عرض النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: Sakīna Ḥasan, qaṣīda: A ḥubbun fī fu'ādī am lahību / سكينة حسن - قصيدة أحب في فؤادي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي Sakīna Ḥasan, qaṣīda: A ḥubbun fī fu'ādī am lahību / سكينة حسن - قصيدة أحب في فؤادي

    A late Columbia record featuring Sakīna [Sikīna] Ḥasan in qaṣīda :

    أحب في فؤادي أم لهيب

    The construction of this qaṣida bayyātī ‘alā l-waḥda composed by Iskandar Shalfūn (1882-1934), the famous Lebanese musicologist and founder of Rawḍat al-Balābil, offers striking contrast to the way qaṣida was sung only 15 years before. The obvious composition (vs. improvisation) is close in its spirit to what we hear in Umm Kulthūm's recordings of the same period, although going obviously further than Abū l-‘Ilā in the "fixist" approach.

    I must admit I am not a huge fan of this composition and post it more as a document than a piece for pleasure, but some might enjoy it.

    Note the alif's heavy imāla in fu'ādī, which might be a feminine characteristic, missing in Umm Kulthūm's renditions, though.

    Columbia D13451, matrix E401/402

    There is an interesting contemporary Syrian rendition of the same lyrics, inshād-style, on the internet. It is of course impossible to know if the same text was already sung in sufi circles at the time Sakīna Ḥasan recorded it, or if the modern rendition took the lyrics from this record...

    incomplete lyrics :

    أحب في فؤادي أم لهــــــــيب
    وقاض مستبد أم حبـــــــــــيب

    أكلمه فلا يرضـــى كلامــــــــي
    ولم ينفع خطاب أو خطيـــــــب

    حبيبي وأنت في الدنيا حيـــاتي
    ومالي غير شخصك لي حــبيب

    فقد حكم الهوى أني عليـــــــل
    وقد حكم الهوى أنت الطــبيب

    إذا ما الحب خاض صميم قلبي
    فلا لوم يفيـــــــد ولا رقيــــب
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 21-10-2014 الساعة 11:36

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    مشكلتي مع سكينة حسن عدا أنّ القصيدة ملحّنة هي أنّي لا أستسيغ صوتها البتّة ربّما لأنّه قريب من الأصوات النسائيّة في أوائل عصر الآسطوانة من حيث نبرتها المنفّرة التي لطالما تحدّثنا عنها وتحدّثت عنها أنت والمصطفى في حلقة برامج المؤسّسة العربيّة المخصّصة للعوالم مغنّيات الأدوار، دون أن يكون لها ما لهؤلاء أو بعضهنّ مثل أسماء الكمساريّة من جاذبيّة وتميّز في الأداء ؛ والطريف هو أنّه رغم أنّ القصيدة ملحّنة فإنّ نمطيّة قسم منها كفيلة بإيهام الساّمع أنّه قصيدة أصيلة من قصائد الوحدة ولا يستشعر المرء بصمة اللحن الجاهز إلاّ عند نقلة الحجاز ؛ أمّا عن الإمالة فهي سمة عامّة في نطقها للفتحة بعد عدد من الحروف مثل "لا" ولعلّها راجعة إلى غلبة اللهجة المحلّيّة اللبنانيّة.
    أبو علاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الإقامة
    Egypt
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    طب ماهيا فعلا من غير خشخشة أهه يا أستاذنا الفريد باشا. وليعذرني أبو العلاء على هذه الدخلة العامية فلا مناص عنها. ما عنيته هو أنني لا أبرح ولا أنفك عن تذكر عباراتك اللذيذة في حكواتي ومغنواتي بل إن بعضها يتردد في أذني فجأة بصوتك الرخيم فأجد نفسي أضحك مبتهجا دون أن يدري من حولي سببا لابتهاجي المفاجيء ،،، ومنها تعليقك اللطيف على مسمى من غير خشخشة ،،،، وأنها على النقيض تماما مليااااااانة خشخشة ،،،، لكن المثال الموجود هنا يخلو تمااااااما من أي خشخة ،،، فما هو التفسير لذلك من وجهة نظرك المتخصصة يا مولانا ؟؟؟؟؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    الأمر يا سيدي الفاضل يتعلق بحالة الاسطوانة بكل بساطة. ما يلاحظ هو أن الاسطوانة الأكوستيك تتأثربطبيعة الحال بكثرة الاستعمال والخدشات وتقادم سطحها نتيجة الحك والمسح إلخ ولكن يبقى الصوت مسموعا طالما السطوانة لم تبل تماما، أما الاسطوانة الكهربائية فصوتها ممتاز ويمثل طفرة تقنية واضحة على شرط أن تكون الاسطوانة جديدة لم تستخدم كثيرا، ولكن أي جرح على السطح يسفر عن «خروشة» مزعجة للغاية، فبالتالي الاسطوانة الأكوستيك البالية لا يزال فيها صوت يمكن التمتع به أما الكهربائية فإذا كانت بالية لا خير فيها وخشخشتها تحول دون متعة الاستماع...

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •