يا منزلاً لعب الزمانُ بأهلهِ ..... طوراً يفرقهمْ وطوراً يَجمعُ
أين الذين عهدتُهم بك مرةً ..... كان الزمانُ بهم يضر وينفعُ
أصبحتَ تفزع من رآك وطالما .... كنا إليك من الحوادث نفزعُ
أيام لا اغشى لأهلك مربعاً .......... إلا وفيه للمسرةِ مربعُ
لهفي عليك لو أن لهفاً ينفع ...... أو أن دهراً راحمٌ من يجزعُ

ما من يوم مر عليّ في تلك الصحبة إلا وكنت أغبط نفسي بما أقرأ وما أطالع ،،، بيد أن اليوم يساورني شعور بالحزن العميق على ما قرأت ،،، أعدت قراءة الأسماء التي سردها أبو العلاء المرة تلو المرة علني أصدق أن عيناي لا تخدعانّي لكنهما أصرتا على أن تخيبا ظني !!!!!!!!
نعم ،،، فينا من سافر إلى حيث الشواغل التي لا تنقضي ،، وفينا من ألمت به النوازل ،،، وفينا وفينا ،،، لكن أن يطال الأمر أعمدة المنتدى وأركانه الركينة فهو بالفعل ما يبعث على الحسرة على الماضي ،، وتوجس الخيفة من المستقبل.