عرض النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: Sayyid Qasim - Ahbabtu man fi ‘asrihi (Orfeon) / سيد قاسم - أحببت من في عصره

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي Sayyid Qasim - Ahbabtu man fi ‘asrihi (Orfeon) / سيد قاسم - أحببت من في عصره

    أعترف بأني عاجز تماما عن فهم كلمات هذه القصيدة. الاتيكيت كان مكتوب عليه
    أحببت من قصره
    ولكن هذا لا يعني شيئا وأساسا ليس ما يُسمع من التسجيل، فالمساعدة مطلوبة
    إنها قصيدة على الوحدة، مقام بياتي، يغنيا المطرب المغمور سيد قاسم، مسجلة عند شركة بلومنتال/اورفيون التركية، في القاهرة
    حوالي سنة 1910
    Sayyid Qāsim
    metric qaṣīda / Aḥbabtu man fī ‘aṣrihi
    maqām bayyātī
    Orfeon12079-80 (circa 1910)

    unknown author
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 23-03-2016 الساعة 21:08

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    أعتذر عن احتجابي هذه الأيّام عنكم بسبب وجودي بتونس للعلاج.

    أحببت من في عصره...... فاق البدور بحسنه
    (سيّد قاسم يلفظ "مِنْ" بالكسر)
    والنصّ ليس من معتاد النصوص الشعريّة التي تصاغ عليها القصيدة على الوحدة في الغالب بل هو نصّ على شكل رباعيّات (ثلاثة أشطر من نفس القافية وشطر رابع من قافية مختلفة) بسيط الصياغة والمعاني بين الفصحى والعامّيّة :
    عذّبت حالي في هواك.....ولا انضنى حالي سواك
    عذابي كلّ ده ما كفاك.....الله يخلّص ذنبنا
    وقد يختلّ نظام الرباعيّات كما الحال في الرباعيّة الثالثة التي ينقصها الشطر الثالث.
    أبو علاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    ألف سلامة وعافية يا أبا علاء
    والأمر الأكيد أن أذنيك لا تحتاج إلى علاج بل أحسدك على قدرتك المبهرة على تمييز ما يصعب فك طلاسمه على سمعي
    فلك جزيل الشكر

    Considering what you said about the unusual nature of this text, you included in a recent post some remarks about this issue, which we also addressed in the Manyalawi book :
    some words such as muwashshaḥ and qaṣīda are used to design both poetic forms and musical forms. Whereas in most cases there is adequacy between the musical form and the poetic form, i.e. a muwashshaḥ in the literary sense of the word is treated as a muwashshaḥ in the musical sense of the word [totally composed melody on a rhythmic cycle (often complex) including ghuṣn and khāna], it is also quite common to observe inadequacy, i.e. a muwashshaḥ or a takhmīs or a dūbayt or mixed-Arabic poetry, treated as a qaṣida in the musical sense of the word (semi- or totally improvised melody on waḥda cycle obeying the idiosyncrasies of the qaṣida musical aesthetics), or a poetic muwashshaḥ treated as a dōr, or a qaṣida treated as a muwashshaḥ, etc.
    Then in the later 20th century, a literary qaṣīda started to be treated as a monologue (one of the earliest examples might be Rubā‘iyyāt al-Khayyām? but maybe there are earlier examples, ever since the 1940s?), and the term "qaṣīda" ended designing any song the lyrics of which are in standard Arabic, which certainly is not the case in the early 20th century as this example shows, as well as Manyalāwī's In shakawta l-hawā...
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 23-03-2016 الساعة 21:21

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    Other remark, totally irrelevant : I just saw that I joined this forum in march 2006. That's exactly 10 years ago :-)
    Subḥān Allāh...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    13

    إفتراضي

    Same to me
    I joined in 11 May 2006
    أضيف للأغصان
    عذبت قلبي يا جميل
    .......
    و حلفت أنك لا تميل لغيرنا
    *
    و كم أكافي يا منيتي * في العشق تحرق مهجتي
    و هل غيّر حالتي
    .........
    *
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    • نوع الملف: jpg Zaman.jpg (40.3 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 7)
    _________________________________
    شرف الوثبة أن ترضي العلى **** غلب الواثب أم لم يغلب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    هذا هو النصّ الكامل كما أسمعه وكما ينطقه سيّد قاسم، لم يعص عليّ منه سوى الشطر الأخير :

    أحببت مِن فـــي عصره...... فــــــاق البِدورَ بحسنه
    وِأَسِرني طِيفْ مِن لَحظه......فــــــــاق البِدور وأََفتَنَ

    عذِّبتِ قلبي في هواك........وَلَمْ ضنى حالي سِواك
    عذابي كُلِّ دَه ما كفاك........الله يِخَـــــــــلَص ذَنبِنا

    عَذِّبتِ قلبي يا جميل.........وَحَلَفت أنّكَ لا تــميل
    ................ماذا ومِلْتَ لِغَيرِنا

    وُكَم وُكَم يا منيتي........بالعشق سِحْرِتْ مُهجَتي
    ولا تُغيَّر حـالتي.....................................ء
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 05-04-2016 الساعة 12:23
    أبو علاء

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    يا له من تسجيل غريب يشذ عن القواعد ويخرج عن المألوف في القوالب
    الآن وقد ضبطت النص مشكورا يا أبا علاء يتجلى كم يبتعد هذا النص عن الشعر الفصيح، أكثر بكثير من «إن شكوت الهوى» التي أشرت إليها، فشتان بينهما.
    بصرف النظر عن ركاكة النص والتردد بين استخدام المؤنث والمذكر عند مخاطبة الحبيب، استوقفني النطق المهموز للقاف، ولا أتذكر لذلك مثلا آخر في أداء نص من المفروض أن يكون بالفصحى عند مطربي هذه المدرسة.
    بل لفت انتباهي كذلك إدخال عبارة يا ليل يا عين مع مراعاة إيقاع الوحدة في القصيدة، وأغرب من ذاك الآهة الطويلة التي نسمع فيها جليا تدخل المذهبجية يصاحبون المطرب
    6'15"
    مما يُدخل هذه القطعة، ولو لثوان معدودات، في قالب هجين بين القصيدة على الوحدة والدور!
    لا شك أنه مثال آخر للقطع المستعصية على التصنيف والتي تحدثت عنها منذ أسابيع بخصوص الطابع الضبابي للحدود الفاصلة بين قالب الطقطوقة والدور في طوره الأول، وهو أمر معتاد، أما قطعة تقع بين القصيدة والدور من حيث المستوى اللغوي ومن حيث الأداء (مع أن القالب الموسيقي الغالب هو بطبيعة الحال القصيدة)، فهذا أمر لا أظن أنه سبق لي مقابلته إلا في هذا التسجيل الفريد من نوعه، والقيم فنيا
    علما بأنه، طبعا، لا يصل إلى مستوى العبقرية الذي يبلغه الشيخ يوسف أو أبو العلا أو حتى عبد الحي



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    أتّفق معك تماما في كلّ ما كتبت، وهذه الظاهرة التي تمثّل هذه القطعة نموذجا باهرا عنها تستحقّ أن تدرس دراسة شاملة منظّمة ؛ أمّا عن مرور عشر سنوات على التحاقك بالمنتدى فإنّي ما زلت أذكر بكثير من الرضا وكدت أقول العُجب الطريقة التي توخّيتها للوصول إليك ودعوتك إلى زمان الوصل ولم أكن أعرفك إلاّ من خلال ما قرأته لك، ولن أبالغ مهما وصفت ما حصل لي وللمنتدى من فائدة منذئذ ومبلغ سعادتي بأنّ التقاءنا لم يكن محض صدفة بل بفعل فاعل سعى عن قصد وأنّ ذاك الفاعل هو أنا.
    أبو علاء

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •