عرض النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الشيخ أحمد الشيخ في قصيدة [ هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً ]

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الإقامة
    Luxemburg
    المشاركات
    0

    إفتراضي الشيخ أحمد الشيخ في قصيدة [ هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً ]

    ال
    االشيخ احمد الشيخ (1868 ـ1938 م ) في قصيدة سلطان العاشقين ابن الفارض [هل نار ليلي بدت ليلا]
    أسطوانة بيضافون وجهان 135006/7

    ينتسب احمد الشيخ الى اسرة منشدين عمّ ذكرها بالشام.انضم الى فرقة الشيخ احمد ابي خليل القباني(1903-1833م),هاجر الى يافا وفيما بعد الى الديار المصرية كالكثيرين من الفنانين السوريين فاحيا فيها ليالي العمر, وارتشف من منهل الامام صالح الجد ية الحلبي العالم بالرمال والتنجيم الشهير, وكان الشيخ من بين الخبراء الذين ساعدوا المستشرق الفرنسي الابكولانجيت في دراسة الموسيقى العربية.

    هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ
    أمْ بارقٌ لاح في الزوراء فالعَلَمِ
    أرْواحَ نَعمانَ هَلاّ نَسمةٌ سَحَراً
    وماءَ وَجرةَ هَلاَّ نهْلة بفَمِ
    يا سائق الظعّنِ يَطوي البيدَ مُعتسِفاً
    طَيَّ السّجلّ بذاتِ الشّيح من إضَم
    عُجْ بالحِمى يا رَعاكَ اللهُ مُعْتَمِداً
    خميلةَ الضّالِ ذاتَ الرّندِ والخُزُم
    وقِفْ بسلعٍ وسل بالجزع هل مُطِرَت
    بالرّقْمَتَيْنِ أُثَيْلات بمُنْسَجِم
    ناشدتُكَ اللهَ إن جُزْتَ العَقِيقَ ضُحىً
    فاقْرَ السّلاَمَ عليهِمْ غيرَ مُحْتَشِم
    وقُلْ تَركْتُ صريعاً في دِيَارِكُمُ
    حيّاً كمَيْتٍ يُعيرُ السُّقْمَ للسّقَمِ
    فَمِنْ فؤادي لَهيبٌ ناب عن قَبَسٍ
    ومِن جفونيَ دَمْعٌ فاض كالدّيَم
    وهذه سُنَّةُ العُشّاقِ ما علِقوا
    بِشَادِنٍ فخَلاَ عُضْو من الألَم
    يا لائِماً لاَمَني في حبّهِمْ سفَهاً
    كُفّ الملامَ فلوْ أحبَبْتَ لم تَلُم
    وحُرْمَةِ الوصْلِ والوِدّ العتيق وبال
    عَهْدِ الوَثيق وما قد كان في القِدَم
    ما حُلْتُ عنهمْ بسُلْوَانٍ ولا بَدَلٍ
    ليسَ التبدُّلُ والسُّلوانُ من شِيَمي
    رُدّوا الرّقاد لِجَفني علَّ طَيْفَكُمُ
    بمضجعي زائر في غفلةِ الحُلُمِ
    آهاً لاِيّامِنا بالخَيف لو بَقِيَتْ
    عَشْراً وواهاً عليها كيف لم تَدُمِ
    هيهاتِ وا أسَفي لو كان ينفعُني
    أو كانَ يُجدي على ما فاتَ وانَدَمي
    عنّي إليكُمْ ظِبَاءَ المُنْحَنَى كرَماً
    عهِدْتُ طَرْفِيَ لم يَنْظرْ لغَيْرِهم
    طَوعاً لقاضٍ أتَى في حُكْمِهِ عَجَباً
    أَفْتى بسَفْكِ دمي في الحِلِّ والحَرَمِ
    أَصَمَّ لم يسمَعِ الشكوى وأبكَمَ لم
    يُحِر جواباً وعن حالِ المَشوقِ عمي

    عفوا يا أبا علاء....التسرّع جعلني لم أنتبه أن قسم الشام هو مكان هذه المشاركة فمعذرة
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 18-10-2015 الساعة 12:52

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    شكرا يا أبا مروان ؛ ها قد نقلت الموضوع إلى القسم المناسب وصوّبت الخطأ في نسبة الأسطوانة إلى أوديون ؛ وقد سبق رفع هذه القصيدة في بدايات المنتدى ضمن قصائد أخرى لأحمد الشيخ ضمن هذا الموضوع، إلاّ أنّ نسختك أفضل، فحذفت النسخة الأولى وأحلت على موضوعك.
    أبو علاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الإقامة
    Luxemburg
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    بوركت يا أباعلاء

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •