عرض النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: عبد اللطيف البنا في دور "غـــواني القلب" على البيضافون

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الإقامة
    Luxemburg
    المشاركات
    0

    إفتراضي عبد اللطيف البنا في دور "غـــواني القلب" على البيضافون

    رغم أني لستُ مولع بالأصوات "المعدنية" كما هو الشأن بالنسبة لصوت عبد اللطيف البنا إلاّ أني أجده هنا في أدائه لهذا الدور كان موفّقاً إلي حدَّ ما كما أني أجد أن هناك خِفَّة في حدة نبرته المعتادة "النُّحاسيّة" ..ربما قد يكون هذا الدور من تسجيلاته المتأخرة ؟؟..لست متأكد من درجة السرعة

    عبد اللطيف البنّا في دور "غوانـــــي القلب" من ألحان داوود حسني
    أ سطوانتات بيضافون
    82075/6/7/8
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    آخر تعديل بواسطة أبو مروان ، 26-09-2017 الساعة 14:42

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة أبو مروان مشاهدة مشاركة
    رغم أني لستُ مولع بالأصوات "المعدنية" كما هو الشأن بالنسبة لصوت عبد اللطيف البنا إلاّ أني أجده هنا في أدائه لهذا الدور كان موفّقاً إلي حدَّ ما كما أني أجد أن هناك خِفَّة في حدة نبرته المعتادة "النُّحاسيّة" ..ربما قد يكون هذا الدور من تسجيلاته المتأخرة ؟؟..لست متأكد من درجة السرعة
    لك منّي شكر خاصّ على هذا الدور يا أبا مروان لأنّي ظللت فترة طويلة لا أملك منه سوى الوجهين الأوّل والثاني ولم أظفر ببقيّة التسجيل، وقد أعجبني أداء البنّا لهذا الدور كما أعجبك كما أنّي مثلك لست مولعا بصوته عادة مع اختلاف سبب الإعراض، فأنا لست متأكّدا من صحّة وصف صوته بالصوت "المعدنيّ" أو "النحاسيّ"، وهي الصفة التي اعتدت إطلاقها على صوت النقشبندي ولا أحسبها تنطبق على صوت البنّا أو الفرّان وإن اشترك هؤلاء الثلاثة في أنّ أصواتهم من فصيلة أصوات الخصيان (voix de castrat, falsetto)، وهذا السمة تقرّب الصوت من صوت المرأة دون أن يكون مماثلا لصوت المرأة فيما يختصّ به من صفات يستملحها السامع ولا يجد مثلها في صوت الرجل، لكنّ كلّ هذا لا يمنع من إجادة عبد اللطيف البنّا كلّما غنّى قالبا من قوالب الغناء المتقن سواء أكان الموّال أم القصيدة أم الدور ومنها هذا الدور الذي يحمل في ذاته ما يكفي من مقوّمات الطرب بغضّ النظر عن ملكات من يؤدّيه وقدرته على الإبداع، وجميع الصيغ الثلاث التي وصلتنا منه مطربة سواء منها صيغة الصفتي وصيغة محمود مرسي فضلا عن هذه الصيغة.
    أمّا مسألة السرعة فهي حيّرتني هذه المرّة، ما هو مؤكّد هو أنّ سرعة الأسطوانة الثانية (بداية من الدقيقة السادسة والثانية الثانية في الملفّ الذي رفعتَه) أبطأ من الأسطوانة الأولى، ممّا اقتضى التعديل إمّا برفع سرعة الأسطوانة الثانية أو خفض سرعة الأولى، وقد جرّبت الأمرين ولم أستطع ترجيح إحدى الصيغتين الناتجتين عن التعديل باعتبارها أكثر استساغة أو أقرب إلى "السرعة الطبيعيّة" أو "المعقولة"، ولذلك أرفع ها هنا كلتي الصيغتين وأترك لكم الاختيار.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    أبو علاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الإقامة
    U.S.A
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    شكرًا جزيلًا يا أبا مروان على هذه الصيغة اللذيذة من هذا الدور البديع. لم أكن أعرف أنَّ عبد اللطيف البنا غنَّى هذا الدور من الأًصل، لأنَّ ذلك ليس مذكورًا في كشف الفريد.

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة أبو علاء مشاهدة مشاركة
    لم أستطع ترجيح إحدى الصيغتين الناتجتين عن التعديل باعتبارها أكثر استساغة أو أقرب إلى "السرعة الطبيعيّة" أو "المعقولة"، ولذلك أرفع ها هنا كلتي الصيغتين وأترك لكم الاختيار.
    أظنُّ الصيغة السريعة أقرب إلى صوت عبد اللطيف البنا كما نعرفه، وإن كانت الصيغة البطيئة "أطرب" في بعض أجزائها.

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة أبو علاء مشاهدة مشاركة
    هذه السمة تقرّب الصوت من صوت المرأة دون أن يكون مماثلا لصوت المرأة فيما يختصّ به من صفات يستملحها السامع ولا يجد مثلها في صوت الرجل.
    ألا ترى يا أبا علاء أنَّ عدم التماثل الذي تُشير إليه لا ينطبق على أصوات عصر النهضة، بمعنى أن الأًصوات الذكورية من طبقة ظل الجواب (كما سميتها أنت، وإن كان يبدو أنَّك نسيت مجدَّدًا) لا تختلف كثيرًا عن الأصوات النسائية؟
    آخر تعديل بواسطة AmrB ، 27-09-2017 الساعة 06:56

  4. #4

    إفتراضي

    شكرا أخونا ابومروان على هذا الدور الجميل .. ويدخل ضمن مجموعة من ذكرت يا اباعلاء الفنان أحمد عبدالقادر في بداياته الفنية .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة AmrB مشاهدة مشاركة
    لم أكن أعرف أنَّ عبد اللطيف البنا غنَّى هذا الدور من الأًصل، لأنَّ ذلك ليس مذكورًا في كشف الفريد.

    لو دأبت على الاستماع إلى الإذاعة لكنت عرفته لأنّه يذاع في نسخته المشطورة التي كانت بحوزتي حتّى الآن مرّة كلّ شهرين منذ سنة.


    أظنُّ الصيغة السريعة أقرب إلى صوت عبد اللطيف البنا كما نعرفه، وإن كانت الصيغة البطيئة "أطرب" في بعض أجزائها.
    وهذا هو رأيي أيضا بعد التروّي، وهي الصيغة التي اخترتها لنفسي وللإذاعة.
    ألا ترى يا أبا علاء أنَّ عدم التماثل الذي تُشير إليه لا ينطبق على أصوات عصر النهضة، بمعنى أن الأًصوات الذكورية من طبقة ظل الجواب (كما سميتها أنت، وإن كان يبدو أنَّك نسيت مجدَّدًا) لا تختلف كثيرًا عن الأصوات النسائية؟
    لم أنس هذه المرّة لكنّي آثرت اعتماد الترجمة الحرفيّة لأنّها قد تكون أقرب إلى الدلالة على المعنى المقصود من صيغتي المستنبطة التي لا أحسب أحدا يذكرها غيرك ثمّ إنّي لا أشعر بأيّ استهجان أو حرج في استخدام تلك العبارة المتداولة بالرغم من إحالاتها، ولعلّ ظلّ الجواب تصلح أكثر لوصف الصوت العارض الذي هو نتاج تقنية في الغناء وليس أصليّا عند المغنّي مثلما نجده في تسجيلات طه الفشني، أمّا عن سؤالك فإنّي لا أعتقد ذلك، فدقّة صوت المطرب أو المنشد وإن كانت خلقيّة غير مصطنعة تظلّ غير طبيعيّة، وكثيرا ما ينتج عنها تجريد الصّوت من محسّنات الصوت التي نجدها عند أصحاب الأصوات "المعتادة" من بحّة وغنّة وغيرها في حين لا تقترن دقّة صوت المرأة ضرورة بانتفاء تلك المحسّنات والخصائص ؛ ومع تفاوت جودة الأصوات التي ذكرتها وتلك التي لم أذكرها فإنّها لا يخلو أيّ منها من شيء مزعج أو منفّر وإن اختلفت درجة الانزعاج أو النفور التي أراها تزيد كلّما بالغ المطرب أو المنشد في استخدام هذه السمة الشاذّة في صوته وتنقص كلّما اقتصد في ذلك (قارن بين تسجيلات الفرّان المختلفة وانظر إذا كنت تجد أيّ مجال لاستساغة إلاهي عبد الجاني أتاك أو وأجمل منك لم تر قطّ عيني مثلا).
    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة أبو بسوم مشاهدة مشاركة
    ويدخل ضمن مجموعة من ذكرت يا اباعلاء الفنان أحمد عبدالقادر في بداياته الفنية .
    ​نعم، وأحمد شريف أيضا.
    أبو علاء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الإقامة
    U.S.A
    المشاركات
    0

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة أبو علاء مشاهدة مشاركة

    ومع تفاوت جودة الأصوات التي ذكرتها وتلك التي لم أذكرها فإنّها لا يخلو أيّ منها من شيء مزعج أو منفّر وإن اختلفت درجة الانزعاج أو النفور التي أراها تزيد كلّما بالغ المطرب أو المنشد في استخدام هذه السمة الشاذّة في صوته وتنقص كلّما اقتصد في ذلك (قارن بين تسجيلات الفرّان المختلفة وانظر إذا كنت تجد أيّ مجال لاستساغة إلاهي عبد الجاني أتاك أو وأجمل منك لم تر قطّ عيني مثلا).
    الحقيقة أنني لا أجد أي مشكلة في استساغة صوت الفران عمومًا وفي القطعتين اللتين ذكرتهما تحديدًا، لكن هذه مسألة ذوقية في نهاية المطاف. الأهم في ظني هو التعريف الذي وضعته لهذا النوع من الأصوات، وإن كان لم يتضح لي ما تعنيه بالأصوات "النحاسية" إذن، إن كنت تستثني منها البنا والفران. وأظن أن طه الفشني أيضًا من نفس الطبقة، وإن كان صوته عامرًا بالمحسنات التي ذكرتها.

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •