صفحة 1 من 2 12 الاخيرالاخير
عرض النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: لغز الشّيخ محمّد رفعت

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    أما و قد ذكرنا الشيخ رفعت وددت أن أذكر أنني جاهدت في محاولة استساغة تسجيلاته، و عجبت للتقدير الهائل الذي يوليه كل عظماء الفن و مراجعه لهذا القارئ، إلى أن أيقنت أن الخطب ليس في سمعي و لا في تقدير هؤلاء العارفين، و إنما في تلك التسجيلات نفسها. بغض النظر عن رداءتها التقنية، فإنها جميعا سجلت بعد مرضه، و هو كما فهمت سرطان الحنجرة، و ليس ذلك مما لا يؤثر في الغناء أو القراءة. في تلك التسجيلات عينها تمر لحظات تظهر فيها عبقرية غريبة، و أداء يخرج عن المألوف.
    أما المفاجأة فأتت لاحقا عندما استمعت إلى بعض تسجيلاته الحية قبل مرضه، و هي قليلة و تشوبها رداءة تقنية تكاد أحيانا لا تطاق، أما بعضها النادر فهو مما يتوسط هاتين المرحلتين، و فيها صوته الناضج و ظروفها التقنية أفضل.

    أحد هذه التسجيلات وقعت عليه بالصدفة، و قد أقنعني أخيرا أن محمد رفعت، إن كان من البشر، فهو ليس كغيره من البشر. هذا الرجل المتواضع، ألف رحمة عليه، كان أفضل من قرأ القرءان مما مر على مسامعي، و لا أخال أحدا من المتقدمين أو المتأخرين يبزه و هو في قمة عطائه. أما هذا التسجيل فأرفق رابطه هنا عساه يفعل فعله بأبي العلاء.

    ***** رفعنا الملفّ ويمكنكم إنزاله مباشرة من هذا الموضوع بدل الرّابط ****

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 07-03-2010 الساعة 14:45

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    أشاركك احتفاءك بالمقطع الّذي نقلته للشّيخ رفعت (وسأحاول الإتيان بالملفّ الصّوتيّ وحذف الرّابط إلى يوتيوب) وهو يوضّح الصّلة المباشرة بين أسلوب الشّيخ رفعت في التّلاوة وأسلوب علي محمود في الإنشاد ويبرّر المكانة الّتي بُوّئها ولم نتبيّن نحن مبرّرها ؛ وأعتقد أنّ الالتباس يرجع إلى ظاهرة شائعة لم يسلم منها المعجبون بالشّيخ رفعت، وهي أنّ الفنّان (أيّ فنّان) إذا ذاع صيته فإنّ عشّاقه يمتدحون جميع ما يقدّمه دون أدنى تمييز أو نقد ويصبح جميع نتاجه بديعا رائعا فائقا لا لأنّه كذلك بل لأنّه نتاج فلان، فكم مرّة سمعت أو قرأت خارج هذا المنتدى أنّ أمّ كلثوم دارت الأيّام وليلة حب هي ليست أمّ كلثوم أهل الهوى ورقّ الحبيب ويا قلبي بكره السّفر وأكذّب نفسي ؟ فالمشكلة إذن هي أنّهم يقولون لنا إنّ الشّيخ رفعت أعظم مقرئ جاد به الزّمان ويقدّمون لنا دليلا على ذلك تلك التّسجيلات الّتي علمت أنت أنّها سجّلت بعد إصابته بسرطان الحنجرة...
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 07-03-2010 الساعة 14:46
    أبو علاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الإقامة
    Netherlands
    المشاركات
    0

    إفتراضي ربما أذني مسدودة؟

    استمعت إلى التسجيل عدة مرات، ولم أزل غافلا عما ارتأيتماه من العجب العجاب

    لم يخدعني الشيخ رفعت مرة واحدة طوال التسجيل (ربما هما اثنان موصولان بالمناسبة) لا قفلا ولا انتقالا، فيما "يبهدلني" الشيخ مصطفي ويتلاعب بي الشيخ كامل و"ينصب علي" الشيخ عمران

    في رأيي الشيخ رفعت من أهل الخشوع وجمال الصوت، مثل شبيهه (صوتا) الشيخ أبي العينين شعيشع، والشيخ المنشاوي، أما الطرب فله ناسه

    إذا كنت مخطئا فلتعرضوا لنا بالتحليل، أرونا قفلة استثنائية أو انتقالا غرائبيا، وإلا عدنا لمسألة ذاتية التذوق الفني التي أسلم بها وإن كانت لا ترضي شغفي بفهم تقديرات الآخرين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    أراك محق في تساؤلاتك، و إن كنت أخالفك الرأي تماما في ما انتهيت إليه من استنتاجات.

    الواقع أن الشيخ رفعت نتيجة جيل مختلف تماما عن القارئين الذين تفضلت بذكرهم. إن طريقته في القرائة و فهمه لفعل القراءة أقدم حتى من الشيخ علي محمود رغم المجايلة.
    الواقع أن الشيخ رفعت كان كغيره من المشايخ يتعجب من إنشاد علي محمود حتى لقبوه بالبهلوان، و يذكر في إحدى المقابلات أن كل المشايخ كانوا يتوقعون أن يضيع الشيخ علي محمود بعد انتقالاته العجيبة، ثم يفاجئهم بسحبه الطبقة و المقام الأصلي من عمامته كما السحرة.

    لست أذكر هذه القصة كي نجلس جميعا و نتذكر و نترحم، و إنما لإثبات أن الشيخ رفعت كان عنده فهم مختلف لمسألة الإنتقالات.

    ثم أنني أرى أن الإنتقالات الغريبة أو الفجائية لا محل لها في تجويد القرآن، و إن أطربتنا، و المطلوب برأيي إنشاء حبكة مقامية مترابطة و متتابعة، أو ما يسميه أبو علاء تصور كما أعتقد.

    أما بالنسبة للقفلات، فإن صاحب أعجب قفلات في تاريخ الغناء، الشيخ على محمود، يتجنب القفلات الطويلة و العجيبة في تجويده، بل يتجنب القفل من أساسه أحيانا. و في ذلك انعكاس لربما عن فلسفة ذلك الزمن فيما يخص القراءة.

    يذكرني هذا الحديث بالإبتهال الذي رفع منذ زمن للشيخ صلاح و الذي زعمت أنا و غيري أنه مليئ بالعجب و الإتحاف، فاعترض أحدهم و طالب بسحب ذلك الوصف على اعتبار أن الشيخ لم يأت بانتقالات غريبة، ضاربا بعرض الحائط الجمال الصوتي و الحليات المثيرة و القفلات العجيبة و الإنتقالات المتراصّة و الجمل المصاغة كالدرر و الروحية الطربية التي تطبع الأداء و التي تكاد تلمس لمس اليد.

    الإستنتاج أن هناك قيم جمالية و أدائية مختلفة في تصورنا هنا. أنا من جماعة "إن كنت لا تأت بالغريب، فارفع المألوف إلى حد الإعجاز" و هذا ما يفلح فيه الشيخ رفعت و بتميز.

    عسى أن يكون موقفي مفهوما أكثر بعد هذا التوضيح، و إن كنت أجزم أن أبا العلاء بجزالة لغته و صفو أفكاره قد يخرج علينا بما هو أوضح و أشد وقعا، و لربما يخالفني فيما أتيت به

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    لست واثقا من أنّي أقدر منك على الوصف والتّشخيص يا عمرو (الأوّل) إلاّ أنّي أوافقك الرّأي فيما ذهبت إليه من دواعي استحسان العيّنة المرفوعة من قراءة الشّيخ رفعت.
    لم أفكّر من قبل في اختصاص تجويد القرآن بنهج معيّن دون آخر من الأداء النّغميّ أو استصواب ذلك النّهج دون نهج آخر وأحتاج بعض الوقت للتّفكير في الأمر وتقليب الفكرة على وجوهها، وإن كنت مستعدّا لتقبّل النّهجين، لكنّ ما لا يحتاج إلى جدال أو حجاج في نظري هو أنّ للإبداع في مجال "القول النّغميّ" (أستعير العبارة من العامّيّة المصريّة إذ يقال للمغنّي والمنشد والمقرئ وحتّى العازف "قول" = قل !) أكثر من نهج أو مسلك واحد أو على الأقلّ مسلكين أحدهما مسلك الإغراب في التّراكيب والانتقالات والقفلات كما نلمس ذلك بمقادير متفاوتة عند علي محمود ومصطفى إسماعيل ومحمّد عمران وعبد العزيز حصّان ومحمّد القصبجي...، أمّا المسلك الثّاني فهو يعتمد الجزالة والتّروّي النّغميّين لا يبرح "القوّال" مقامه حتّى يقتله استقصاء وسبرا، وهذا النّهج هو (أيضا بمقادير متفاوتة) نهج زكريا ومحمّد صدّيق المنشاوي والبهتيمي وكبّاره، وهو فيما يبدو نهج الشّيخ رفعت (على الأقلّ من خلال المقطع المنقول هنا) ؛ والنّهجان سيّان عندي متى ما أتقن المؤدّي أحدهما وبلغ منه قصد البلاغ وسما الآخر عن الابتذال والفجاجة والتّكرار ونجا الأوّل من إغراء الاستعراض وتفكيك أوصال المادّة النّغميّة الّتي يقدّمها وتهشيم عظامه ومفاصله هو لأنّه أصرّ على القفزة الزّائدة لإبهار المستمعين، يحاول ان يُعشيهم فيعشى هو...
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 15-08-2010 الساعة 19:04
    أبو علاء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    ملاحظة بسيطة، و هي أن الشيخ صلاح بحكم موقعه الجغرافي و الزمني له تسجيلات في الأسلوب المصري كما الشامي، و في أدائه للأسلوب المصري وجدته يسلك المسلكين في تعدد تسجيلاته، و إن كان في تلاوته للقرآن أشد محافظة عن قصد، و تركز إغرابه على طرق سكك مقامية لم يعهدها قراء القرآن، كالإبتداء بالسيكاه أو بالكرد.

    لربما كانت هذه خاصية من خواص ذلك الجيل الطرابلسي، فمن يسمع أداء صليبا القطريب في الشامي (مثل أنا في سكرين الشهيرة) يعجب لإتقانه الأسلوب المصري حتى فاق فيه أهل البلد نفسهم من مجايليه. و لا أعجب إذن من عدم سلوك الشيخ صلاح مسلكا واحدا، فهو تأثر فيمن تأثر بمعظم الأعلام الذين تفضلت بذكرهم.

    أما مسألة "الروحية" التي ما فتئت أذكرها (و وددت ذكرها أعلاه في الحديث عن الإغراب في التلاوة عند الشيخ صلاح) فأنا أتحرق لإيجاد لغة أو إطار لمناقشتها أو تحديدها وصفا، فهناك ما هو وليد اللحظة خاص بها، و هناك ما هو سمة عامة تطبع أداء فرد في نوع معين أو فترة معينة من نتاجه. الأول أسلّم باستعصائه، أما الثاني فلا، على الأقل في المبدأ.

  7. #7
    علي ناجي Guest

    إفتراضي Peer Pressure and Historical Period

    I think when it comes to Mohammad Rif`t and his ability as a Muqri`, we must consider two things: Peer Pressure and Historical Period.

    In almost every circle, and no matter how intelligent the members of the circle are, peer pressure and the need to conform to the group is a factor. This is a fact of life, and regardless how much of a critical thinker you think yourself to be, you probably fell victim to it at one time or another! Obviously we were all more vulnerable to it in our younger years. Once we become as old as Al Mu3alim Al Alakbar (الفارابي) we will be purified (this is meant to be humorous)

    But were Rif`t's abilities a myth? Were they exaggerated? Were they nothing but a product of the need to conform to the majority's opinion? I highly doubt that! I think the statement that: Rif`at was la crème de la crème of his time is not devoid of truth, if we take into account the historical period he lived in.

    He was born in 1880, if my memory serves me well. And although I am not a historical authority, I have thus far gathered that the art of reciting the Quran in that period was underdeveloped. And so, it wasn't so difficult for a genius like Rif`at to stand atop the pyramid of the reciters at the time.

    Another thing that may have influenced, or perhaps restrained, Rif`t's style, which some over look, was society's expectations. Is it possible that the conservative society at the time expected the reciter to read with "more matter and less art"? Could it be that Khoshoo3 was demanded of the reciter and Tarab was reprimanded?

    Lastly, I never understood why Imri`u Al Qayas (إمرئ القيس) was favored and considered to be the master of poets of all time! His poems never moved me in the same way that Al-Mutanaby's poems or other poets who came after him did. Yet those with positions of authority in that field still give him primacy over all other poets! They keep saying "أصالة", "استقامة الألفاظ" and "ابتكار المعاني" in defense of their beliefs.

    Can the same be said about Rif`at?

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة علي ناجي مشاهدة مشاركة
    He was born in 1880, if my memory serves me well. And although I am not a historical authority, I have thus far gathered that the art of reciting the Quran in that period was underdeveloped. And so, it wasn't so difficult for a genius like Rif`at to stand atop the pyramid of the reciters at the time.
    While I am thankful for your thoughts and contribution, I must disagree with this sentence. With vocal, musical, and stylistic abilities like those he possessed, Rif'at would've been able to stand atop the pyramid of reciters at any time in recent history. Maybe recitors like Mustafa Ismail would generate a huge audience of their own who would be attracted to their originality and musicality, but I seriously can't think of anybody of whom you could definitely say: this recitor is a "better" and more able recitor. Not if we're talking about Rif'at in his prime which all of us unfortunately missed.

    Speaking of originality: while I have not heard many recitors from that period, Rif'at's style still strikes me as absolutely unique, and had it been indeed commonplace at the time, you would expect some vestiges to survive among the next generation of recitors. If this theory is correct, than Rif'at had originality in bucketloads for his time (i.e. he was not trying to conform). He had an overwhelming respect for the words though, and this was not peer pressure, it came from the inside. He actively resisted a great deal of pear pressure to record, for example, because he was afraid his recordings would be misused by drunkards or substance abusers.

    Regarding the claim that the art of reciting at that period was underdeveloped. With people like Yusuf al Manyalawi and Ali Mahmoud who came from a reciting background, and the fact that that the decade in which Rif'at was born was the absolute uncontested zenith of egyptian musical development and ability, I find that claim extremely hard to believe. I would appreciate it if you would elaborate or provide some examples or evidence on why you believe it to be so.

  9. #9
    علي ناجي Guest

    إفتراضي

    Speaking of originality: while I have not heard many recitors from that period, Rif'at's style still strikes me as absolutely unique, and had it been indeed commonplace at the time, you would expect some vestiges to survive among the next generation of recitors. If this theory is correct, than Rif'at had originality in bucketloads for his time (i.e. he was not trying to conform). He had an overwhelming respect for the words though, and this was not peer pressure, it came from the inside. He actively resisted a great deal of pear pressure to record, for example, because he was afraid his recordings would be misused by drunkards or substance abusers.
    Actually, when I spoke of peer pressure and conformity, I wasn't referring to Rif`at. I was referring to those who claim that Rif`at was the master of this art because they feel pressured by their peers. Within themselves however, they do not espouse such a position, but because the majority holds that opinion, they simply go with the flow. You can find this in many a forum online.

    I then went on to say that this claim is not entirely without merit, because Rif`at did introduce something that wasn't heard of at the time, and so he ascended to stardom effortlessly.

    As to my conclusion regarding the development of the art at the time of Rif`at and how I arrived at it, I essentially compared Mustafa Isma`eel's school of recitation to his predecessors and found a glaring difference: one was provocative, and the other wasn't. One was three dimensional, the other was two dimensional.

    Now I am not speaking about the art of Music or the art of Nasheed at the time. I am strictly speaking about the development of the art of recitation. Ali Mahmood was a great Munshid. Perhaps the greatest of all time. But was he as good a reciter as he was a Munshid? In my opinion (and I apologize to anyone who will be offended by this), he wasn't.

    I haven't heard Yousif Al manilawy reciting quran. Please direct me to some of his recitations.

    In the end, I guess my point is that Rif`at's greatness and superiority over all other reciters can only be appreciated if one takes into account the originality that he introduced at that time and the different factors that may have influenced his style.

    PS. Please note that some of my opinions/conclusions need to be tamed with further listening and research. I apologize if I've made any errors and I pray that you will set me on the right path.
    آخر تعديل بواسطة علي ناجي ، 28-03-2010 الساعة 04:41

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    California
    المشاركات
    7

    إفتراضي

    I entirely agree that Mustafa Ismail brought something completely new and radical to the art of recitation. One can even say that he led a revolution in that art.

    The fact that there was a drastic change I don't dispute, but the value judgements you put forward, I do. Now two-dimensional and three-dimensional are nice terms, the implication being that a three-dimensional performance is richer, more nuanced, and more varied. If that is the definition we're adopting here, then I would insist that Rif'at was as three dimensional as anybody. The unfortunate matter hindering proper debate however is the paucity of live recordings of great recitors of that era.
    The second value judgement was that Rif'at wasn't provocative. I think it is more than disputable whether being provocative is something to be desired or applauded. Whenever a performer in an art is not trying to express himself, but to bring someone else's ideas to life, questions of interpretation and performance like these become very pertinent. This is not the case in most forms of arabic music, where the singer is the undisputed king and self expression is everything. It is very much the case however in recitation.
    This limits the recitor (who cannot be provocative for example), but the genius in a recitor, even one who embraces his subservient role, will manifest itself somehow. As self-effacing and focused as Rif'at was, there was no question that it was his hard work and copious talent that were producing performances that can only be described as transcendental.

    Now when you say he rose effortlessly to the top, I know you mean his art was so superior to everybody at the time that it was only natural (even this is questionable considering we don't have much recorded evidence of the great recitors of that time), but I would like to emphasize that Rif'at was known to be one of the hardest working recitors with the most exacting standards: a man who would spend hours warming up before a performance testing his voice to make sure he could perform to his standards. I don't think he needed to put in that much effort, but he did anyway, and that is why he became the stuff of legend, not because everybody else at the time was entirely boring.

صفحة 1 من 2 12 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •