عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: Ḥilmī-Sāhī l-gefūn & Layālī (Gramophone)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الإقامة
    Paris, France
    المشاركات
    1

    إفتراضي Ḥilmī-Sāhī l-gefūn & Layālī (Gramophone)

    The first side of this record was previously on the forum as a low quality .rar file.
    This is the full version of mawwāl Sāhī l-gufūn (ḥigāz) and layālī (higāz)
    Gramophone 012572/73, recorded in May-June 1910 by Arthur S. Clarke, commercialized in April 1912.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    آخر تعديل بواسطة fredlag@noos.fr ، 11-11-2018 الساعة 18:20

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    هذه بضع ملاحظات من وحي هذا التسجيل البديع كي لا يظنّ فريديريك أنّ جهوده تذهب سدى، وأولى الملاحظات أنّ التسجيل بديع حقّا وممتع، ولعلّ من أسباب ما يشيعه من متعة وأسرارها ما بدا لي من إلفة عبد الحي لمقام الجاز واطمئنانه إليه بما قد يفوق اطمئنانه إلى أيّ مقام آخر وكأنّ الحجاز يلائمه ويبعث في روحه السكينة والصفاء والحبور في آن كما يبدو من خلال أكثر من تسجيل له من هذا المقام (فريد المحاسن بان، إنت فريد في الحسن، بدر السعاده أمر بالكاس وصالحنا...)، ودليلي على ذلك هنا رصانته وتأنّيه وانتظامه إن كان في أداء الليالي (الأولى والثانية) وفي الموّال، فلا مباغتة ولا تقطيع ولا تنطّع، بل ركوز وتقصّ هادئ متلذّذ، ناهيك وأنّ مدّة "الطرادة" الواحدة من الليالي لا تقلّ (كثيرا) عن الدقيقتين، بل إنّ الليالي في مستهلّ الموّال تستغرق طرادة واحدة وفي الوجه الثاني الممحّض لليالي لا تزيد على طرادتين، كما يبدو لي أنّ "تمّاميّة" عبد الحي (نسبة إلى أبي تمّام، وقد عنّ لي الساعة أنّ كلاّ من الشاعر العبّاسيّ ومطرب النهضة وشائج قويّة في التنطّع ومخالفة التوقّع وعدم السير وفق نهج مسطور والمباغتة التي تنقل القلق والحيرة من المبدع إلى المتلقّي إذ تورّطه قسرا في لعبة البحث عن المعنى والتأويل) إنّما تظهر في الأدوار أكثر من ظهورها في المواويل ؛ وقد يكون من المفيد إجراء دراسة مقارنة لنتاجه لاختبار مدى صحّة هاتين الفرضيّتين، فرضيّة اختلاف سياسة الأداء حسب المقام وفرضيّة اختلافه باختلاف الجنس أو القالب، ومن الطريف أنّ وريث عبد الحي الفنّيّ وابن اخته صالح ناقضه في هذا الأمر فأودع ما أوتي من أفانين المفاجأة ومخالفة المعتاد في مواويله...
    الملاحظة الأخرى اللاّفتة أنّ عبد الحي في ليالي الوجه الثاني لا يزيد على استعادة ليالي بداية الوجه الأوّل والتوسّع فيها بالإفاضة والاسترسال، ومن يستمع إلى الطرادة الأولى في الليالي الخالصة و(الوحيدة) وفي ليالي الموّال سيلاحظ أنّها تكاد تكون نفس الجملة مع بعض المدّ والتلوين في الليالي الخالصة، وربّما كانت دلالة هذا التماثل والانتظام أنّه اختيار "اقتصاديّ" من عبد الحي في معالجة بعض تسجيلاته من الأسطوانات نجد له صدى عند صالح (من جديد) في غنائيه الأدوار ضمن وصلاته الإذاعيّة.
    آخر تعديل بواسطة أبو علاء ، 17-11-2018 الساعة 19:39
    أبو علاء

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •