب .
    أما قبل نكبة 48 فقد كانت الأغنية الشعبية الريفية في فلسطين قبل النكبة امتداداً جنوبيّاً للأغنية الشعبية اللبنانية الى حدّ كبير ، أو قل العكس ، حظيت بدُرجة جماهيرية ونمط من الاستقرار المتوارث لدى الشعبين ، شمل فيما شمل البنية اللفظية التقليدية والبنية اللحنية في أغاني التراويد (ومفردها ترويدة : الهادئة المتهادية ) والتهاليل (لكثرة ذكر الله فيها) والتحانين (لوداع حاج أو ميت) والجلوة (الكشف عن وجه العروس) والحداء والدلعونة وزريف الطول (الطويل كالزرافة) والجفرة (أنثى الماعز الصغيرة) واليادي (المياداة وتعني المبايعة يداً بيد ) والغزيّل (تصغير غزال) والعتابا والميجانا (انظر باب الوديع) وغيرها الكثير . كذلك فقد توارث الشعبان نفس أغاني هدهدة الطفل (تحريكه حركة منتظمة رفيقة لينام) وطهوره ولعبه ، وكذلك أغاني فاردة العروس والصمدة وتعليلة العريس وحمّامِهِ وحنّة العروس وزفّتها وجلوتها ودخولها عش الزوجية .
    أما الساحل من اللاذقية شمالاً الى غزّة جنوباً فقد استقبل بحكم مرافئه الغناء الحضري الوافد من البحر ، بينما راحت مدن الداخل تراوح بين الغناء الريفي والبدوي الوافدين من الشرق وبين الغناء الحضري الآتي من الغرب . لم تستطع فلسطين التحرّر من طغيان الأغنية المصرية التي راحت الإذاعة المصرية الجبارة تبثّها مذ انطلقت منتصف الثلاثينات فحاصرتها من الغرب ، بينما حاصرتها الأغنية الريفية من الشرق ومن الشمال والبدوية من الشرق ومن الجنوب ، فأخفقت في خلق أغنية خاصة بها وتقطّعت أوصالها بين شرق وغرب وشمال وجنوب ، وضاعت هويتها المحلّية ، هذا إن كان لها هويّة محلّية من أساسه !!
    وبينما راح الفلسطينيون يلعقون جراحهم ويلملمون أشلاءهم بعد النكبة ويدفنون موتاهم ، فلم يعد للفرح مطرح - نشط رهط الرحابنة ووديع الصافي وفيلمون وهبة وزكي ناصيف وتوفيق الباشا وصحبهم ممن فاتتني أسماؤهم في هذه العجالة ، بدءاً من أواخر الأربعينات ، في عملية ترميم الأغنية الريفية اللبنانية - الفلسطينية وتمدينها حفظاً لها من عوامل التفسّخ من نسيان وسقط من الذاكرة الجمعية ، وتمّ تحويلها بجهد مبالغ مشكور الى أغنية لبنانية ذات سمات واضحة المعالم ، سبق التعرّض اليها في باب الوديع لمن تابع ما كنت كتبت في حينه في هذا السياق نفسه هناك .
    لم يكن في فلسطين يوماً فيما أعلم ، ولست أعلم شيئاً ، مدرسة غنائية أو مشروع أغنية فلسطينية مثلما لم يكن في لبنان آنذاك مدرسة غنائية لبنانية بالنهج الذي نعرفه اليوم ، ولا أعتقد أنّ هنالك أسماءاً منسيّة لعظماء من هذه "المدرسة" هضمت حقوقهم من موسيقيين أو من مطربين ولم يسمعهم أو يسمع بهم أحد ، فقد استقبل لبنان اللاجئين ممن يمّموا شطره ، كصديقنا أبي جورج واصف جوهرية ويحيى اللبابيدي وغيرهم الكثير من لاجئي إذاعة الشرق الأدنى ، ومن كان ذا شأن علا صوته فسمعه كل قاصٍ ودانٍ .

    لم أقصد سوى محاولة التفكير بالإجابة على سؤال د.فادي والإثناء على مقالة عمرو ، فانظروا ما جنيت على نفسي وعليكم في هذا الهزيع الأخير !


    أخوكم
    الفارابي

  5. #15

    إفتراضي

    من خواص النقاشات الهامة انها تنتج أسئلة اضافية أكثر مما تتيح اجوبة نهائية،
    لذا فان ما قدمه العزيزان، المعلم وعمرو، يستفزني إلى طرح التالي:

    صحيح إن الغناء في لبنان وفلسطين، بشكل عام، كان غناءً شعبياً مرتبطاً بايقاع الحياة ومناسباتها، إلا أن المدن كانت تضم بالتأكيد مناسبات لغناء أكثر تعقيداً وثراء. فلا يسعني تخيل حياة القدس أو عكا، كمثل حلب ودمشق، مقتصرة على أنماط الغناء هذه.
    المثال الذي يطرحه عمرو جدير بالتفكر في كون محي الدين بعيون المطرب الوحيد النابغ من بيروت، في مجال الطرب الشامي المتأثر بنزعات الجوار الاقليمي، إلا أنه مما يجدر ذكره ايضاً أنه لم تصلنا تقريباً اية تسجيلات لمطربين من حلب أو دمشق سابقة على بكري الكردي وربما عمر البطش، على الأقل في حدود معرفتي ولعل الاخ أحمد صالح أقدر على الاجابة في هذا الشأن.
    الا أن ذلك لا ينفي معرفتنا بوجود تقليد من الغناء الديني والدنيوي، وثروة من الموشحات والتوشيحات والمدائح، في المدن السورية.
    فيظل امامنا خياران: إما أن المشكلة كانت في غياب التسجيلات التي تحفظ ذكرى من كان يغني هذا الضرب من الطرب، ويكون بعيون استثناء وينبغي البحث عن السبب في التسجيل له،
    واما أن يستمر عمرو في استراتيجيته، فيكون أن سوريا ولبنان وفلسطين كلها ممرات تصل ما بين مراكز الانتاج الموسيقي الأصلي، أي العراق (الموصل بخاصة) واسطنبول والقاهرة، فيكون السؤال عن سبب هذا العجز عن الانتاج الذاتي في ما عدا الغناء الشعبي، وكثير منه ذو اصول عراقية ومصرية ايضاً!!!!!؟؟؟؟

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    وصلنا من حلب تسجيلات لمطربين مثل أحمد الفقش، أما دمشق فمثل محمد العاشق، و كلاهما سابق لبكري الكردي، أما البطش فلا يبدو أنه سجل أساسا مع روايات تقول بقصوره في الغناء على عكس التلحين، و روايات أخرى ترفعه إلى مصاف العباقرة في الغناء.

    بالنسبة لفلسطين، أعتقد أن المسألة مسألة عولمة سابقة لعولمتنا الحالية، فإن مراكز الفن الراقي غالبا ما تكون المراكز التجارية و الإقتصادية، و في هذه الحالة، فضل الأغنياء على ما يبدو استيراد الغناء الراقي من مصر (و الشام إلى حدّ أقل)، كما نستنتج من مذكرات واصف التي تصف المنيلاوي كأنه سوبر ستار عصره من شيوع للأسطوانات و مرجعية مطلقة في شؤون الغناء الراقي، و من حالات الترقب و التعظيم التي كانت ترى عند قدوم مشاهير المطربين المصريين كعبد الوهاب و فتحية و أم كلثوم في مرحلة لاحقة.
    إن مستوى الإنفتاح الهائل على مصر و الشام الذي كان موجودا في فلسطين آنذاك لعله قتل الإبداع المحلي لتفضيل السكان للنتاج المصري (وجاهة و تحضرا مزعوما) كما قتل الإنفتاح على الغرب الموسيقى العربية بشكل عام في مرحلة لاحقة. أرى شبها كبيرا بين العولمتين هاتين، إصطلاحا.

  7. #17

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة 3amr مشاهدة مشاركة
    وصلنا من حلب تسجيلات لمطربين مثل أحمد الفقش، أما دمشق فمثل محمد العاشق، و كلاهما سابق لبكري الكردي، أما البطش فلا يبدو أنه سجل أساسا مع روايات تقول بقصوره في الغناء على عكس التلحين، و روايات أخرى ترفعه إلى مصاف العباقرة في الغناء.
    هناك أيضاً المطرب الحلبي الشهير محمد النصّار كان سابقاً لبكري الكردي، أمّا الشيخ عمر البطش فلم نسمع أبداً عن وجود تسجيلات له و الأرجح أنه لم يسجّل البتّة و إلا فما الذي منعه و هو الذي عايش عصر الإذاعة (توفي سنة 1950
    آخر تعديل بواسطة hafid.benhachem ، 27-11-2008 الساعة 23:18

  8. #18

    إفتراضي

    لا شك أنكما على حق أيها العزيزان
    وانما كان قصدي بالبطش نتاجه التلحيني الذي تم تسجيله ومعرفة نسبته
    فعذراً على سوء تعبيري

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    البلاد المنخفضة.....Netherlands
    المشاركات
    8

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة 3amr مشاهدة مشاركة
    وبالنسبة لفلسطين، أعتقد أن المسألة مسألة عولمة سابقة لعولمتنا الحالية، فإن مراكز الفن الراقي غالبا ما تكون المراكز التجارية و الإقتصادية، و في هذه الحالة، فضل الأغنياء على ما يبدو استيراد الغناء الراقي من مصر (و الشام إلى حدّ أقل)، كما نستنتج من مذكرات واصف التي تصف المنيلاوي كأنه سوبر ستار عصره من شيوع للأسطوانات و مرجعية مطلقة في شؤون الغناء الراقي، و من حالات الترقب و التعظيم التي كانت ترى عند قدوم مشاهير المطربين المصريين كعبد الوهاب و فتحية و أم كلثوم في مرحلة لاحقة.
    إن مستوى الإنفتاح الهائل على مصر و الشام الذي كان موجودا في فلسطين آنذاك لعله قتل الإبداع المحلي لتفضيل السكان للنتاج المصري (وجاهة و تحضرا مزعوما) كما قتل الإنفتاح على الغرب الموسيقى العربية بشكل عام في مرحلة لاحقة. أرى شبها كبيرا بين العولمتين هاتين، إصطلاحا.

    إسمح لي أن أبدي عدم إستراحي لهذه -مع تفهمي- و أسفي الشديد على الظروف التي لم تعطي الفرصة للمراكز الحضارية الفلسطينية أن تتطور تطورها الطبيعي (مع ملاحظة أن ليس كل من أتيحت له هذه الفرصة تطور تطوراً حقيقيا على أي حال) ... أميل أن أرى الميل للموسيقى المصرية و المنيلاوي عندئذ عن أستحقاق و ليس فقط زعما لوجاهة ...مثلما مال من في هولندا أو فرنسا لموسيقى كلاسيكية (أوروبية) صادرة من فيينا مثلا في فترة معينة . في ظل إطار حضاري (و موسيقي) واحد تقدمت القاهرة و سبقت في فترة معينة و أنتجت ما يمكن هضمه و إعادة إنتاجه و البناء عليه أو الإستفادة منه.و أعتقد أن القاهرة لم تكن المركز الفني الوحيد لكن تركز فيها مع الوقت الإنتاج لأسباب سياسية و إجتماعية (من المعروف مثلا إنها أصبحت ملاذاً للفنانيين الشوام..بعدها مع عدم إنقطاعها الكامل عن الدولة العثمانية أفادها, ...إلخ ) بغداد ظلت مركز آخر له خصوصيته جذب أيضا من جذب إليه من جواره الشام و الكويت ..السبب الآخر هو تجاري بحت عندما تركز الإنتاج في القاهرة تحول من حول مصر إلى المستهلك الطبيعي وهذه ميكانيزم أخرى أعتقد ليست مرتبطة بالمنتج نفسه منيلاوي كان أم شرقاوي حليمي

    ربما هذه ما تبدو عولمةً
    آخر تعديل بواسطة Hattouma ، 07-12-2008 الساعة 22:45

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    إنها فعلا عولمة مصغرة.

    أما مسألة الوجاهة. هل منا يا أخي، من يشك و لو للحظة، بجدارة أم كلثوم و قدراتها الخيالية في الإطراب؟
    لكن قل لي، بالله عليك، هل كل من استمع لأم كلثوم و ادعى حبها، فعل ذلك بسبب جدارتها و أثرها على حسه و وجدانه؟ لا بد أن نترك مجالا للموضة هنا أيضا. أما الوجاهة فلم تكن في مجرد تفضيل النتاج المصري، بل في احتقار أي انتاج محلي باعتباره موسيقى شعبية قاصرة عن أي تطور أو ارتقاء (إذا سلمنا جدلا أن نسمي ذلك ارتقاءا، و الأقرب يكون التمدين و اضفاء الطابع النخبوي المحمود).
    ثم أني من أكثركم حماسة في تفضيل النتاج المصري من أساليب غناء و قوالب و ملحنين.

    أرجو أن أكون قد وضح المقصود
    آخر تعديل بواسطة 3amr ، 08-12-2008 الساعة 10:43

صفحة 2 من 3 الأولالأول 123 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •