عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: Yusuf al-Manyalawi-Dayya‘ti ‘ahda fata / يوسف المنيلاوي-ضيعت عهد فتى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    Jerusalem
    المشاركات
    0

    إفتراضي Yusuf al-Manyalawi-Dayya‘ti ‘ahda fata / يوسف المنيلاوي-ضيعت عهد فتى

    Yusuf al-Manyalawi-Dayya‘ti ‘ahda fata
    Qasida bayyati
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 15-05-2015 الساعة 06:07

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    The reason for which this qasida was missing until now in the Manyalawi section puzzles me beyond words, this is an extremely famous recording
    Gramophone 012384/85, matrix number 137p/138p, recorded January 1908, commercially distributed July 1909. Poem by Ibn Abī 'Uyayna.
    Thanks Itzik for reminding us of this oversight. The recording provided, however, is in a sorry state, and too fast, thus suppressed.
    Dayya‘ti ‘ahda fatan is of course part of the Manyalawi album produced by AMAR, but deserves more aggressive filtering than the one proposed by AMAR for my taste.
    here enclosed AMAR version and refiltered version.

    قصيدة / ضيّعت عهد فتى
    قصيدة موقّعة، مقام بيّاتي، نظم ابن أبي عُيَيْنه1*
    ضيّعتِ عهدَ فتىً لعَهدِكِ حافظٍ2
    في حِفْظِه عَجبٌ وفي تضييعِك

    
ونأيتِ عنْهُ فَمَالَهُ من حِيلةٍ

    

إلّا الوقوفُ إلى أوانِ رجوعكِ3


    متخشّعاً يُزري عليكِ دموعه
    
أسفاً ويَعجبُ من جمود دموعك

    إن تقتليه وتَذهبي بفؤاده

    
فبِحُسْنِ وَجهكِ لا بحسن صَنيعكِ



    *1*
    في خبر محمّد بن الحارث في كتاب الأغاني للإصفهاني ما يلي :
    جاءني محمد بن الحارث بن بسخنر يوماً فقال لي : قم حتى أطفّل بك على صديقٍ لي حرٍّ، وله جارية أحسن خلق الله تعالى وجهاً وغناءً. فقلت لهx: أنت طفيلي وتطفل بي! هذه والله أخس حال. فقال لي: دع المجون وقم بنا؛ فهو مكان لا يستحي حر أن يتطفل عليه. فقمت معه، فقصد بي دار رجلٍ من فتيان أهل سر من رأى، كان لي صديقاً يكنى أبا صالح، وقد غيرت كنيتة على سبيل اللقب فكنى أبا الصالحات، وكان ظريفاً حسن المروءة، يضرب بالعود على مذهب الفرس ضرباً حسناً ، وله رزق سني في الموالي، وكان من أولادهم، ولم يكن منزله يخلو من طعامٍ كثيرٍ نظيفٍ لكثرة قصد إخوانه منزله. فلما طرق بابه قلت له: فرجت عني، هذا صديقي وأنا طفيلي بنفسي لا أحتاج أن أكون في شفاعة طفيلي. فدخلنا، وقدم إلينا طعام عتيد طيب نظيف فأكلنا، وأحضرنا النبيذ، وخرجت جاريته إلينا من غير ستارةٍ فغنت غناءً حسناً شكلاً ظريفاً، ثم غنت من صنعة محمد بن الحارث هذا الصوت وكانت قد أخذته عنه وفيه أيضاً لحن لإبراهيم، والشعر لابن أبي عيينه: [صوت]
    ضيعت عهد فتىً لعهدك حافـظٍ
إن تقتليه وتذهـبـي بـفـؤاده
 في حفظه عجب وفي تضييعك
فبحسن وجهك لا بحسن صنيعك


    فطرب محمد بن الحارث ونقطها بدنانير مسيفةٍ كانت معه في خريطته، ووجه غلامه فجاءه ببرنية غاليةٍ كبيرةٍ فغلفها منها ووهب لها الباقي. وكان لمحمد بن الحارث أخ طيب ظريف يكنى أبا هارون فطرب ونعر ونخر، وقال لأخيه: أريد أن أقول شيئاً في السرّ. قال: قله علانيةً، قال: لا يصلح، قال: والله ما بيني وبينك شيء أبالي أن تقوله جهراً، فقله. فقال: أشتهي علم الله أن تسأل أبا الصالحات أن ينيكني، فعسى صوتي أن ينفتح ويطيب غنائي. فضحك أبو الصالحات وخجلت الجارية وغطت وجهها وقالت: سخنت عينك! فإن حديثك يشبه وجهك.

    *2*
    لفظة «حافظ» يغنّيها الشيخ يوسف مرفرعه بالضمّتين، وهو خطأ ممّا لا عهد له به.

    *3*
    يلاحظ أن الشيخ يوسف ينطق بالجيم معطّشة في كلمة «رجوعك» عند ورودها الأوّل ثمّ قاهريّة عند إعادته الشطر، ولا سبب واضحاً لذلك سوى أصوله الصعيديّة.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 15-05-2015 الساعة 06:18

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •