عرض النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الشيخة منيرة عبده - في ليلة المعراج

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    البلاد المنخفضة.....Netherlands
    المشاركات
    8

    إفتراضي الشيخة منيرة عبده - في ليلة المعراج

    نبهنا الأصدقاء أحمد الصالحي و فادي إلى قناة البي بي سي على ساوند كلاود ...حيث رفع هذا الملف للشيخة -بحق- منيرة عبده


    Mounira Abdou sings Lailet El-Mi'raag ...from BBC recordings on soundcloud
    https: //soundcloud.com/bbc-arabic/rak4rkq7g7qq
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    صدقت يا حاتم، هذه أوّل مرّة أسمع فيها مقرئة أو منشدة بهذا الأداء الذي لا ينقصه شيء من سمات أداء كبار المنشدين ؛ أمّا وقد هديتني إلى هذا الموقع بعد إذ هداك إليه فادي وأحمد فقد وجدت به تسجيلين لا يقلاّن أهمّيّة عن تسجيل منيرة عبده، أوّلهما صيغة مختلفة عن تلك التي نعرفها لتعطيرة البياتي من سريدة الفرّان، والثاني سلسلة من التواشيخ تتخلّلها تعطيرة من قصّة المولد بصوت الفشني، وهي عدا تلك الموجودة عندنا إلى جانب صيغة آليّة من التوشيح المعرف ربّي خلق طه من نور بصوت الفيّومي، وجميع هذه التسجيلات موجودة بنفس الصفحة، مع العلم أنّ الرابط الذي وضعته غير موصل ولا يحيل إلاّ على بحث غوغل، فإذا حذفت كلّ ما بعد bbc arabic أوصلك إلى الصفحة المذكورة.
    أبو علاء

  3. #3

    إفتراضي

    أبا علاء، أشرت في رد آخر في مكانه إلى وجود تسجيل آخر، على المنتدى لهذه الشيخة مع بطانة! قد يستحق الأمر اعادة استماع وربما ضبط لسرعته.
    'كما يوجد على يوتيوب تسجيل قصير جداً، حوالي دقيقة واحدة، لتلاوة من الشيخة منيرة.


    أيضاً تستحق تعطيرة الفران بعض التساؤل لجهة "تواضعه" في هذا التسجيل المختلف وابتعاده عن جواباته المعتادة، أيكون السبب عائداً إلى سنه في 1944 (ما كان ترى سنه في التسجيل الآخر؟)، أم إلى ميكروفون الإذاعة؟

    بالاستماع إلى منيرة عبده راودني ظن في أنها في واقع الأمر الحلقة الضرورية بين أداء المطربات والعالمات في الغناء النهضوي، وبين الغناء الكلثومي، ولعلي اتساءل إن لم يكن الغناء الكلثومي وحتى الوهابي في مطالعه غير نقل لتقنيات الإنشاد، مع تحديد مواضعها وتشذيب جموحها، إلى مجال الغناء الدنيوي، في حين كان غناء المشايخ السابقين مرتبطاً أكثر بالتلاوة عوض الإنشاد! إذا استمعنا إلى قراءات قرآنية لسكينة حسن والشيخة مبروكة وجتى تسجيل منيرة عبده اليوتيوبي القصير بان الشبه في العرب الصوتية واخراج الصوت مع غناء منيرة المهدية مثلاً.
    لئن صحت هذه الفرضية، تكون التلاوة موطناً لجموح وانطلاق للصوت فوق الإنشاد الذي يزيد تمهلاً وتلذذاً بالكلام ويمنح الجملة الموسيقية ووضوحها الأولية على رغبة المقرئين في السير بالتلاوة حثيثاً
    هي فرضية لدي، ارجو ان يكون لديك فضل وقت لنقاشها وانت في هذه المجالات خبير
    آخر تعديل بواسطة ovide ، 16-07-2014 الساعة 17:26

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    أوّلا، أرفع لكم الملفّين الآخرين المذكورين أعلاه لعموم الفائدة، مع العلم أنّ تسجيل الفشني الذي يبدو مبكّرا، ولعلّه من أواخر الأربعينات أو الخمسينات، بديع حقّا والتعطيرة لذيذة فيها بعض ما افتقده أبو الفداء ضمن تعطيرة الفرّان تخرج المرء من طور الاستماع الساكن ؛ أمّا تسجيل الفرّان فإنّي آتيه حالاّ.


    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة ovide مشاهدة مشاركة
    أيضاً تستحق تعطيرة الفران بعض التساؤل لجهة "تواضعه" في هذا التسجيل المختلف وابتعاده عن جواباته المعتادة، أيكون السبب عائداً إلى سنه في 1944 (ما كان ترى سنه في التسجيل الآخر؟)، أم إلى ميكروفون الإذاعة؟
    لا خلاف بيننا في "تواضع" هذه الصيغة بالقياس إلى تلك التي اعتدناها أو على الأقلّ خلوّها ممّا تزخر به الصيغة المعروفة من "توابل" لا سيّما إكثار الشيخ الفرّان من استخدام صوت الخصيّ مقابل اقتصاده في هذا وتلك في هذه الصيغة الطارئة، أمّا عن سبب هذا التباين فذاك ما لست متأكّدا من أمره ؛ وأوّل ما تجب ملاحظته بشأن الصيغة "الجديدة" هو قصرها وابتسارها بالقياس إلى تلك الآولى، وأغلب ظنّي أنّها مسجّلة على أسطوانة من ذوات الثماني والسبعين لفّة هذا وجهها الأوّل كما توحي بذلك تلك الخشخشة اللطيفة التي تتخلّل التسجيل وتشي به مدّته التي لا تصل إلى أربع دقائق إذ ينتهي بمجرّد الشروع في غناء توشيح حرّمت عيني منامي عقيب التعطيرة الأولى الخاتمة لفاتحة السريدة ؛ وإذا كان لا بدّ أنّ إحدى الصيغتين سجّلت أمام ميكروفون الإذاعة فأحرى أن تكون تلك المتداولة التي تستغرق خمس دقائق ونصف دون انقطاع ظاهر ولا أثر فيها لأيّ نوع من الخشخشة، ناهيك أنّ الشريط اليتيم الذي نشرته شركة صوت القاهرة وضمّنته مزيجا من تسجيلات الفرّان وتسجيلات محرز سليمان المنقولة عن الأسطوانات قد خلت من قصّة المولد ؛ وهذه المقارنة تحيل إلى تساؤل آخر عن تاريخ تسجيل كلّ من الصيغتين، فهل سجّلت هذه الجديدة سنة 1944 فعلا وهل هي حتما أحدث من تلك "القديمة" ؟ أقلّ ما يمكنني قوله إنّي لست متأكّدا من أيّ من الأمرين لا سيّما آخرهما إذ لم ألمس في صيغة البي بي سي ما يدلّ على وهن الصوت أو شيخوخة صاحبه أو ما يدلّ على أنّ كليهما أنضر وأقدر في الصيغة المألوفة... أخشى يا أبا الفداء أن لا أكون أضفت ما يجدي ولم أزد إلاّ تساؤلا على تساؤلك. ماذا يبقى إذن ؟ أذكر أنّه كان ضمن أوّل دفعة سمعتها من أغاني الشيخ إمام عيسى بضعة عناوين منها تلك المدحيّة الصوفيّة المعروفة بحلقة ذكر (اللّه حي) ومرثيّة هو شي منه (هو شي منه مات)، كان ذلك آخر السبعينات، وقد سمعت منذئذ عشرات الصيغ من تلك الألحان ولا سيّما اللحنين المذكورين دون أن أظفر بواحدة تشبه تلك الصيغة الأولى أو تدانيها في جمالها وعمقها وأثرها، هيهات.. ثمّ إنّي سمعت عبد المطلب يغنّي السبت فات في أكثر من تسجيل ولم أقع يوما على واحد يعدل جمال تسجيل أستوديو التقطته من الإذاعة التونسيّة في الزمن الغابر، وهكذا دواليك ؛ فربّ منشد أو مطرب أو مقرئ يؤدّي اللحن أو التلاوة مرّات ومرّات ويكون بينها واحدة تبزّ جميع ما عداها من مرّات، وقد لا تكون حتما حين عنفوانه أو تمام نضجه الفنّيّ ؛ ذاك سرّ من أسرار الإبداع الفنّيّ قج يفسّر ما لمسناه من تفاوت بين هاتين الصيغتين وقد يكون سببه غير ذلك.

    أبا علاء، أشرت في رد آخر في مكانه إلى وجود تسجيل آخر، على المنتدى لهذه الشيخة مع بطانة! قد يستحق الأمر اعادة استماع وربما ضبط لسرعته.

    سأبحث عن التسجيل المذكور وأرى ما بالوسع عمله بشأنه.

    بالاستماع إلى منيرة عبده راودني ظن في أنها في واقع الأمر الحلقة الضرورية بين أداء المطربات والعالمات في الغناء النهضوي، وبين الغناء الكلثومي، ولعلي اتساءل إن لم يكن الغناء الكلثومي وحتى الوهابي في مطالعه غير نقل لتقنيات الإنشاد، مع تحديد مواضعها وتشذيب جموحها، إلى مجال الغناء الدنيوي، في حين كان غناء المشايخ السابقين مرتبطاً أكثر بالتلاوة عوض الإنشاد! إذا استمعنا إلى قراءات قرآنية لسكينة حسن والشيخة مبروكة وجتى تسجيل منيرة عبده اليوتيوبي القصير بان الشبه في العرب الصوتية واخراج الصوت مع غناء منيرة المهدية مثلاً.
    لئن صحت هذه الفرضية، تكون التلاوة موطناً لجموح وانطلاق للصوت فوق الإنشاد الذي يزيد تمهلاً وتلذذاً بالكلام ويمنح الجملة الموسيقية ووضوحها الأولية على رغبة المقرئين في السير بالتلاوة حثيثاً
    هي فرضية لدي، ارجو ان يكون لديك فضل وقت لنقاشها وانت في هذه المجالات خبير

    هل أنا خبير كما زعمتَ تكرّما ؟ أخشى أن لا أستحقّ سخاء هذا الوصف، وهذا الكلام كمعتاد خواطرك وملاحظاتك تحتاج مراجعته بالنظر فضلا عن مناقشته من الدراية بالمادّة محلّ الحديث ومن الوقت ما إن توفّر بعضه فقد انعدم أو تعذّر أكثره ؛ ما يمكنني المبادرة إلى قوله هو أنّ نهج الإنشاد والمنشدين حتّى في الحقبة المبكّرة نسبيّا لم يكن بالضرورة واحدا، وحسبنا الفرق الشاسع بين نهج علي محمود وبين نهج إسماعيل سكّر كما تتراءى سماته من خلال ما بلغنا من عيّنات إنشاده في حين يبدو نهج علي الحارث قريبا من نهج محرز سليمان، ونهجهما مختلف عن نهجي الشيخين السابقين ؛ أمّا التلاوة، فإنّي أصارحك أنّي لم أحفل يوما بما نسمعه منها بين الحين والآخر أو نسمع عنه من نماذج المقرئات، أمّا المقرئين فلا نكاد، أو على الأقلّ لا أكاد أعرف شيئا عن أساليب أدائهم قبل مصطفى إسماعيل ؛ فهل يتأتّى مع ذلك محاولة تلمّس مسلك جدّيّ بين التلاوة والإنشاد مع فقر معرفتي بما تقدّم منهما وبين الغناء الدنيويّ الذي أضحينا نعرفه إلى حدّ كبير وندري خصائصه منذ بزوغ القرن الماضي ؟ إن تأتّى ذلك فليس لي.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    أبو علاء

  5. #5

    إفتراضي

    العزيز ابو علاء، التسجيل الآخر لمنيرة عبده مع البطانة على هذا الرابط
    http://www.zamanalwasl.net/forums/sh...E1%D1%D3%E6%E1
    وقد علقت عليه فعاد إلى أوائل القائمة في هذا القسم.

    في شأن المقرئين، أحسب أن أوائل من عرفنا منهم الشيخ علي محمود، فهل هناك تسجيلات لتلاوات سابقة عليه على حد علمك؟ كما أن من اوائل المنشدين أيضاً!

    بالعودة إلى تعطيرة الفران 1944 ، فاللافت ان حتى البطانة اقل انسجاماً منها في التعطيرة الأخرى المعروفة، أما الشيخ فيلوح لي كما لو انه تدلى ديواناً كاملاً بصوته! فلا يعود، في تقديري، الأمر إلى وجود أو غياب الالهام بل إلى قرار فني تام النفاذ بعدم اللجوء إلى صوت الخصي كما أسميته أو الزير كما يسمونه أحياناً في العراق.

    أما فرضيتي التي أشير إليها فمختصرها أن الاستماع إلى انشاد المشايخ (الإنشاد القاهري والدلتاوي لا الإنشاد الصعيدي أو الشامي طبعاً) كعلي محمود وطه الفشني، أو المنشدة هنا منيرة عبده، يبرز فرقاً واضحاً في اصدار الصوت وبناء الجمل والايقاع واختيار العرب عن تلاوات المشايخ رفعت واسماعيل وغيرهم. ويلوح لي أن الفرق يتوازى مع الفرق بين الغناء النهضوي والغناء الكلثومي ومبدأ تميز عبد الوهاب. فمن جهة هناك في الإنشاد تمهل في الالقاء وتلذذ بالكلام لكن مع المحافظة على ايقاع داخلي، وعناية بابراز العرب الصوتية، وابتعاد عن الترجيف كما عن الطبقات الحادة وأصوات الزير التي كثيراً ما يلجا لها المقرئون، مثلما يلجؤون إلى السير حثيثاً في تلاوة القرآن باحترام يمنع تقطيع الكلام والنبر، وحرص على مخارج الأحرف يقطع النغم، وباعتماد على ايقاع الجملة القرآنية لا الجملة الموسيقية (وان خرج احدهم على ذلك، عوقب باللوم كما هي حال مصطفى اسماعيل أحياناً). هذا طبعاً لا ينفي ان بداخل الإنشاد مدراس جمة كما هي حال التلاوات، غير ان هناك، ربما، ما يفرد الإنشاد على حدة عن التلاوة. ربما أضافت البطانة أيضاً تمييزاً في ذلك، إذ تجعل الإنشاد حواراً موسيقياً يعني فيه المنشد بتسليم البطانة القول واستعادته منها، ويعنى بالعودة إلى مستقرات مشتركة معها، بخلاف التلاوة التي تبدو سيراً فردياً على هدي رغبة المقرئ وفهمه للسور.
    من هنا كان اهتمامي بمنيرة عبده في تسجيلاتها المختلفة، حيث تلوح، منشدة، كأنها سابقة لأم كلثوم، في حين أنها تبدو، مقرئة، كمثل سكينة حسن والشيخة مبروكة، أقرب إلى منيرة المهدية.
    لكن خطر لي احتمال آخر، أيضا، هو ان يكون التقاطع الأساس هنا ليس ما بين الإنشاد والتلاوة، بل ما بين اختيارات واسلوب الشيخ علي محمود تحديداً وبين سابقيه والمشايخ ممن لم يتتلمذوا عليه!، ذلك أن الفشني وعبده (كما يتبدى) وعبد الوهاب تلامذته مباشرة، كما أن كثيراً مما أتت به أم كلثوم خرج من عباءته.

    هذه الفرضيات والاحتمالات قد تكون خاطئة، وقد يكون فيها بعض صحة، غير ان التدقيق في هذه الشؤون، كمقارنة أداء أوائل المنشدين بعضهم ببعض، كما اوائل المقرئين ممن وصلت إلينا تسجيلاتهم، وكذلك التدقيق في مسألة الفرق بين القاهرة والدلتا وبين الموسيقى خارجها، كما تحري أثر الشيخ علي محمود شخصياً على كل هؤلاء قد تلقي بعض الضوء على هذه المسألة الغامضة قليلاً (كيف انتقت أم كلثوم وعبد الوهاب اسلوب الأداء المختلف، المتأني والأبطأ والأكثر سيطرة على الصوت والعرب، وتطوروا إليه بعيداً عن أسطورة أن القصبجي هذب صوت السيدة او أن صوت عبد الوهاب تردى فاختار سبيلاً آخر) وقد تسمح ببناء شجرة أنساب جديدة لا تبدأ من سيد درويش بطبيعة الحال ولا حتى من الشيخ (المقرئ؟) سلامة حجازي!

    هذا طبعاً يفوق قدرتي الفردية فالجأ إليك وإلى بقية الصحب طالباً العون وشاكراً سلفاً.

    استطراد: هل هنالك أي معلومات عن الشيخ اسماعيل سكر؟
    آخر تعديل بواسطة ovide ، 19-07-2014 الساعة 17:08

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •