صفحة 1 من 2 12 الاخيرالاخير
عرض النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: ‘Abd al-Laṭīf al-Banna & Munīra al-Mahdiyya - Le-akher laḥẓa adīnī weyyāk (Baidaphon)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي ‘Abd al-Laṭīf al-Banna & Munīra al-Mahdiyya - Le-akher laḥẓa adīnī weyyāk (Baidaphon)

    منيرة المهدية
    عبد اللطيف افندي البنا
    طقطوقة / اآخر لحظة آديني وياك
    بيضافون حوالي 1922
    مقام بياتي شوري.
    تلحين خسن أنور


    Ṭaqṭūqa / Le-akher laḥẓa adīnī weyyāk lammāxashūf akhretha ma‘āk be-khaṭrak ba'a
    This ṭaqṭūqa was composed by Ḥasan Anwar, maqām bayyātī shūrī
    Baidaphon gave it to both Munīra al-Mahdiyya and ‘Abd al-Laṭīf afandi al-Bannā, circa 1921 (Bannā) and 1922 (Munīra). Although none of them actually offers any real improvisation, as Munīra herself was able but seemingly unwilling to do in most of her recordings, their rendition is quite different. Munīra goes for melodrama, and multiplies her famous ‘urab and ‘afq, while al-Bannā opts for a more lively and rhythmic performance of this beautiful piece. A ṭaqṭūqa indeed but never boring, and even quite moving. A true pity no one could tell what it sounded like in a live performance.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    رغم أنّي أعرف هذه الطقطوقة جيّدا آثرت مستوثقا أن أتمهّل قبل كتابة هذا التعليق إلى حين معاودة الاستماع، والان وقد استمعت إليها من جديد أسألك ما الذي جعلك تعدّها من مقام الشوري وأعمّم السؤال فأقول ما المعتمد في تحديد مقام قطعة من القطع، أهو المقام الذي تبتدئ به القطعة وقد تنتهي به أم هو المقام الغالب خلالها أم هو مقام لا يعدو أن يتخلّلها في بعض أقسامها ؟ صحيح أنّ الدولاب الاستهلاليّ من الشوري، لكنّه ليس من صميم لحن الطقطوقة ولا هو لازم لها، وقد علمتَ أنّ القطعة الواحدة قد يمهّد لها بأكثر من مقطوعة موسيقيّة، فإذا ما تركنا الدولاب جانبا وجدنا مذهب الطقطوقة الذي تبتدئ به وبه تنتهي من البياتي الصرف وليس فيه أيّ إلماح إلى الحجاز، وإنّما يظهر الشوري في لحن الأغصان، ولهذا أعتبرها من البياتي لا من الشوري بخلاف طقطوقة صالح عبد الحي رأيك إيه يا امّ البيه على سبيل المثال التي لا أرى أيّ مراء في كونها من الشوري ومثلها مع الجمال ده وطايع ربّك أو الجفا بعد الوفا، ومن الأدوار حبّيت جميل طبعه الدلال وهكذا دواليك.
    أبو علاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    But when does the madhhab of the taqtuqa explore the second 3iqd ? I feel the madhhab is on 4 notes, am I wrong ? If we consider the piece as bayyati nawa, isn't the highest note in the madhhab (on "a/kher" and -di/ni and shūf) kerdan ? (or nawa if we consider it as a bayyati doka)
    In my understanding it just means that the piece is in the bayyātī family, and the ghusn comes to specify that it is shuri ?
    Ok, aḥebb asayrak is not shuri, -ḥebb is off scale, but why wouldn't that be the talwin in a shuri frame ?
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 07-11-2018 الساعة 09:56

  4. #4

    إفتراضي

    أوافق فريد الرأي في أن المذهب لا يكفي للدلالة على المقام لانه منحصر في جنس واحد، هو البياتي، ولا يتطرق إلى الفرع.
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 07-11-2018 الساعة 18:28

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    يا جماعة الخير، للأسف تعوزني المعرفة الكافية لمسايرتكم في تفاصيل الأجناس والعقود، لكن دعوني أسألكما سؤالين :
    هل هي قاعدة مطّردة أن لا يطرق مقام في مستهلّ قطعة من القطع إلاّ ويكون سلّمه كاملا لا سيّما إذا كانت القطعة طقطوقة والطقطوقة على الأقلّ في صيغته الأصليّة قالب بسيط اللحن قد لا يزيد عدد جمل مذهبها على جملة واحدة ؟
    هل إنّ العقد أو الجنس المطروق في المذهب هو العقد/الجنس الأوّل ضمن سلّم الشوري وحده دون غيره أم هو أيضا الأوّل ضمن سلّم البياتي وهل يمكن أن يكون العقد/الجنس الأوّل لمقامات أخرى أيضا عدا هذين ؟ إذا ما اعتبرنا أنّ الفرضية الأولى ضمن سؤالي فرضيّة باطلة وما أوردتها إلاّ لغرض بلاغيّ ما مسوّغ نسبة اللحن إلى أحد المقامين (أو المقامات) ناهيكم إذا كان المقام"المختار" هو المقام الفرعيّ دون الأصليّ ؟ فإن قلتم المسوّغ ورود المقام في الغصن عدت إلى سؤالي السابق : ما المرجع في تحديد مقام قطعة من القطع ؟
    وانتبهوا إلى أنّ اشتراط طرق سلّم المقام كاملا بعقديه أو عقوده في مذهب لحن من الألحان كي تصحّ نسبة اللحن إلى ذاك المام لا يستقيم إلاّ إذا ما اطّرد في عموم الألحان.
    أبو علاء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الإقامة
    Netherlands
    المشاركات
    0

    إفتراضي


    أظن أن مفهوم المقام في حد ذاته يثير الكثير من الالتباس، وهناك أسئلة عديدة في هذا الشأن. أولا: ما هو الداعي إلى أن تُنسب القطعة الموسيقية كاملة إلى مقام واحد، ولا سيما إن كانت تنطوي على تغييرات كثيرة؟ ثانيًا: هل المقام هو السلم النغمي فقط أم هو أيضاً السير؟ في المثال المطروح هنا، ولو افترضنا أننا بحاجة إلى جنس الفرع (الحجاز) لتحديد المقام، سيظل هناك رأي يقول أن القطعة من البياتي وليست من الشوري، لأنها لم "تبدأ" بالحجاز، أو لم "تركز" عليه. ثالثا: كل هذا التعقيد في مناقشة السوزناك والشوري، من حيث علاقة جنس الفرع بجنس الأصل، لماذا لا يتكرر النقاش نفسه حول النهاوند، الذي يتراوح جنس الفرع فيه بين النهاوند والكرد والحجاز، ويُستهل من جواب الجواب في الديوان الثاني كما يُستهل من الجنس الأدنى من جنس القرار، دون أن يحفل أحد كثيراً بتغيير التسمية؟ وأخيرا: إذا تحققت للسامع القدرة على تمييز الأجناس، ما هي فائدة تحديد المقام، أياً كان مفهومه؟ والسؤال الأخير للاستفهام حقاً وليس الاستنكار.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    من منظور نظري، أوافقكم على أن القطعة لا تستوفي كل شروط الشوري، ليس فقط بسبب تأخر ظهور نغمة الحجاز في اللحن، بل لأن اللحن، حتى في الأغصان، عبارة عن شوري مصور على نوا أو على
    حسيني، مع عقد حجاز على كردان أو على محير، فمع أن الدرجات في مفهومها القديم غير ثابتة، من الواضح أن درجة الركوز هنا عالية جدا. ولكن استعملت هذه التصنيفات كتصنيفات عامة، للدلالة على أنها قطعة تقرن ما بين نغمة البياتي في عقدها السفلي ونغمة الحجاز في عقدها العلوي (أستعمل هذه المصطلحات المحايدة تجنبا لكلمتًي جذع وفرع اللتين تفترضان وحدة المقام)، وإن لم يظهر هذا العقد العلوي إلا في أغصان الطقطوقة دون مذهبها.
    فهي من عائلة البياتي ويمكن تصنيفها بياتي، وهو تصنيف حذر رصين، ويمكن أيضا الابتعاد عن توخي الحذر وانتهاج سكة التهور - وإنها لسكة محببة إلي- وتصنيف القطعة شوري مجازا، نظرا لمركزية الحجاز في عقدها الثاني عند التطرق إليه.
    ولا أدري ما كان المسيقيون نفسهم ليطلقوا عليها : مع الأسف، يكتفي حبيب زيدان بوصفها بـ«طقطوقة جديدة» دون الإشارة إلى مقامها، . وليس هذا إيمانا مني في عصمة محتملة أنسبها إلى رجل لا نعرف عن كفاءاته أو هويته شيئا، با ظنا مني أنه متبع للعادات السائدة في عصره من حيث التصنيفات المقامية، مهما كانت تعميمية
    أما بخصوص ملاحظة عمرو برجيسي حول مشكلة تصنيف قطعة كاملة بأنها «على المقام الفلاني» وقد تتطرق إلى العديد من الألوان المقامية، فأوافقه حين تصنف «فكروني» لأم كلثوم راستا، لمجرد أن قفلة المذهب هي راست. أما بالنسبة إلى الطقاطيق التقليدية ذات اللحن البسيط المتكرر في كل غصن، لا أرى مانعا في هذه العادة. أما في قطع تسبق هذه القطعة كقصائد سلامة حجازي المرسلة، فأرى فعلا أن التصنيف المقامي من باب العبث التام
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 07-11-2018 الساعة 18:31

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة fredlag@noos.fr مشاهدة مشاركة
    أما في قطع تسبق هذه القطعة كقصائد سلامة حجازي المرسلة، فأرى فعلا أن التصنيف المقامي من باب العبث التام
    إذا كان تحديد مقام القطعة في حال الطقطوقة والأغنية الحديثة لا فائدة فنّيّة له سوى التصنيف فإنّه لا بدّ منه في حال القصيدة أو الدور أوأيّ قالب من القوالب الكلاسيكيّة وإلاّ فكيف تؤلّف الوصلة التي لا يجمع بين مكوّناتها سوى المقام دون تحديد مقام كلّ مكوّن من تلك المكوّنات ؟ لقد قلت إنّ ما اعتدناه هو أن تصنٌف القطعة مقاميّا بحسبان المقام الذي تبتدئ به بغضّ النظر عمّا يتخلّلها بعد ذلك من تلوينات وتحوّلات مقاميّة لا يكاد يخلو منها لحن، اللهمّ أن يكون ذاك اللحن طقطوقة يشترك مذهبها وأغصناه في نفس اللحن ويكون لحنها من جملة نغميّة واحدة من مقام واحد...
    السؤال الجدير بالطرح ولا أملك له جوابا هو هل إنّ موسيقيّي النهضة كانوا يحفلون بأداء وصلة كاملة من مقام مركّب مثل الشوري، ولعلّه المقام المركّب الوحيد الذي كان متداولا منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر أم إنّهم لم يكونوا يجدون أيّ حرج في الجمع بين قطعة من الشوري وأخرى من البياتي الخالص في نفس الوصلة، وإن كنت أميل إلى ترجيح الفرضيّة الأخيرة وأرى في وصلة صالح عبد الحي المتأخّرة (سماعي حسيني، موّال بياتي ساهي الجفون، دور شوري أفراح وصالك) قرينة على صحّة هذا الاحتمال.
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 07-11-2018 الساعة 19:53
    أبو علاء

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي

    This is why I was referring to Higazi's theatrical mursal qaṣā'id as pieces the modal identification of which is futile, precisely because they are non-waṣla forms, and are almost as free (if not for the instruments) as a quranic psalmody. A piece like Salī l-nugūm yā sharlūṭ or Salāmun ‘alā ḥusnin is maqām music, but saying that Salāmun ‘alā ḥusnin is bayyātī leads us nowhere, its logic is not to start and end with bayyātī. I totally follow you, however, for waṣla type pieces. As for modern pieces, the issue is more tricky when we are dealing with 1960s-1970s patchwork-type compositions such as Balīgh's and Abd al-Wahhāb's : it is maqamic music, but assigning a given maqām to the whole piece is also almost futile : Hadhihi Laylatī's introduction gives hardly any importance to bayyāti and in spite of this, the whole song is considered as a bayyātī piece because the ending sentence of the madhhab is bayyātī : does it make sense?

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة fredlag@noos.fr مشاهدة مشاركة
    A piece like Salī l-nugūm yā sharlūṭ or Salāmun ‘alā ḥusnin is maqām music, but saying that Salāmun ‘alā ḥusnin is bayyātī leads us nowhere, its logic is not to start and end with bayyātī. I totally follow you, however, for waṣla type pieces. As for modern pieces, the issue is more tricky when we are dealing with 1960s-1970s patchwork-type compositions such as Balīgh's and Abd al-Wahhāb's : it is maqamic music, but assigning a given maqām to the whole piece is also almost futile : Hadhihi Laylatī's introduction gives hardly any importance to bayyāti and in spite of this, the whole song is considered as a bayyātī piece because the ending sentence of the madhhab is bayyātī : does it make sense?
    It does make sense, no problem with that. However, even in those cases, the dfinition of a base maqam is still usefel for classification and teaching purposes, which doesn’t preclude the statement of all the above explanations and caveats. Wahhab and Baligh late compositions are totally outsidemy fiel if interest and reflection here. You are of course right about the long instrumental introductions of those compositions. This said, your statement about [the sole] “ending sentence of the madhhab [of hadhihi laylati being] bayyātī“ is not correct as far as I can see. Just listen to the sung part once more and you will see that most of the madhab (apart from al-hwa ‘anta kulluhu wa-l-‘amani verse) is in bayati.
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 07-11-2018 الساعة 22:41
    أبو علاء

صفحة 1 من 2 12 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •